إنجازات وزارة الثقافة للعام 2011

عقد وزير الثقافة د.صلاح جرار مؤتمراً صحفياً أعلن خلاله إنجازات وزارة الثقافة خلال العام 2011.

تالياً التقرير التفصيلي لإنجازات الوزارة، الذي جرى توزيعه على وسائل الإعلام بعد أن قدم الوزير ملخصاً له في المؤتمر الصحفي المذكور:

  • · مقدمـة:

فتأكيدا لدور الثقافة الرئيس في التنمية الوطنية الشاملة في الأردن، جاء الاهتمام بهذا القطاع الحيوي منذ تأسيس المملكة، مرورا بمختلف المراحل التاريخية التي مر بها الأردن وصولا إلى مشاريع \"الأجندة الوطنية\" و\"كلنا الأردن\"، والسياسات الحالية التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة بتوجيهات مباشرة من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله).

وقد خطا الأردن خطوات واسعة وواثقة في خدمة القطاع الثقافي، خصوصا في السنوات الأخيرة، فبالرغم من تواضع الإمكانات إلا أن وزارة الثقافة استطاعت أن تقدم الكثير لتنمية الحركة الثقافية في المجتمع الأردني وتعزيزها، من خلال السياسات والأهداف التي تبنتها، وعملت على تحقيقها.

وانطلاقا من رؤية وزارة الثقافة المتمثلة بتنمية الإنسان الأردني وإطلاق إبداعاته المختلفة ودعمها كجزء من التنمية الثقافية الوطنية الشاملة، ورسالتها المتمثلة بالنهوض بالفعل الثقافي الأردني وإطلاقه في فضاء إبداعي حر، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لإدارة الفعل الثقافي وتوظيفه للتأثير على نوعية حياة الإنسان، واحترام التنوع الثقافي، وتجسيد قيم الحوار وتقدير الآخر، فإن وزارة الثقافة تتبنى خطة ثقافية وطنية، أسهمت وتسهم في رفع سوية الفعل والحراك الثقافي في المجتمع الأردني، وتشتمل هذه الخطة على مجموعة من البرامج والمشاريع منها:

  • إقامة البنى التحتية في مختلف محافظات المملكة المتمثلة بإنشاء المراكز الثقافية الشاملة.
  • تحديث وتطوير المتاحف والدارات الثقافة في العاصمة وفي المحافظات.
  • الاستمرار بعملية النشر والإصدارات ودعم إصدارات المؤلفين الأردنيين.
  • توفير المعرفة لمختلف شرائح المجتمع الأردني من خلال مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، ومشروع مكتبة الطفل المتنقلة، وإنشاء المكتبات العامة ورفد المكتبات الأكاديمية والخاصة والمتخصصة بالإصدارات وبمختلف المعارف الإنسانية المطبوعة.
  • توفير الظروف المناسبة، المادية والمعنوية، للعلماء والمفكرين والأدباء والفنانين والمبدعين الأردنيين من خلال مشاريع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، والتفرغ الإبداعي الثقافي، ومخيمات الإبداع الثقافي، والمسابقات الثقافية، ومسابقات الإبداع الشبابي..
  • توثيق النتاج الفكري والثقافي من خلال مشاريع الذخيرة العربية والمكنز..
  • توزيع مكتسبات التنمية وتفعيل الحراك الثقافي في مختلف مدن المملكة، من خلال مشروع مدن الثقافة الأردنية، وبرامج وأنشطة مختلف مديريات الثقافية في المحافظات.
  • توفير الدعم المادي والمعنوي للهيئات والجمعيات والروابط الثقافية الأردنية.
  • إقامة المؤتمرات والملتقيات والندوات الفكرية والثقافية وورش العمل..
  • إقامة المهرجانات الفنية والثقافية المختلفة.
  • تعزيز التفاعل والتواصل مع الثقافات الإنسانية الأخرى، من خلال إقامة العلاقات الثقافية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، والمؤسسات العربية والدولية المعنية، وتفعيل البرتوكولات والبرامج التنفيذية الثقافية.
  • تطوير الشراكة والتعاون مع المنظمات الثقافية الدولية والجهات الداعمة لتنفيذ مشاريع ثقافية مشتركة.
  • تعزيز البرامج المتعلقة بالتراث، والتنوع الثقافي.
  • دعم المشاريع الثقافية الوطنية المختلفة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني.
  • الاستمرار في أرشفة الوثائق الأردنية في دائرة المكتبة الوطنية، بالإضافة إلى أرشفة المقتنيات الأخرى كافة.
  • رفع مستوى الذائقة الفنية والأدبية لدى الجمهور الأردني من خلال 14 برنامجا ثقافيا متنوعا يقوم على تنفيذها المركز الثقافي الملكي، تستهدف شرائح المجتمع الأردني كافة.
  • توفير الخدمات اللوجستية والفنية من مرافق ثقافية ومسارح وقاعات مجهزة بأحدث الأجهزة الفنية، وبكوادر فنية متخصصة، تخدم شريحة واسعة من المثقفين والفنانين والأدباء ومؤسسات المجتمع المدني.

