عن مكتبة الأسرة الأردنية
مهرجان القراءة للجميع
أهمية المشروع
 
يمثل مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الأساسَ واللبنةَ الأولى في خطة التنمية الثقافية التي انتهجتها وزارة الثقافة منذ العام 2006، وهويحظى برعاية الملكة رانيا العبد الله ويهدف إلى تأسيس "مكتبة في كل بيت أردني" تتوسع بالإصدارات السنوية التي تُعرَض للبيع بأسعار رمزية. إذ تتوجه وزارة الثقافة بهذا المشروع ومن خلاله إلى المجتمع الأردني بأسره، لتسهم في توفير فرصة مزيد من المعرفة لجميع أبناء الوطن، آخذةً في الحسبان ارتفاع تكاليف الحياة وغلاء أسعار الورق مما يجعل شراء الكتاب المطبوع يمثّل عبئاً مالياً على الأسرة، فضلاً عن انخفاض نسبة ارتياد المكتبات العامة، خصوصاً في المحافظات. لذا عملت الوزارة على توفير الكتاب بأعلى المواصفات الفنية وبسعر في متناول الجميع (25 قرشاً لكتب الأطفال، و35 قرشاً للكتب الأخرى).
وتتجسد أهمية المشروع في كونه الأول في تاريخ الأردن، والثاني عربياً بعد مصر. وقد انطلقت المرحلة الأولى منه في الفترة (8-11 تشرين الثاني 2007) في العاصمة عمّان وبقية محافظات المملكة، في إطار مهرجان القراءة للجميع الذي حمل شعار "لكي تتسع آفاقك"، انطلاقاً من أن القراءة تفتح آفاق المعرفة جميعاً وتنمّي المهارات والقدرة على التواصل. وحققت تلك المرحلة نجاحاً كبيراً، إذ شهدت أماكن البيع ازدحاماً كبيراً من المواطنين خلال أيام المهرجان، كما نفد عدد كبير من العناوين المعروضة للبيع.

أهداف المشروع

  • توفير الكتاب بسعر زهيد للمواطن في جميع محافظات المملكة.
  • توصيل الكتاب من دون مشقة إلى المواطن في مختلف مناطق المملكة، عبر إقامة مهرجان القراءة للجميع.
  • تغطية قطاع المعرفة بسلاسل من المعارف الإنسانية المختلفة التي تخدم جميع أفراد الأسرة.
  • المساعدة على تنمية مهارات القراءة لدى كل أفراد المجتمع الأردني بدءاً بالبيت.
  • تشجيع القراءة الورقية.