|
مؤتمر “الزرقاء حاضنة الثقافة".. في جامعة الزرقاء الخاصة |
|
 |  |
|
نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في جامعة الزرقاء الخاصة مؤتمر "الزرقاء حاضنة الثقافة الوطنية". وأشاد المشاركون في المؤتمر بدور اللجنة العليا للزرقاء مدينة الثقافة وجهودها في إقامة النشاطات والندوات التي تسلط الضوء على النشاطات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، كما أشادوا بدور الجامعة في إعداد موسوعة عن النشاطات الثقافية والاقتصادية والصناعية وإنجاز أطلس خاص بالمدينة. وقال رئيس الجامعة د.زكريا صيام في جلسة افتتاح المؤتمر إن الجامعة تحاول الإسهام في جميع الأنشطة الثقافية والاجتماعية في المدينة، لافتا إلى الندوات والمؤتمرات والورشات التي شاركت بها الجامعة. وبين أن الجامعة قامت بتأليف موسوعة باسم جامعة الزرقاء لتكون مرجعا للكتاب والأدباء والمثقفين، إضافة إلى عزمها تأليف أطلس لتضاريس وجغرافيا مدينة الزرقاء. من جهته، أكد رئيس الاتحاد مصطفى القرنة عمق العلاقة بين المثقف والمكان وعدّ الثقافة هي الحياة، لافتا إلى أن الإنتاج الثقافي في الوطن العربي لا تتعاطاه سوى طبقة محدودة تكاد لا تمثل 10 في المئة من السكان. وأشار القرنة إلى أن الكاتب يمثل سلطة في المجتمع، وكل سلطة تثير فنونا متباينة من الاستجابات، مؤكدا دور الكاتب في توجيه وقيادة المجتمع نحو الفضاءات الأكبر والأوسع. وتضمن المؤتمر الذي حضره عدد من الكتاب والأدباء والشعراء والنقاد إضافة إلى أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وطلبة من الجامعة، خمس جلسات عمل تم خلالها مناقشة عدد من الأوراق هي: "الثقافة في الزرقاء" للشاعر محمد سمحان، "دور المرأة في ثقافة الزرقاء" لعبد الله القاق، "الثقافة الأثرية في الزرقاء" للدكتور محمد وهيب، "أثر الموقع الجغرافي على شباب الزرقاء" لعبد المجيد العرابلي، و"ذكريات جندي في الزرقاء" لعودة السوالقة، إضافة إلى قراءات شعرية للشاعر فوزي العابد. ورصد المشاركون تاريخ مدينة الزرقاء في العصور والأزمنة المختلفة، لافتين إلى المواقع الأثرية والتاريخية المهمة فيها. وأوصى المشاركون بإقامة ندوة عن الجيش الأردني ودوره الوطني، وأن يتبنى المؤتمر توجيه الطلبة إلى النشاط المهني وعدم تكريس الجهود للقضايا النظرية فقط. كما نادوا بتنظيم مؤتمر وطني للثقافة في الأردن ودعم المؤلفين في الزرقاء وإقامة المزيد من المشروعات الثقافية وتوثيق الحياة الشعبية والأدبية في الزرقاء. ودعوا إلى تحفيز المرأة للاهتمام بالقضايا الثقافية وتوفير التدريب والتأهيل اللازمين لها، وتوفير ظروف العمل اللائق بها طبقا للمعايير الدولية، إضافة إلى تضمين المناهج الدراسية مقررات للنهوض بالمرأة والطفل ووقف أي عمل يسيء لها وعدّ ظاهرة العنف جريمة ضد المرأة تحول دون تمتعها بحقوقها وحريتها.
|