 


  • · الإصدارات والنشر ودعم الكاتب الأردني:

نظراً لإدراك وزارة الثقافة لأهمية الكتاب كمصدر رئيس للمعرفة والثقافة، وكون الكاتب والمبدع الأردني يسهم في بناء هوية وفلسفة الأمة، ويعدّ الوجه المشرق للثقافة والفكر، فإن وزارة الثقافة تولي قطاع نشر الكتاب ودعم الكاتب عناية خاصة، منسجمة مع فلسفة وتوجهات الدولة الأردنية وعلى النحو الآتي:

  • الدعم الجزئي للنشر: تم دعم طباعة (130) كتاباً بواقع ألف نسخة لكل كتاب في مختلف صنوف الإبداع والفكر والثقافة، بواقع (130) ألف نسخة.
  • النشر الكلي: قامت الوزارة بإصدار (21) كتاباً من خلال النشر الكامل، بواقع ألف نسخة لكل كتاب، بمجموع (21) ألف نسخة.
  • نشر كتب الأطفال: تم طباعة (12) كتاب أطفال (ألفا نسخة لكل كتاب) بمجموع (24) ألف نسخة.

 

  • · الدوريات:

واصلت وزارة الثقافة إصدارات المجلات المتخصصة المختلفة، وعلى النحو الآتي:

  • مجلة \"أفكار\" (مجلة شهرية متخصصة بالأدب والثقافة العامة)، تم إصدار (12) عدداً بواقع ألف نسخة لكل عدد، بما مجموعه (12) ألف نسخة.
  • مجلة \"فنون\" (مجلة فصلية ملونة تعنى بالفنون المختلفة)، تم إصدار (3) أعداد، بواقع ألف نسخة لكل عدد، بما مجموعه (3) آلاف نسخة.
  • مجلة \"وسام\" (مجلة للأطفال ملونة تصدر شهرياً)، صدر منها (11) عدداً بواقع (5) آلاف نسخة لكل عدد، بما مجموعه (55) ألف نسخة.
  • إصدارات مدينة معان مدينة الثقافة الأردنية للعام 2011: تم إصدار (37) عنوانا في مختلف المجالات الثقافية والفكرية، بواقع ألف نسخة لكل كتاب، بمجموع (37) ألف نسخة.

  • · مكتبة الأسرة الأردنية للعام 2011:

تحقيقا لأهداف المشروع المتمثلة بالمساهمة في رفع مستوى الوعي لجميع أفراد الأسرة الأردنية في مختلف محافظات المملكة، وتشجيع عادة القراءة واقتناء الكتاب وتأسيس مكتبة في كل بيت، أخذت الوزارة على عاتقها توفير الكتاب الذي يغطي معظم المعارف الإنسانية التي تثري العقل والوجدان بسعر رمزي جدا، وبطبعة أنيقة بمواصفات فنية عالية، فقد صدر من هذا المشروع في دورته للعام 2011 (277) ألف نسخة ما بين كتب للكبار والصغار، وعلى النحو الآتي:

  • صدر (40) عنوانا من كتب الكبار، بواقع (5) آلاف نسخة من كل عنوان، بما مجموعه (200) ألف نسخة.
  • صدر (10) عناوين من كتب الأطفال، بواقع (7) آلاف نسخة من كل عنوان، بما مجموعه (70) ألف نسخة.
  • صدر عدد خاص من مجلة \"فراشات\" للأطفال، بواقع (7) آلاف نسخة.


  • · جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية للعام 2011:

يهدف هذا المشروع إلى دعم العلماء والمفكرين والأدباء والفنانين والمثقفين والمبدعين، وتكريمهم وتحفيزهم نحو المزيد من العطاء، من خلال منحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وهذه الجوائز تعدّ من أرفع الجوائز التي تُمنح في الأردن الأردن للعلماء والمفكرين والمبدعين.

وفي العام 2011 منحت الوزارة (9) تسع جوائز دولة تقديرية، وجائزتَين من جوائز الدولة التشجيعية.

 


 

 

  • · مشروع التفرغ الإبداعي الثقافي الأردني:

من المشاريع الريادية على مستوى المنطقة، التي توفر المناخ والظروف الملائمة لعدد من المبدعين ضمن أسس معتمدة، ليتفرغوا لإنجاز مشاريعهم الإبداعية بعيداً عن ضغط العمل وظروف المعيشة.

ويأتي هذا المشروع إطار التنمية الثقافية الشاملة، حيث يندرج في جهود دعم المبدع الأردني، من خلال توفير دعم مادي مناسب يؤمن له أسباب العيش الكريم، ورعاية منتجه ونشره بالشكل اللائق.

وقد تم في عام 2011 تفريغ خمسة مبدعين في مجالات الأدب والفنون المختلفة:

  • حقل القصة القصيرة: القاص محمود الريماوي.
  • حقل أدب الطفل: الشاعر علي البتيري.
  • حقل الشعر: الشاعرة زليخة أبو ريشة.
  • حقل الفن التشكيلي: الفنان عمر شهوان.
  • حقل التصوير الفوتوغرافي: سلمان مدانات.

 

  • · مؤسسات المجتمع المدني الثقافية:

بلغ عدد الجمعيات المسجلة (414) جمعية. وهي الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التي ترخَّص من السجل العام للجمعيات ضمن اختصاص وزارة الثقافة بموجب أحكام قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية رقم (51) لسنة 2008 وتعديلاته، بمبادرة من المواطنين بهدف تقديم الخدمة الثقافية التطوعية للمجتمع.

وتتمتع كل من هذه الهيئات بالشخصية الاعتبارية، وتكون علاقتها مع الوزارة قائمة على أساس التعاون والمشاركة في تأمين الخدمات الثقافية الاجتماعية ورفع مستواها. كذلك يسجل في الوزارة فروع للهيئات الثقافية الأجنبية بالغايات نفسها وبموجب القانون أعلاه.

