الرئيسية
خريطة الموقع
اتصل بنا
مهرجاناتمجلة فنونمجلة وساممجلة أفكار
 
رسالة عمان
 
 
 
 
عدد الزوار
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
   
 
 
:أخبار

الهيئة الملكية للأفلام تشارك في فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية طباعة إرسال إلى صديقرجوع
عُرض على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي الفيلم التسجيلي "وما زلنا معاً.. ثنائية الشعر والموسيقى" بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام 2010.
يتضمن الفيلم الذي أخرجه بشار حمدان بعضاً من قصائد درويش والأمسيات الشعرية والموسيقية المشتركة بين الشاعر الراحل والفنان مارسيل خليفة  في باريس وبيروت، إضافة إلى عرض وتحليل للعلاقة التي نشأت بين الاثنين.
ويعرض الفيلم مقابلة أرشيفية مع درويش يتحدث فيها عن طفولته المرتبطة بالنكبة، حيث تحول أمان الطفولة إلى عنوان للاجيء، وسرقت النكبة الطفولة والأرض،  ولاحقت لغته الشعرية إلى الأبد.
ويبين درويش في المقابلة أنه مطلع على قلق مارسيل الفني وعمله داخل الموسيقى، واصفاً إياه بالصوت الدافيء والمتذوق للشعر بالفطرة.
بينما يقول مارسيل في الفيلم إن الصمت يسبق الحياة كما يسبق الصمت الموسيقى، وتنتهي الحياة بالصمت كما تنتهي الموسيقى أيضا، إذ يناجي الراحل قائلا: "يا محمود ملأت الحياة نفسها بالأزهار، ونسيت الحياة اعطاءك المزهرية".
يشير الفيلم إلى أن  مارسيل تخرج من المعهد الموسيقي، وكتب موسيقى فرقة  "كراكلا " العام  1973، وتميل أفكاره إلى اليسارية، و كان يقتني بعض دواوين درويش، وبدأ بتلحين بعض القصائد ولم يكن يعرف درويش أو التقى به بعد، ويلفت إلى أن  أول القصائد التي لحنها هي: "وعود من العاصفة"،  "أحن إلى خبز أمي"، "ريتا" و"جواز السفر"، حيث تم تسجيلها في باريس بعد الحرب الأهلية.

 
 
  تطوير مجموعة يادنيا