الرئيسية
خريطة الموقع
اتصل بنا
مهرجاناتمجلة فنونمجلة وساممجلة أفكار
 
رسالة عمان
 
 
 
 
عدد الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
   
 
 
:أخبار

ندوة حول "السينما الأردنية" في المركز الثقافي الملكي طباعة إرسال إلى صديقرجوع
أكد سينمائيون ونقاد أهمية تفعيل الحراك في المشهد السينمائي الأردني وإتاحة الفرص للمواهب الشابة لإنجاز مشروعاتهم السينمائية بالدعم والتمويل وتطوير قدراتهم.
ورأوا في ندوة نظمها المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام أن السنوات القليلة الماضية شهدت تفعيلاً في حقل صناعة الأفلام القصيرة والطويلة التي كانت من بينها أفلام: "حكاية شرقية"، "كابتن أبو رائد"، "إعادة تدوير" و"الشراكسة" بالإضافة إلى عشرات من الأفلام التسجيلية والروائية والتجريبية والرسوم المتحركة من النوع القصير، حيث استقبلت بحفاوة النقاد وإطراء الحضور في الكثير من المهرجانات العربية والدولية.
استهلت وقائع الندوة التي أدارها الزميل ناجح حسن بتقرير إخباري عرضته إحدى الفضائيات العالمية حول فيلم الشراكسة تضمن حواراً مع المخرج الأردني العالمي محي الدين قندور أبان مشاركته بصحبة الفيلم في مهرجان موسكو السينمائي الدولي للعام 2010، وطالبت الندوة بإيجاد صندوق لتمويل ودعم صناعة الأفلام الأردنية.
قدم رئيس لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان المخرج والناقد عدنان مدانات في الندوة التي حملت عنوان "السينما الأردنية: واقع وآفاق" محطات في الجهود السينمائية الأردنية خلال فترة زمنية تعود إلى ما قبل نصف قرن من الزمان، مذكرا بأفلام: "صراع في جرش" لمجموعة من الشباب الأردني الذين امتلكهم شغف السينما، و"وطني حبيبي" لعبد الله كعوش، و"الشحاذ" لمحمد عزيزية، مروراً بتجربة المخرج نجدة أنزور بفيلم "حكاية شرقية"، وانتهاء بفيلمي "كابتن أبو رائد" لأمين مطالقة، و"الشراكسة" لمحي الدين قندور.
وسلطت مسؤولة الإعلام في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ندى دوماني الضوء على غايات الهيئة في إثراء المشهد السينمائي الأردني بقدرات أردنية شابة وجذب مشروعات الشركات السينمائية العالمية إلى الأردن وتقديم ما يلزم من تسهيلات بغية تصوير أفلام عالمية. وأشارت إلى الدور التنويري الذي تقوم به الهيئة في المجتمع المحلي، حيث عملت على مبادرات في التثقيف السينمائي شملت أرجاء المملكة، وقدمت تسهيلات للشباب الأردني الراغب بتصوير أفلام بأسلوبية كاميرا الفيديو الرقمية، وعقدت الكثير من الاتفاقيات مع مؤسسات ثقافية وفنية محلية في القطاعين العام والخاص من أجل ترويج الثقافة السينمائية.
بدوره عاين الناقد السينمائي محمود الزواوي مجموعة الأفلام العالمية التي صورت في المملكة على غرار: "لورنس العرب" لديفيد لين ، أنديانا جونز "الحملة الأخيرة لستيفن سبيلبرغ"، "رد اكتيد" لبرايان دي بالما، و"خزانة الألم" لكاترين بيجليو. وبين أن مكونات الطبيعة الأردنية تعتبر ملاذا مناسباً لشركات الإنتاج العالمية توفيرا للنفقات والتكاليف الباهظة التي تتطلبها مشروعات تلك الأفلام فيما لو صورت بالولايات المتحدة الأميركية أو أوروبا أو في الأماكن الحقيقية التي تسري فيها أحداث الفيلم.
وأوضح المخرج يحيى العبد الله تجربته في صناعة الأفلام القصيرة بأسلوبية (الديجتال) لافتا إلى المحطات التي اشتغل عليها في تطوير قدراته في دورات متعاقبة داخل وخارج المملكة قبل ان يحظى بفرصة تحقيق فيلمه الروائي الطويل الذي يشتغل عليه حاليا ضمن واحد من مشروعات الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
ثم جرى عرض الفيلم الروائي الطويل "الشراكسة" في صالة المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي أعقبه حوار بين المخرج والحضور بمشاركة الممثلة سحر بشارة جرى فيه مناقشة لتفاصيل وقائع الفيلم التاريخية.
يشار إلى ان مدير عام المركز الثقافي الملكي محمد أبو سماقة أطلق خلال الندوة مبادرة أصدقاء السينما في المركز والتي تسهم في إثراء ذائقة المتلقي الأردني بالمعرفة السينمائية وعرض أفلام تتضمن قيما وأفكارا وجمالية قادمة من ثقافات إنسانية متنوعة.

("الرأي")

 
 
  تطوير مجموعة يادنيا