تقع هذه المؤسسات تحت مسميات عديدة مثل: رابطة، جمعية، فرقة، مركز، منتدى، ملتقى، نادي، هيئة... إلخ.

- تقم الوزارة أنواعاً مختلفة من الخدمة للهيئات الثقافية: خدمة ثقافية عامة، متخصصة بالآداب واللغات والفنون والتراث والفلكلور، الفكر والفلسفة والتاريخ والفلك والقانون، ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان والثقافة السياسية، الثقافة الصحية والبيئية، ثقافة التكنولوجيا وثقافة ذوي الاحتياجات الخاصة، المرأة والطفولة والشباب، الثقافة الإعلامية، الثقافة السياحية، الثقافة الدينية (إسلامية، مسيحية).

عدد المنتسبين للهيئات الثقافية: (20) ألف مواطن أردني تقريبا.

وتقوم الوزارة بدعم دعم البرامج الثقافية لهذه المؤسسات وتنميتها، حيث قامت الوزارة برعاية ودعم (24) مهرجاناً فنياً ومؤتمراً ثقافياً أقامتها هذه الجمعيات في محافظات المملكة كافه، بالإضافة لدعم العديد من البرامج والمبادرات الثقافية المقدمة من هذه المؤسسات ومنتسبيها.

كما تقوم الوزارة بعد ترخيص هذه المؤسسات وقيدها في السجلات الرسمية، بمتابعة أدائها ونشاطاتها وتقديم الخبرات في المجالات الإدارية والقانونية لها من خلال المديريات المختصة بذلك، وحضور اجتماعات هيئاتها العمومية التي بلغت في عام 2011 (120) اجتماعاً، وتسهيل مهامها لدى المؤسسات الأخرى، وترويج أعمالها من خلال إشراك العديد منها في البرامج الوطنية والخارجية.

وقد بلغ عدد المؤسسات التي سجلت لدى الوزارة في عام 2011 (40) جمعية ثقافية.

 

إحصائية بعدد الهيئات الثقافية المسجلة لدى وزارة الثقافة حتى تاريخ 22/ 12/2011

المحافظة

الجمعيات

الفرق

المنتديات والملتقيات

المراكز والروابط والنوادي

المجموع

العاصمة

90

10

41

57+2 هيئات استضافة

200

إربد

13

12

41

2

68

الزرقاء

7

2

5

6

20

المفرق

1

1

11

4

17

الكرك

2

2

7

4

15

معان

2

5

2

5

14

العقبة

4

2

2

1

9

البلقاء

7

6

10

3

26

جرش

1

1

7

1

10

مادبا

_

1

8

2

11

عجلون

1

1

8

2

12

الطفيلة

3

4

5

_

12

المجموع

131

47

147

98

414

 

 

  • · مسابقة الإبداع الشبابي:

يهدف هذا المشروع إلى تشجيع المواهب الناشئة، ونشر إبداعهم، وتوفير المناخ المناسب للإبداع الشبابي. ففي العام 2011 تقدم (153) متسابقا لنيل الجوائز في حقول: الشعر، والرواية، والقصة، والفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، فاز منهم (23) متسابقا في مختلف الحقول.

  • · مشروع الذخيرة العربية:

هذا المشروع من ضمن المشاريع العربية التي ترعاها جامعة الدول العربية، ويهدف إلى: إنشاء شبكة حاسوبية عربية، وتمكن الباحثين من الاطلاع على النتاج الفكري والثقافي والعلمي العربي، قديما وحديثا، وإجراء الدراسات المختلفة عليه، وقد رفعت الوزارة في العام 2011 (250) عنوانا جديا على الشبكة الحاسوبية.


  • · قطاع الطفل:

- مشروع مكتبة الطفل المتنقلة:

من أهم المشاريع التي تعمل عليها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، وقد انطلق في حزيران 2007 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة، ويقام بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان وجمعية مركز هيا الثقافي، ويهدف إلى الوصول إلى الأطفال في المحافظات والقرى والأرياف والبوادي تحقيقا للعدالة في توزيع المكتسبات الثقافية، وتمكين الأطفال في الريف والمناطق النائية من الاستفادة من أنشطة المكتبة، وذلك عن طريق زيارة مدارس منتقاة في كل محافظات المملكة على مدار العام ضمن برنامج تفصيلي ودقيق، وذلك لتوفير الكتب والمجلات، وتوفير خدمة الحاسوب والإنترنت، والألعاب التثقيفية، وتقديم عروض المسرح ومسرح الدمى وفقرات الرسم على الوجوه، وتدريب الأطفال على الرسم والتشكيل، والقراءات القصصية والشعرية من خلال الكُتّاب والمشرفين.

وقد دعمت وزارة الثقافة هذا المشروع للعام (2011-2012) بـ(40) ألف دينار بحسب الاتفاقية الموقّعة. وقد انطلقت الفعاليات اعتبارا من 20/5/ 2011 واستمرت لغاية 31/5/2012 وتم خلالها زيارة 76 مدرسة حكومية لتقديم ورش ومسرح طفل وفقرات منوعة.

