الرئيسية
خريطة الموقع
اتصل بنا
مهرجاناتمجلة فنونمجلة وساممجلة أفكار
 
رسالة عمان
 
 
 
 
عدد الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
   
 
 
:أخبار

"الثقافة" تطلق مخيمها الإبداعي في رم والبترا طباعة إرسال إلى صديقرجوع
تطلق وزارة الثقافة مخيمها الإبداعي الأول لهذا العام، صباح الخميس الثاني والعشرين من تموز 2010، في رم والبترا، بمشاركة أدباء وفنانين وإعلاميين يقرأون المكان الأردني ويضمنونه موادهم الإبداعية.
يشارك في المخيم، المستمر حتى الخامس والعشرين من تموز، الكاتب محمد المشايخ، والقاصّون: خليل قنديل، سحر ملص، رمزي الغزوي، د.محمد الطراونة، كما يشارك الشعراء: محمد سمحان، سعيد يعقوب، والإعلاميون: إبراهيم السواعير، رند غرايبة من راديو إف إم، إيريس جرار من أمانة عمان، والتشكيليون: مها المحيسن، يونس العمري، محمد عوض، والمصور الفوتوغرافي أحمد السفاريني، ومن الوزارة يشارك: شادي العقاد، ومديرة وحدة المخيمات الإبداعية القاصة انتصار عباس.
يُتوقع من المخيم أن يحمل رؤية المبدع للمكان الأردني وتأطيره لوحةً فنية أو قصيدةً، أو قصّةً، أو حوارات إعلامية، كما تؤكد انتصار عباس، التي بينت أن مشاركة أهالي رم والبترا المبدعين ودلّهم على كثير من مسوّغات الإبداع والحراك وملامسة تفاصيل المكان، هو رؤية مسبقة للوزارة اعتمدتها لتعارف الأجناس الأدبية والفنية الأردني في جوّ عائلي فيه خلوة بالمكان الأردني وتأمل واقعي بعيداً عن تحميله الإبداع عن بعد، مضيفة أن مخيماً في الزرقاء يقرأ التراث بالتزامن مع كونها مدينة للثقافة الأردنية هذا العام.
تتنوع فقرات المخيم، موزعة على طقسية "بترا نايت"، والاستماع إلى ربابة ليلية تنطلق في فضاء البترا بحسها الشاحب شحوب من مرّوا المكان وعانقوه كما نمرّ عليه ونودعه بعض ما فينا، كما سيقرأ المبدعون من إنتاجهم على دندنات العود، ويعرّفون بإنتاجهم، ويتواصلون في جوٍّ من النقاش حول الحراك الثقافي الأردني، ويكشفون عن بداياتهم ومشوارهم الطويل مع الفن والأدب والإعلام.
يفتتح المخيم، الذي سيشهد لقاءات إعلامية إذاعية مع المبدعين كما تشير عباس، ثاني أيامه الجمعة في الواحدة ظهراً، تليها جولة لفرسان المخيم في البترا الصغيرة أو البترا البيضاء، ثم زيارة لقرية طيبة زمان عند الغروب، فحوار مكثّف مكتوب عن المكان وأثره في الإبداع، والتمثل بالمنجز الإبداعي المحلي في عنايته بالمكان الأردني وبثّه آلام المبدع ووحدته.
وفي رم يجول المبدعون المكان، ويقرأون النقوش الإنفيشية، ويطاولون بإبداعاتهم وهمساتهم وهمومهم أعمدة الحكمة، ويقفون عند عين لورنس ويفكون شيفرات ذلك الزمان، كما سيتتبعون شروق اليوم التالي في رم.

("الرأي")

 
 
  تطوير مجموعة يادنيا