افتتاح فعاليات "سمبوزيوم الاستقلال" للفنانين الأردنيين في عجلون

رعى أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني فعاليات "سمبوزيوم الاستقلال الأول" الذي أقامته جمعية الرواد للفنون التشكيلية بالتعاون مع وزارة الثقافة ومديرية شباب عجلون وبلدية كفرنجة الجديدة في معسكر الحسين للشباب في عجلون بمناسبة عيد الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى بحضور ضيفة الشرف رئيسة قسم الفنون الجميلة في وزارة الثقافة الفلسطينية الفنانة التشكيلية حنان حرز الله ومدير ثقافة عجلون سامر فريحات ورئيس ونائب بلدية كفرنجة الجديدة ومشاركة نخبة من الفنانين وطلبة كلية الفنون في جامعة اليرموك. وأشار رئيس جمعية الرواد للفنون التشكيلية خليل الكوفحي إلى أن الجمعية أخذت على عاتقها إبقاء الحراك الفني فاعلا وإدامة اللقاء مع المبدعين في محافظات الشمال، مبينا أن عيد الاستقلال ذكرى عزيزة علينا جميعا وخطى الأردن خطوات كبيرة نحو التقدم والازدهار لافتا  أن هذا اللقاء الإبداعي يؤكد على التزامنا في التعبير عن عشق الأرض في محافظة السنديان العتيق الذي انتظرته واشتاقت لألوان الفنانين الأردنيين والعرب، مثمنا جهود المخلصين والمتعاونين الذين آمنوا أن شعلة الإبداع لابد أن تبقى منارة من وزارة الثقافة والشباب ومجلس كفرنجة البلدي والإعلاميين وضيفة الشرف حرزا لله. واشتملت فعاليات سمبوزيوم الاستقلال على جانبين: نظري أداره الإعلامي والناقد الفني رسمي الجراح وهو عبارة عن محاضرة حول الفن وعلم الجمال والطبيعة والثقافة والمكان للدكتورة أنصاف الربضي، ومحاضرة حول حفظ وترميم اللوحات الفنية للدكتور أحمد بني عيسى، والجانب الآخر؛ رسم حر للطبيعة في الهواء الطلق. ونقلت ضيفة الشرف حنان حرزا لله تحيات وزير الثقافة الفلسطيني للأردن قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة عيد الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى مشيدة بالإنجازات التي تحققت في مختلف مناحي الحياة. وأكدت أن هذا الملتقى الإبداعي الأول في عجلون التاريخ والحضارة وفي أحضان الطبيعة الخلابة لن ينسى أبدا لروعة المكان وجماله قبالة قلعة صلاح الدين. وجال التلهوني يرافقه الحضور والفنانين على معرض اللوحات الفنية التي رسمها المشاركون في الملتقى معبرا عن اعتزازه بالفعاليات التي تضمنها اليوم الإبداعي الفني وبالقائمين عليه. وفي ختام الفعاليات سلم التلهوني الشهادات للفنانين المشاركين والدروع لمستحقيها ضيفة الشرف حرزا لله والدكتورة الربضي وبلدية كفرنجة ورئيس جمعية الرواد، كما سلّم الكوفحي درعا تقديرية للتلهوني تقديرا لجهوده.

علي القضاة، (الدستور)

25/5/2016