 

 

- برلمان الطفل (مركز الأميرة سلمى/ الزرقاء):

بدعم من المجلس العربي للطفولة والتنمية وضمن الاتفاقية الموقعة بين وزارة الثقافة والمجلس العربي للطفولة والتنمية، تمت المباشرة بالعمل على إنشاء نواة برلمان أطفال في مركز الأميرة سلمى للطفولة في تموز 2011، وتم تشكيل لجان لتنفيذ المشروع، حيث تم استقطاب أكبر عدد من الأطفال الذين يرغبون في التسجيل في البرلمان وتم تدريبهم على المحاور منها: مدخل تعريفي لفكرة البرلمان، أهمية العمل البرلماني، المواطنة والانتماء، نقاش مفتوح حول آلية عمل برلمان الأطفال، أهم المشاكل التي تواجهها مدينة الزرقاء بحسب وجهة نظر الأطفال، شرح مبسط لفكرة الديمقراطية المتمثلة بالبرلمان، التعريف بعمليتي الانتخاب والترشيح، تطبيق عملي لفكرة الدعاية الانتخابية وآلية الترشيح والاقتراع، اختبارات عملية من خلال مجموعة من الألعاب الجماعية لاختيار مجموعة من الأطفال تمتلك الصفات المؤهلة للبرلمان ومنها القدرة على الاتصال والحوار، العمل بروح الفريق، حل المشكلات بطريقة إبداعية.

 

 

 

- مجلة \"وسام\":

هي مجلة دورية متخصصة، للأطفال والفتيان، تصدرها الوزارة منذ مطلع الثمانينات، تشتمل على مجموعة من الأبواب والمواضيع في مختلف المجالات، إضافة إلى القصص والقصائد الموجهة للطفل، والسيناريوهات الممتعة، والرسومات.

وتتيح المجلة للأطفال والفتيان المساهمة والمشاركة فيها ضمن باب \"نادي وسام للثقافة والفنون\"، كما تطرح مسابقة في كل عدد وتمنح لها جائزة مقدارها 50 دينارا. ويساهم فيها كبار كتاب الطفل محليا وعربيا، ويطبع منها 5 آلاف نسخة، وفي العام 2011 تمت طباعة ونشر 11 عددا بواقع 55 ألف نسخة، تم بيعها وإهدائها في محافظات المملكة المختلفة ضمن خطة النشر والتوزيع في الوزارة. وهي مجلة تحظى بالقبول والترحيب من مختلف القطاعات الثقافية، ولها دور ريادي في تنمية ثقافة الطفل في الأردن.


  • · متحف الحياة السياسية:

نظراً لما يتميز به متحف الحياة السياسية كجزء من تاريخ الأردن السياسي والاجتماعي الذي يروي قصة الأردن ابتداء من عام 1947 حتى عام 1978، فقد بدأ العمل على إعادة إحياء المتحف بشقيه المعماري والمتحفي خلال العام 2010 واستمر العمل خلال العام 2011 ليتم افتتاحه كمتحف للحياة البرلمانية خلال العام 2012.

والجدير بالذكر أن عملية ترميم وصيانة المتحف تخضع لمعايير العمل المتحفي وفق أحدث الأساليب المتبعة في المتاحف.

وقد تم الانتهاء من أعمال الصيانة الداخلية والخارجية للمشروع وتم استلام المشروع، حيث تم العمل على أن تكون قاعة البرلمان هي القاعة الرئيسية في المبنى، وقد تم الحفاظ عليها بمعالمها المعمارية وموجوداتها بعد عملية تسجيل موجوداتها وتوثيقها وترميمها وصيانتها، أما القاعتان الرئيسيتان المحاذيتان لقاعة البرلمان فتم إعادة تأهيلهما لإرجاع الجناح الأيسر إلى ما كان عليه في ذلك الوقت كمكاتب لرئيسي مجلسي النواب والأعيان وقاعة التشريفات.

وتم الإبقاء على التعديلات السابقة على الجناح الأيمن، وبدأ العمل على استدراج عروض للمكاتب الاستشارية التي تشرف على أعمال التصميم، وتم وضع خطة كاملة للمرحلة الثانية من المشروع للانتهاء من تجهيز الجناح الأيمن الذي سيتم فيه رواية القصة المتحفية التي كتبها أعضاء لجنة كتابة تاريخ الأردن، وسيتم عرض المقتنيات الخاصة بالحياة البرلمانية خلال العام 2012 وضمن الموازنة التي تم رصدها للمشروع.


  • · العلاقات الثقافية الدولية:

تعزيزا لدور الأردن في الحركة الثقافية العربية والعالمية وتحقيق حضور أردني في النشاطات الثقافية والفنية على المستويين العربي والعالمي وتسويق المنتج الثقافي الأردني في الخارج، فقد تم إبرام 59 بروتوكولا ثنائيا في مجال التعاون الثقافي بين الأردن ومختلف الدول الشقيقة والصديقة، وخلال عام 2011 تم التوقيع على خطة عمل للتعاون في مجال الثقافة بين وزارة الثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية أذربيجان للسنوات 2011-2013، وبرنامج التعاون في مجال التعليم والعلوم والثقافة بين حكومتي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية بلغاريا للأعوام 2011-2013، بالإضافة إلى ذلك تم التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي والعلمي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية الصين الشعبية للسنوات 2011-2013.

