بيت نجم الدين ينظم "فنون على ضفة النهر"

ينظم بيت نجم الدين للثقافة والفنون في السادسة من مساء السبت 21/5/2016، برعاية وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي، معرضاً للفن التشكيلي تحت عنوان: "فنون على ضفاف النهر"، بمشاركة نخبة من التشكيليين الأردنيين والفلسطينيين، حيث يشارك من فلسطين: ميسرة بارود، ماجد شلا، أحمد كنعان، سامي الشولي، رنا بشارة، محمد سباعنه، بثينة ملحم، زهيرة زقطان، ومن الأردن كل من: ساجدة عدينات، خلدون أبو طالب، نعمت الناصر، خالد جفيرات، قاسم الدويري، فؤاد حتر، مهند قسوس، سمر حدادين، محمود أسعد.
يعتبر فنانو المعرض الذي يستمر لأسبوعين أحفاد من عاش على ضفاف نهر الأردن العتيق، والذين وجدوا مع بداية وجود أمنا الأرض، وحول هذا الأخدود التاريخي العميق والعظيم، حافظوا على بقائهم من خلال الحضارات التي بنوها والفنون التي اشتغلوها، هو معرض لفنانين حديثين من فلسطين والأردن ومن جميع مدنها شمالا وجنوبا، حيث تواصلوا عبر جسور المحبة التي بنوها فوق نهرهم المقدس.
وبيّنت الناصر أن الأعمال التي ستشارك في المعرض تتنوع بين التجارب الغرافيكية والنحتية واللوحات ذات الطابع الاجتماعي والوجوه والكاريكاتير، إلى جانب اللوحات التشكيلية التجريدية، وغيرها من الفنون.
وسيشكل المعرض فرصة للتعرف على مختلف التجارب التشكيلية والفنية التي تنتمي لمدارس فنية مختلفة، وتأتي هذه التظاهرة الفنية في سياق تفاعلي بين التجربتين التشكيليتين الأردنية والفلسطينية.
وتتنوع الأعمال التي ستشارك في المعرض بين أعمال الرسم والتجارب الغرافيكيين والنحتية، وأشغال النسيج واللوحات ذات الطابع الاجتماعي والتصوير الفوتوغرافي التي تعكس حياة الفنانين التي يعيشونها سواء كانوا غرب النهر أو شرقه، فهناك الأجواء الاجتماعية والريفية والوجوه في أعمال فناني الأردن، بينما تتنوع الخامات المشغول عليها لدى فناني فلسطين الذين نفذوا أعمالهم بشكل يعكس حياتهم اليومية في مقارعة الاحتلال، ونرى بشكل جلي من خلال أعمالهم كم ينغص هذا المحتل ويسمم يومياتهم بالحواجز والحصار اليومي والتهديد بالقتل وهدم البيوت، ومع هذا اشتغل الفنان الفلسطيني أعماله بجمالية عالية للتأكيد على هويته ومتحديا الاحتلال الفنانين المشاركين من كل أرجاء الضفتين، ويتميزوا بأنهم يعملون في غرفهم ومراسمهم بعيدا عن الأضواء والدعايات بسبب زهدهم بالدعاية والإعلان وبسبب بعد مدنهم ومناطقهم عن مناطق مركز الدعاية وهي العاصمة.

(الرأي)

أحمد الخطيب

19/5/2016