
نظمت رابطة الكتاب الأردنيين أمسية أدبية لإلقاء الضوء على الثقافة والأدب الشيشاني الأردني، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام 2010.
قال الباحث د.أمين شمس الدين في الأمسية التي أدارها القاص هاني الهندي، إن الحديث عن الأدب الشيشاني الأردني يتركز على من يلم باللغة الشيشانية قراءة وكتابة، مشيراً إلى أن الذين يقرؤونها ويكتبونها لا يزيد عددهم على أصابع اليد الواحدة. وأضاف أن أول من بدأ بتدريس اللغة الشيشانية لشيشان الأردن وتعليمهم الكتابة هو الأديب الراحل شمس الدين عبد الرزاق.
وأشار شمس الدين إلى عدد من المهتمين بالتاريخ الشيشاني الأردني وجمع المعلومات أو المخطوطات الوثائقية، مثل: شمس الدين عثمان طاش، ومحمد بشير إسماعيل، وذيب بشير، ورشاد سيد بطل، وفوزي فيصل عالم، وعصام محمد عبد الله، ودياب أحمد رئيس.
وقرأ شمس الدين عدداً من القصائد لشعراء شيشانيين، منها: "من وحي الوطن" للشاعر شمس الدين عبد الرزاق، و"شريط ألحان" لشاعر شمس الدين آسندر، و"الغربة" للشاعرة فريزة عيسى عثمان، و"نكسة العرب" للشاعر نصوح شمس الدين، و"غروزني أرض الأجداد" للشاعر غازي عبد الهادي بولاد.
كما قرأ نصاً نثرياً لشمس الدين عبد الرزاق عن عادات وتقاليد الشيشان، أبرز عشق الشيشان للرقص والموسيقى والحفلات وآلات الموسيقى، إضافة إلى عادات الشيشان فيما يتعلق بالزواج، بدءاً بتعرف الشاب على الفتاة ودعوتها إلى بيت إحدى القريبات للتفاهم والتآلف، وصولاً إلى طلب يدها من أهلها في حال الموافقة، وعادة خطف الفتاة في حال رفض الأهل للزواج.
يشار إلى أن شمس الدين عضو في رابطة الكتاب الأردنيين وباحث ومحلل في الشأن الشيشاني والقوقازي، ترجم ونشر عدة كتب في التاريخ والقضايا الشيشانية والثقافة والفنون، إضافة إلى ترجمة مئة قصيدة لشعراء من جمهورية الشيشان.
("بترا")