وعلى صعيد الاتفاقيات الدولية فقد صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على انضمام المملكة الأردنية الهاشمية إلى الاتفاقية العربية لحماية المأثورات الشعبية والقانون النموذجي الخاص بها، والاتفاقية العربية لتيسير انتقال الإنتاج الثقافي العربي، وتم إيداع وثائق انضمام الأردن إلى تلكما الاتفاقيتين بالإضافة إلى الوثائق الخاصة بانضمام الأردن إلى الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

أما على صعيد المشاركات في المحافل والمؤتمرات العربية والدولية، فقد شاركت وزارة الثقافة في:

  • المنتدى الدولي لحوار الثقافات – باكو.
  • الجلسة العادية الثالثة للدول الأطراف بخصوص اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في اليونسكو/باريس.
  • اجتماعات اللجنة الأردنية-الأوروبية لشؤون الأمن والعدل والشؤون الاجتماعية في بروكسل-بلجيكا.
  • الحلقة الدراسية في مجال الثقافة والاقتصاد الصيني للمسؤولين الحكوميين في الدول النامية في الصين.
  • المؤتمر الدولي حول وسائل الإعلام ومحو الأمية المعلوماتية الذي نظمته منظمة اليونسكو ومنظمة الأيسيسكو بالتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله.
  • ورشة العمل الأولى لمشروع FestArab بعنوان: \"المهرجانات: المشهد الجديد\" خلال الفترة الواقعة في إسبانيا / غرناطة.
  • فعاليات معرض الكويت السادس والثلاثون للكتاب 2011.
  • اجتماعات اللجنة الثقافية ضمن أعمال الدورة (36) للمؤتمر العام لليونسكو/باريس.
  • مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة (الصقارة) في مدينة العين/ دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • فعاليات الدورة الثانية عشر لمهرجان الكويت المسرحي.
  • حفل إطلاق التقرير العربي الرابع للتنمية الثقافية الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما ترأس معالي الوزير إحدى جلسات مؤتمر \"فكر 10\".
  • أعمال المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الثقافة الذي أقيم بالتعاون مع الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي ووزارة الثقافة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
  • شاركت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية في الفعاليات الثقافية التي أقيمت على هامش بطولة كأس آسيا، وكذلك مشاركتها ضمن أمسيتين على مسرح حصن الفليج بمسقط وعلى مسرح المروج بصلالة. كما شاركت فرقة شرق في المهرجان الدولي الثاني للمقام الموسيقى/ الغنائي في أذربيجان. وتمت استضافة وفد ثقافي حكومي صيني. كما أقيمت عروض راقصة وموسيقية فلكلورية لفرقتين من كازاخستان. وأقيمت عروض فرقة الأكروبات الصينية، وعروض للفرقة الفلكلورية الرومانية \"بالادا\"، وعُرضت أفلام أندونيسية في معان وعمان، وأقيم عرض لفرقة Trio Batak الأندونيسية ضمن فعاليات مهرجان جرش.

كما تم تنظيم أسبوع ثقافي أردني في أوكرانيا على هامش المؤتمر الطبي الأوكراني الأول الذي عقد في مدينة فينيتسا الأوكرانية بالتزامن مع الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الأردنية الأوكرانية واستقلال أوكرانيا ومرور 200 عام على ميلاد العالم الروسي الشهير بيراغوف.

 


  • · المســرح:

أقامت وزارة الثقافة موسم مسرح الشباب والطفل في الفترة 11-26/7/2011 في عمان والمحافظات.

- مسرح الشبــــاب

يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المسرحيين الشباب لتقديم أعمالهم ضمن ظروف إبداعية ملائمة، وبالتالي رفد الحركة المسرحية بدماء جديدة، وفي هذا المجال تم تقديم (6) عروض مسرحية. وقد أقيمت على هامش المهرجان ندوات تقييمية للعروض المشاركة.

- مسرح الطفـل

يهدف إلى تقديم أعمال مميزة للأطفال تناقش قضاياهم وتبرز مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية، وبالتالي خلق جمهور مسرحي يقبل على المسرح ويتقبله بذائقة جمالية عالية. وقد تم تقديم (4) عروض. وقد أقيمت على هامش المهرجان ندوات تقييمية للعروض المشاركة.

  • أقامت الوزارة معرض \"ربيع الأردن\" بالتعاون مع الجمعية الأردنية للتصوير في الفترة 1- 8/6/2011.
  • قامت الوزارة بشراء عروض مسرحية متنوعة للمحترفين والشباب والأطفال، إذ تم شراء (27) عرضا مسرحية عُرضت في عمان والمحافظات.
  • أقامت الوزارة \"ليالي رمضان\" احتفالا بهذا الشهر في الفترة 3-27/8/2011، واشتملت على (10) عروض مسرحية، و(5) عروض سينمائية، و(4) عروض موسيقية وغنائية، بالإضافة إلى (5) عروض للفرق الشعبية.
  • الموسم المسرحي لمسرح الكبار 2-20/10/2011 في العاصمة عمان، و3 - 20/10/2011 في المحافظات. ويهدف الموسم إلى تقديم عروض مسرحية ذات مضامين فكرية عالية، ولجميع شرائح المجتمع بهدف تعزيز الحياة الثقافية من خلال نشر الثقافة المسرحية، وقدمت فية (6) عروض. وقد أقيمت على هامشه ندوات تقييمية للعروض المشاركة.

