محمد رفيع يعاين "عام الجراد في مادبا 1930"

قال الباحث محمد رفيع في الندوة التي نظمتها جمعية الشابات المسيحية ضمن فعاليات مأدبا مدينة للثقافة الأردنية 2012، إن يوميات سامح حجازي التي حققها وأعدها في كتاب عنونه بـ"عام الجراد في مادبا 1930"، تعدّ رواية جمعية أنتجت تلك السمة التي تفيد بشكل وحال ووقائع الظروف التي دفعت بالناس آنذاك لتشكيل حكايتهم الخاصة التي انبثقت منها هويتهم، بحيث ظهرت عبر تلك اليوميات ملامح الإصرار على ثيمة الوجود المترافق مع الهوية الجمعية التي تم التأسيس لها منذ زمن مبكر.

وكان الكاتب يوسف غيشان قد أدار الأمسية وقدم لها حيث رأى أن محمد رفيع، عبر كتابه هذا، يدفع بالقارئ إلى التناغم مع حكايته الخاصة التي تمتد إلى جذوره الأولى وذلك عبر كم الحكايات والأحداث التي تطرق لها الكتاب عبر معاينة وتحقيق أوراق سامح حجازي.

يذكر أن الكتاب هو تحقيق لمخطوط مكتمل، كتبه سامح حجازي، حين كان قائم مقام لمادبا، وداهمها الجراد بشكل كبير في الفترة (شباط - حزيران/1930) وهو سلسلة – كما جاء في مقدمة الكتاب- لأوراق سامح حجازي الضخمة والتي تشكل في مجموعها مكتبة وثائقية هامة، فيما يتصل بتاريخ الأردن، والتحولات التي جرت في الإقليم في الفترة (1914-1970).

الكتاب نفسه كان قدم له د.محمد عدنان البخيت، وصدر في العام 2005 عن مركز "الرأي" للدراسات والمعلومات.

(2/7/2012)

(جلال برجس – "الدستور")