وزير الثقافة يرعى حفل افتتاح إشهار المفرق مدينة الثقافة الأردنية
16 / 04 / 2017

 

مندوباً عن رئيس الوزراء افتتح وزير الثقافة نبيه شقم في مدرج الشريف الحسين بن علي بجامعة آل البيت مساء الخميس 13/4/2017، فعاليات المفرق مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي 2017.

وقال شقم إنّ هذه المناسبة تسهم في ترسيخ مفهوم توزيع المكتسبات الثقافية وتنشيط الحراك الأدبي والفكري في مدينة المفرق، وذلك بالبناء على مخزونها التراثي والفكري والإبداعي.

ولفت إلى مشاريع مدينة الثقافة التي تقدم بها الكتاب والمبدعون من أهل المحافظة في حقول أدبية وفنية ومعرفية متنوعة تغطي المدينة وجوارها من القرى ومنطقة البادية الشمالية، منوهاً إلى تنوعها وشمولها جوانب المؤتمرات والفنون البصرية والأدائية والمهرجانات الأدبية والفعاليات التراثية وورش العمل والمشاريع الخاصة بتمكين المرأة البدوية والريفية والمشاريع الخاصة بالطفولة ورعايتها.

وأكد ضرورة استثمار المناسبة للاهتمام بالتراث المادي وغير المادي في المحافظة باعتباره الذاكرة الوطنية الأصيلة، التي نعتز بها، مبينا أن الوزارة ستوظف كل إمكاناتها في فعاليات المدينة لتعزيز المنظومة الحضارية والفكرية للدولة ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب بالفكر المستنير والتثقيف والكلمة الحرة والأداء الفني، ليظل الأردن بعيداً عن الاستهداف والتضليل الفكري.

وأشار شقم إلى أن الأردن كان على الدوام مشعلاً للنهضة والتنوير منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، إذ أسهم الهاشميون في بناء الدولة القائمة على أسس التعددية والمدنية وعبور المستقبل بخطى ثابتة، فأصبح بلدنا بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني أنموذجاً في التسامح والحوار والوسطية والاعتدال وقبول الآخر، وهو ما ينسجم مع احتفالية الأردن بكون عمان هذا العام عاصمةً للثقافة الإسلامية.

وأكّد محافظ المفرق الدكتور أحمد الزعبي أهميّة احتفالية مدينة الثقافة في كونها تنطلق من ترسيخ الهوية والاعتزاز بها، كما تستند إلى التعبير الثقافي والفكري في استلهام رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في قراءة الحاضر والمستقبل بعينٍ واعية تؤكّد توافر الأردن على مشروعها الحضاريّ المميز، فكان أن كسبنا الرهان نحو غدٍ مشرقٍ منطلقين من ماضٍ تليد. وتحدّث الزعبي عن دور مدينة الثقافة في حفظ الذاكرة الوطنية والعناية بالشخصية الأردنية وتأكيد أصالة المفرق بما مرّ عليها من حضارات وبما تستوعبه اليوم من طيف حضاري يذكّرنا بذلك العمق التاريخي الضارب في الجذور، داعياً إلى استحداث مركز ثقافي يعتني بكلّ هذا الموروث ويرسّخ الفعل الثقافي الذي يلعب دوراً كبيراً في التنمية الشاملة في الأردن.

وتحدث رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة عن المفرق مدينةً نابضةً منذ فجر التاريخ بالمنجزات الحضاريّة، خصوصاً وهي تحمل اليوم صفحاتٍ أردنيّة مطرزة بالمجد في ظلّ القيادة الهاشمية المظفرة، كما أشاد بالجيل الأردني المثقف الذي يحمل رسالة الأجداد ويعتز بها، ملقياً الضوء على رسالة جامعة آل البيت وأهدافها المستمدة من إعلاء صرح العلم والثقافة والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة في مشوارها العلمي والثقافي والمعرفي.

وقال رئيس لجنة بلدية المفرق غسان الكايد إن محافظة المفرق تكتنز بمنظومة من المقومات الحيوية والحضارية التي تؤهلها لتكون مدينة للثقافة الأردنية، متطرقاً إلى التناغم المميز في المفرق بين البادية والحاضرة والتلاحم الشعبي المميز بين كافة الأطياف السكانية، متناولاً الدور التاريخي الذي لعبته المدينة، بما يجعل منها بيئة صالحة للفعل الثقافي والفكري والاقتصادي والاجتماعي.

واشتمل حفل الاشهار الذي حضره نواب ومديرو دوائر رسمية وفعاليات شعبية وقطاعات شبابية وأدبية وفنية على قصيدة شعرية للشاعر مهند العظامات وتكريم له ولزميله الشاعر عيد المساعيد وفقرة غنائية للفنان فارس الخزاعلة والفنان رائد السرحان، ليتسلم وزير الثقافة درع راعي الحفل من محافظ المفرق، في الحفل الذي حضره من الوزارة الأمين العام هزاع البراري ومدير الهيئات الثقافية غسان طنش ومدير المشاريع د.أحمد راشد ومدير التراث د.حكمت النوايسة ومدير الإعلام أحمد العون ومدير ثقافة المفرق فيصل السرحان.

 

(الرأي)

15/4/2017