- مهرجان المسرح الأردني الثامن عشر 14-4/11/2011:

يهدف هذا المهرجان إلى اشاعة ثقافة الفرح لدى المتلقي الأردني واستقطاب عروض مسرحية عربية وعالمية منتقاة لتكون بمتناول المشاهد الأردني، وإتاحة الفرصة أمام المسرحيين الأردنيين للاطلاع على التجارب المسرحية العربية والعالمية، وكذلك تعزيز وحدة الثقافة العربية. وقد شاركت فيه بالإضافة إلى الأردن (13) دول عربية شقيقة وصديقة هي: قطر، ومصر، وبولندا، والكويت، والمغرب، والجزائر، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، وعُمان، وفلسطين، وإيطاليا، والعراق، والسعودية. وقد أقيمت على هامشه ندوات تقييمة لجميع العروض. كما أقيمت على هامشه ندوة فكرية تحت عنوان \"مسرح المستقبل,, تغيرات وتصورات\".


  • · الفنون التشكيلية:

يهدف قطاع الفنون التشكيلية إلى نشر الثقافية الجمالية في مجالي الفنون التشكيلية والموسيقى من خلال ورش عمل في جميع محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب تدريب وتأهيل الموهوبين الأردنيين والمقيمين في الأردن

  • عقدت وشة بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بعنوان \"اللوحة والقصيدة\" في الفترة 23/1-26/1/2011، وشارك في أعمال هذه الورشة مجموعة من الفنانين التشكيليين من دول عربية مختلفة.
  • ورشة المونوبرنت (جرافيك) 9/2–12/2/2011، حيث شارك في أعمال هذه الورشة عدد من الفنانين الأردنيين، ومجموعة من طلبة الفنون التشكيلية في جامعة الزرقاء الخاصة. وأشرف على الورشة الفنان السوداني د.راشد دياب.
  • ورشة مسرحية بمناسبة الاحتفال بيوم المياه العالمي والعربي الذي أقامته وزارة المياه الأردنية بتاريخ 17/3/2011، حيث أفرزت الورشة مسرحية بعنوان \"قطرة\"، وكُتب النص باللغة الإنجليزية، وأدى الأدوار في المسرحية مجموعة من طلبة المدرسة الوطنية الأرثوذكسية. وأشرف على هذه الورشة الفنان حسن السبايلة.
  • ورشة رسم خاصة بالأطفال للمشاركة في المسابقة السادسة لفنون الأطفال 2011 في مجال الرسم التي تنظمها أكاديمية بنغلادش للأطفال، وتم عقد الورشة في 12/3/2011، في مديرية تدريب الفنون، واستهدفت الفئة العمرية (5-18) سنة. وأشرف على الورشة الفنان أحمد اصبيح.
  • ورشة في فن الجرافيك موضوعها \"الحفر على اللينوليوم\" في الفترة (13-17/3/2011) في محترف الجرافيك في مبنى المديرية، وأشرف على التدريب الفنان غازي انعيم، وشارك في الورشة مجموعة من معلمي ومعلمات مديرية التربية والتعليم لمنطقة عمان الثانية.
  • ورشة بالتعاون مع مدارس الاتحاد الخاصة في فنون الرسم والموسيقى والغناء لطلبة برنامج الموهوبين من مدارس الاتحاد، وذلك يوم السبت 2/4/2011. وأشرف عليها كل من الأساتذة: حسن ميناوي وعبد الرزاق الطوباسي ومدربة الكورال المتطوعة الكورية hyang rim kim، وأحمد اصبيح.
  • زار وفد من معلمات وطالبات مدرسة الكمالية المديرية بتاريخ 30/3/2011، واستمعن إلى شرح حول عمل المديرية وأهدافها والخدمات التي تقدمها للموهوبين في مجالات الفن التشكيلي والموسيقى والغناء والتمثيل، وكيف يمكن للموهوبين الانتساب إلى أقسام المديرية والاستفادة منها في تنمية مواهبهم وتطوير إبداعاتهم.
  • ورشة رسم خاصة بالأطفال للمشاركة في المسابقة الدولية الخامسة للأطفال في مجال الرسم تحت عنوان \"الرياضة حياة\" للمرحلة العمرية (7-12) سنة، للأصحاء ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، التي تنظمها منظمة طلائع البعث في سوريا، وذلك يوم السبت 16/4/2011، وأشرفت على الورشة الفنانة مها خوري.
  • ورشة في الفترة 5-9/6/2011 في مدرسة حي العماوي الثانوية للبنات حول الوسائل التوضيحية بالرسم. وأشرف على الورشة الفنان محمد العامري (تطوعاً)، ونفذ الورشة كل من الفنانين: إبراهيم الخطيب وأيمن غرايبة ومحمد عوض ويزن حسني. وساهمت هذه الورشة في تجميل جدران المدرسة بالرسومات الدالة على الوسائل المستخدمة في التعليم من أجل التوضيح، ورسومات تبرز جمال بعض المعالم الأثرية في الأردن.
  • شاركت مجموعة من طلبة مديرية تدريب الفنون/ قسم الموسيقى، في ورشة (YES ACADEMY) التي نظمتها مؤسسة (AMERICAN VOICES)، وذلك في الفترة (25/6–5/7/2011)، حيث شمل التدريب في الورشة 30 طالبا وطالبة، تخصص البيانو والجيتار والكمان، وشارك عدد من هؤلاء الطلبة الموهوبين في فعاليات حفل ختام الورشة في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب.
  • شارك مجموعة من طلبة الكورال في المديرية في الورشة التي أقامتها وكالة (كويكا)  للمتطوعين الكوريين في الأردن في الفترة 24-25/7/2011. وذلك في فندق كمبنسكي / الشميساني.
  • ورشة الحفل الموسيقي وغناء الأوبرا للمغنيين الكوريين (jae woung lee) و(hyang rim kim)، ومرافقة مجموعة من طلبة الكورال في المديرية، وذلك يوم السبت 9/7/2011، على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي.
  • ورشة رسم للأطفال في الفئة (3-6) سنوات يوم الجمعة 14/10/2011، وذلك للمشاركة في مشروع منظمة (Identity Earth) الذي يهدف إلى عرض أكبر لوحة يرسمها أطفال العالم، وترمز إلى السلم العالمي في المدن اليابانية، وأشرف عليها الفنان غازي انعيم.
  • ورشة رسم للأطفال في مدرسة ضاحية الأمير حسن الأساسية المختلطة، وذلك يوم الخميس 20/10/2011، وأشرف عليها كل من: الفنانة مها حنا خوري والفنان كمال الدين خالد أبو حلاوة. وشارك في الورشة أربعون طالبة.
  • شاركت المتطوعة الكورية المدربة (hyang rim kim) ومرافقة مجموعة من طلبة الكورال في المديرية، بورشة وكالة (كويكا) في الأردن حول برنامج عمل المتطوعين الكوريين في الأردن، وذلك يوم الأربعاء 2/11/2011، في فندق بريستول. وقدمت هي والطلبة مجموعة من الأغاني والمعزوفات.
  • ورشة رسم على الجدران في كلية الشهيد فيصل الثاني التابعة لمديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في الفترة (21–25 /11/2011).


