افتتاح "مادبا مدينة الثقافة" بقصيدة للمشيني

قال مدير ثقافة مادبا عوني أبو جريبان إن المديرية ستشتغل على تلحين قصيدة الشاعر سليمان المشيني "إلى ربة الحسن: مادبا قلعة الكبرياء"، التي كتبها لمدينة مادبا، ليصار إلى غنائها ضمن الافتتاح الرسمي لمادبا مدينةً للثقافة الأردنية 2012.

وأعرب أبو جريبان عن تقديره للشاعر المشيني عطاءه الموصول في قصائده التي مجّد بها الأردن وتغنّى بإنجازاتها على كل الصعد، خصوصاً في سلسلة "صبا من الأردن" الذي يصدر المشيني قريباً الديوان الحادي عشر منه.

وقال إنّ المديرية ستقوم خلال احتفالية مدينة الثقافة بتكريم رواد مادبا ضمن أنشطة خاصة يتم الاحتفاء فيها بمنجزاتهم الأدبية والفنية والفكرية، مضيفاً أنّ الشاعر المشيني كان ألقى القصيدة في أمسية سابقة بنادي الوحدة الثقافي في مادبا، وحازت إعجاب الجمهور.

وبيّن أبو جريبان أن اتفاقاً مبدئياً مع مدرسة دير اللاتين بمادبا على تلحينها وغنائها، مضيفاً أنّ أبياتها تتميز، بشهادة شعراء، بموسيقاها العذبة وقافيتها المواتية وموضوعها الذي استوعبته القصيدة، التي منها:

إلى ربّةِ الحُسْن قلبي صَبَا/ وما أصْبا قلبي سوى مادَبا/ وكيف يُغَيَّبُ عنّي حِمىً/ بهِ عاشَ جدّي سِنِيَّ الصِبا/ أمادبا عفوَكِ إنْ قَصَّرَتْ/ قوافِيَّ مَنْحَكِ ما أوْجَبا/فإنّكِ في خافقي دائماً/ وحُبُّكِ طَيَّ الضلوعِ اخْتَبا/رَعاكِ الذي صاغَ هذا البهاءَ/ وأَرْبُعَكِ فِتْنةً قدْ حَبا/فأنّى مضيْتَ ترى روعةً/وتشدو الطيورُ غِنا مُطْرِبا/وسِحْرُ الطبيعةِ يَسْبي النُّهى/ بِزَهْرِ الحُقولِ وَخُضْرِ الرُّبا".

 

(23/2/2012)

(إبراهيم السواعير، "الرأي")