رئيس الوزراء يرعى حفل اختتام "معان مدينة الثقافة الأردنية"

يرعى رئيس الوزراء عون الخصاونة الحفل الختامي لاحتفالية معان مدينة الثقافة الأردنية 2011 الذي يقام في الرابعة والنصف من عصر يوم الاثنين 26/12/2011 في جامعة الحسين بن طلال.

ويتضمن الحفل افتتاحاً للمعارض، حيث سيتم افتتاح معرض كتاب شامل لإصدارات وزارة الثقافة، ومعرض فن تشكيلي (بمشاركة مجموعة من الفنانين الأردنيين)، ومعرض الحرف والصناعات المحلية والمأكولات الشعبية، ومعرض الصور الفوتوغرافية، بالإضافة إلى فقرة فنية فلكلورية لفرقة تراث معان تتضمن السحجة والدبكة المعانية.

كما يتضمن حفل الختام الرسمي عرض فيلم وثائقي حول فعاليات المدينة للعام 2011، وكلمة لمحافظ معان عبد الكريم الرواجفة، وكلمة المنسق العام للمدينة الثقافية أحمد أبو صالح، وكلمة لوزير الثقافة د.صلاح جرار، وقصيدة من الشعر النبطي للشاعر محمد فناطل الحجايا، و"اسكتشاً" مسرحياً للفنان حسين طبيشات وفرقته الفنية، يلي ذلك وصلة غنائية وموسيقية تقدمها أوركسترا نقابة الفنانين الأردنيين، ومن ثم يتم تسليم راية المدينة الثقافية لمدينة الثقافة الأردنية للعام 2012 (مادبا)، وتُختتم الفقرات بتكريم المؤسسات الراعية ورؤساء اللجان.

وكانت لجنة اختيار المدن الثقافية برئاسة العين عقل بلتاجي اختارت معان مدينة الثقافة الأردنية للعام 2011 وفق اعتبارات عدة تتمثل في الأهمية التاريخية والوطنية لمدينة معان التي شهدت بدايات تأسيس الدولة الأردنية، وتوفر مقومات إقامة النشاطات الثقافية فيها وفي الألوية التابعة لها، وكذلك توفر الهيئات والمؤسسات الناشطة في العمل الثقافي والداعمة له، والأهمية التنموية والسياحية والثقافية لإقليم البترا، إضافة إلى تميز معان بالنشاطات والبرامج الثقافية خلال العام 2009 واستمراره، وتميز الملف الذي قُدِّمَ للجنة اختيار المدن الثقافية .

مدير ثقافة معان يوسف الشمري بين أن المواطن في معان انغمس بالفعل الثقافي  منذ أن انطلقت فعاليات معان مدينة الثقافة الأردنية، وأصبح يشعر بالحراك الملموس، حيث تجاوزت  الفعاليات الثقافية 500 فعالية تناولت الجوانب الإبداعية المختلفة. ولم تقتصر على الفعاليات المحلية  والعربية، وإنما كانت على مستوى دولي، حيث كانت هناك مشاركات  من كوريا، والصين، ورومانيا، وإندونيسيا، وعلى مستوى عالٍ من الرقي الثقافي.

وأضاف أن مؤتمرَين قد عُقدا في المدينة: مؤتمر المكتبات الأردنية، ومؤتمر العلوم التربوية، بمشاركة عالمية، وانبثق عن المدينة مهرجانان ثقافيان: مهرجان «النخيل» (في معان)، ومهرجان «التفاح» (في الشوبك).

المنسق العام لمعان مدينة الثقافة الأردنية أحمد أبو صالح قال إن المشروع الثقافي في معان للعام 2011 لم يكن ثمرة جهود فردية أو تخطيط ذاتي، بل هو نتاج فعل معاني مشترك من القطاعات والمؤسسات والأفراد، حيث أن أماكن الفعل الثقافي كانت متنوعة ومتعددة على امتداد مساحة المحافظة الشاسعة.

وبين أبو صالح بأن المدينة شهدت خلال العام 2011 ما يزيد على 500 فعالية ونشاط ثقافي تنوعت ما بين الأمسيات القصصية والشعرية  التي بلغ عددها 42 أمسية وشارك فيها شعراء المجتمع المحلي، وورشات عمل ودورات بلغ عددها 54 تنوعت ما بين ورشات تدريبية في الصناعات الثقافية والحفر على المرايا وتهديب الشماغ الأردني، وورشة حول أساليب الحوار والمناظرة، وأخرى حول العنف في الجامعات، وثالثة بعنوان "المرأة واقع وطموح"، إضافة إلى ورشات حول الجلوة العشائرية.

وأضاف  أن الفعاليات اشتملت أيضا على عروض مسرحية بلغ عددها 76 عرضا مسرحيا، منها 30 عرضا للأطفال. كما تم تنظيم أربعة مخيمات إبداعية، و79 محاضرة وندوة ثقافية، و11 حفلا فنيا، وتم عرض 6 أفلام وثائقية.

وفي جانب الإصدارات، صدر 35 كتاباً، في موضوعات متنوعة، وعلى سوية عالية، واشتملت -لأول مرة في المدن الثقافية- موضوع الترجمة، كما إن مجلة "معان الثقافية" صدر منها 6 أعداد. ولم تغب معارض الكتب عن المدينة، حيث تم تنظيم 15 معرضا للكتاب.

وفي الموسيقى تم تنظيم 19 حفلا موسيقيا، وعقدت 11 مسابقة ثقافية في مجال المسرح والرسم والقصة، كما أقيمت 63 حفلة فلكلورية، منها أربعة عروض للفرق الروسية والكورية والصينية والرومانية.

أما الأيام الثقافية والفعاليات الوطنية فقد بلغت 46 نشاطا، وكان هناك 11 حفلا دينيا، و50 معرضَ فن تشكيلي، و7 رحلات تتبع ثقافي.

وأشار منسق المدينة إلى أنه كان لأمانة عمان الكبرى مشاركة فاعلة تضمنت أمسية شعرية نبطية وحفلا فنيا للفنان سعد أبو تايه، وافتتاح جدارية، وافتتاح معرض للكتب وآخر للتصوير الفوتوغرافي، وعرضا فنيا لفرقة الأمانة.

أما في ما يتعلق بالبنى التحتية، فقد تم رصد ما يقارب الثمانية ملايين دينار لإنشاء مركز معان الثقافي، وهو الآن في المراحل النهائية من الإنشاء، وسيساهم هذا المركز في تطوير الواقع الثقافي في المحافظة وسيشكل رمزا للثقافة والهوية الوطنية الأردنية، خاصة أن معان شهدت بدايات تأسيس الدولة الأردنية وانطلقت منها جيوش الثورة العربية الكبرى.

كما تم تأهيل مسرح قاعة جمعية الأميرة رحمة بنت الحسن، وقاعة مسرح غرفة تجارة معان، وإنشاء ميدان باسم ميدان الثقافة (نصب تذكاري لمدينة الثقافة)، وإنشاء مختبر إلكتروني لتوثيق التراث الشفوي وآخر للمكتبات في جامعة الحسين بن طلال، إضافة إلى تأهيل متحف للفنون الشعبية في منطقة الشوبك، وتنفيذ 30 جدارية، وإنتاج برنامج إذاعي ثقافي (محلي، وطني) من تنفيذ إذاعة صوت الجنوب على مدار العام.

(22/12/2011)