 

  • · الأنشطة والفعاليات الثقافية في المحافظات:

يهدف هذا المشروع إلى توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على المحافظات، والتعريف بالمفكرين والمثقفين والمبدعين الأردنيين، والتعريف بالحركة الثقافية والفنية الأردنية، وتعميم الأنشطة الثقافية والفنية على مختلف المحافظات، وخلق برامج دائمة في كل محافظة تحقق تفاعلا يخدم تنمية الثقافة المجتمعية. وذلك من خلال إقامة المؤتمرات والندوات، والمهرجانات، والملتقيات، والمعارض، والأمسيات الفنية، والشعرية والقصصية...

وقد أقيمت العشرات من الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة على مدار العام 2011.


 

  • · المهرجانات الثقافية:

يهدف هذا المشروع إلى إدامة التواصل مع التراث الوطني الأصيل، وإحياء ونشر التراث الشعبي، وتعميقه في الذاكرة الوطنية وفي وجدان أبناء الوطن، ودعم الشعراء والأدباء الأردنيين، والتعريف بالحركة الشعرية والفنية في البادية الأردنية.

وتشتمل هذه المهرجانات على إقامة الندوات، والأمسيات الشعرية، والأمسيات الفنية التراثية، والمعارض التراثية المختلفة.

ويقام مهرجان الخالدية للشعر الشعبي والنبطي سنويا في محافظة المفرق، بينما يقام مهرجان السامر للفنون والتراث في محافظة معان.

بالإضافة إلى ذلك تقوم الوزارة بتقديم الدعم للعديد من المهرجانات الثقافية والفنية التي تقيمها الهيئات والجمعيات والمؤسسات الثقافية ومنها:

  • مهرجان طقوس المسرحية.
  • مهرجان الأغنية الصوفية.
  • مهرجان شبيب للثقافة والفنون.
  • مهرجان المسرح الحر.
  • مهرجان الفوانيس.
  • مهرجان القمح والزيتون.

 

 

 

 


 

  • · دعم المشاريع الثقافية :

عملت الوزارة خلال العام 2011 على دعم العديد من المؤسسات والهيئات والجمعيات التي تُعنى بالفعل الثقافي، وقد راعت الوزارة في تقديم الدعم العديد من الأسس والمعايير لضمان عدالة توزيع المكتسبات على جميع المحافظات في المملكة، حيث قامت بدعم المشاريع وفق الجدول الآتي:

 

الرقم

المحافظة

عدد الجهات المدعومة

المبلغ المخصص للدعم

1

محافظة العاصمة

59

250350 دينارا

2

محافظة اربد

11

23950 دينارا

3

محافظة الزرقاء

5

15000 دينار

4

محافظة المفرق

9

19600 دينار

5

محافظة الكرك

6

19000 دينار

6

محافظة البلقاء

7

33500 دينار

7

محافظة الطفيلة

7

26100 دينار

8

محافظة مأدبا

2

4550 دينارا

9

محافظة جرش

4

4000 دينار

10

محافظة عجلون

1

1200 دينار

 


 


  • · التراث الثقافي:

أولا: الحصر الوطني وقوائم الجرد:

  • تم تأسيس قاعدة بيانات للباحثين.
  • إنشاء نواة مكتبة تراثية خاصة.
  • وضع خطة لبدء العمل في مشروع الحصر الوطني من أجل تنفيذه في عام 2012.
  • إعداد بطاقة الحصر.

ثانيا: التوثيق العلمي لعناصر التراث:

  • تم توثيق مجموعة من المشاريع التراثية مثل: الأدوات الموسيقية الشعبية، رقصة السامر، القهوة العربية، النول، المنسف.

ثالثا: قاعدة بيانات تراثية:

  • تم تأسيس قاعدة بيانات وطنية للتراث الثقافي المادي وغير المادي.
  • تم إعادة تشكيل اللجنة الوطنية العليا للتراث.
  • إقرار الحصر في مدينة مأدبا لعام 2012.

رابعا: أرشفة المادة المجموعة

  • نسخ أشرطة التراث المسجلة في السبعينيات وتحويلها إلى أشرطة ممغنطة.
  • تم إعداد كتاب من مديرية التراث حول التنوع الثقافي سيصدر في العام 2012.
  • إنشاء مكتبة تراثية وطنية متاحة للجمهور.
  • العمل على إعادة طباعة ونشر مجلة \"الفنون الشعبية\".
  • طرح عطاء موقع إلكتروني لمديرية التراث بكلفة خمسة آلاف دينار.

 

خامسا: المكنز الوطني الأردني للتراث الشعبي:

  • تم حصر المؤسسات التي عملت على جمع الموروث الشعبي.
  • وضعت اللجنة خطة استقصائية للتراث اللا مادي تقوم بتنفيذها وتشمل: المعارف والمعتقدات الشعبية، العادات والتقاليد، الفنون الشعبية، بالإضافة إلى الثقافة المادية.
  • تم مخاطبة رؤساء الجامعات الرسمية والخاصة بخصوص إشراك الطلبة في عملية جمع التراث غير المادي للمكنز، وذلك بناء على خطة تم وضعها من اللجنة تمهيداً لتنفيذها من خلال عمادات شؤون الطلبة في تلك الجامعات.

 

سادسا: متحف الشهيد وصفي وسعدية التل

  • تم القيام بعمل متحف مصغر لجميع القطع التراثية الموجودة في الدارة.
  • المحافظة الدائمة على محتويات الدارة بالتشميس والتهوية اليومية والجرد العيني.
  • تمت صيانة وترميم البئر الرئيسي للدارة.
  • أرشفة وثائق السيدة سعدية زوجة الشهيد.
  • تم وضع سياج بارتفاع مترين حول الدارة والضريح البالغ مساحتهما 28 دونما.
  • تم وضع باب حديد للضريح ودهان جميع الجسور والسكك الخاصة بالشيك.
  • صيانة الدارة من حيث الدهان وصيانة الأبواب.
  • تم عزل سطح المنزل وجدران الدارة.
  • تم صيانة الكهرباء الداخلية والخارجية وتغيير الكيبلات وعداد الكهرباء من 1 فاز إلى 3 فاز.
  • تم تركيب خزان ماء بسعة 25 مترا مكعبا.
  • الموافقة على صيانة غرفة من قبل وزارة الاشغال العامة.
  • الحصول على الموافقة لصيانة الآبار من قبل وزارة الأشغال العامة.


  • · البنى الثقافية التحتية:

1- مركز إربد الثقافي:

  • نسبة الإنجاز لغاية تاريخه 70 %.
  • مساحة البناء: 4500 م مربع.
  • مساحة الأرض: 14 دونما.
  • قيمة العطاء: أربعة ملايين وخمسمائة وخمسون ألف دينار.

تم رصد  ثلاثة ملايين دينار في موازنة 2011، لكن تم تخفيض المبلغ لغاية سبعمائة وثلاثة عشر ألف دينار، الأمر الذي تسبب في إبطاء تنفيذ المشروع.

في عام 2012 تم رصد مليونين ومئتي ألف دينار، إلا إنه تم تخفيض المبلغ إلى مليون وخمسون ألف دينار، الأمر الذي يستدعي الطلب من رئاسة الوزراء بضرورة إضافة مليون دينار لإنهاء المشروع خلال صيف 2012.


 

2- مركز معان الثقافي :

  • نسبة الإنجاز: 86 % لغاية تاريخه.
  • مساحة البناء: 6774 مترا مربعا.

تم رصد ثلاثة ملايين دينار ضمن موازنة عام 2011، ومن المتوقع أن تبلغ نسبة الإنجاز خلال الشهر الثاني من عام 2012 نحو 90 %، حيث سيتم تركيب مقاعد المسرح والسجاد وإجراء الصيانة والعمل للساحات الخارجية مع تشغيل نظام الإضاءة والصوت للمسرح.

 

 

  • · إنجازات معان مدينة الثقافة الأردنية للعام 2011
  • صدور مجلة \"معان الثقافية\" بواقع ستة أعداد.
  • عقد أربعة مؤتمرات في جامعة الحسين بن طلال منها مخيم للوعظ والإرشاد لأئمة محافظة معان.
  • اثنتان وأربعون  أمسية شعرية وقصصية.
  • أربع وخمسون ورشة عمل ودورة تدريبية.
  • تسع وسبعون  محاضرة وندوة تثقيفية.
  • أربعة مخيمات إبداعية.
  • أيام ثقافية مفتوحة وفعاليات وطنية مجموعها ستة وأربعون نشاطاً.
  • أحد عشر حفلاً دينياً.
  • ستة وسبعون عرضاً مسرحياً منها ثلاثون للأطفال.
  • خمسة عشر  معرضاً للكتب.
  • تسعة عشر حفلاً موسيقياً.
  • خمسون معرضاً تشكيلياً.
  • عرض ستة أفلام ثقافية.
  • إحدى عشرة مسابقة ثقافية في مجال المسرح والرسم والقصة.
  • ثلاثة وستون حفلة فلكلورية، منها أربعة عروض للفنون الروسية والكورية.
  • سبع عشرة رحلة تتبُّع ثقافي.