اتحاد الكتاب يُقِرّ عدداً من التعديلات على نظامه الأساس

أقرّت الهيئة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين مساء الأحد 19/6/2016 عدداً من التعديلات على النظام الأساس للاتحاد، بواقع اثنين وثلاثين صوتاً من أصل خمسة وخمسين على مواد جوهريّة اقترحتها لجنة تشكلت لهذا الغرض.
وأعلن رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان، عقب الاجتماع الذي حضره مدير الهيئات الثقافية في وزارة الثقافة غسان طنش وتمت فيه الموافقة بالإجماع على التقريرين المالي والإداري، أنّ مواد مهمّة تمّ تعديلها تخصّ فترة ترشيح رئيس الاتحاد والهيئة الإداريّة، وكذلك لجنة العضوية في الاتحاد، لافتاً إلى أنّ ذلك جاء انطلاقاً من المشروع الإصلاحي الذي يحمله، واقترحته بناءً على التشاور لجنة تضم خبراء وقانونيين وروّاداً لهذا الموضوع.
وقال العدوان، في الاجتماع الذي جاء بعد اجتماع سابق لم يكتمل نصابه القانوني، إنّ تعديلاً طرأ على المادة 28 التي كانت تتضمن (..ولا يحق للعضو إشغال منصب رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين لأكثر من دورتين متتاليتين أو منفصلتين)، لتصبح (للرئيس وأعضاء الهيئة الإدارية ولجنة العضوية الحقّ في الترشح لأكثر من مرّة)، شارحاً هذا التعديل بأنّه يخدم مصلحة الاتحاد ويتيح لرؤساء الاتحاد السابقين أصحاب الخبرة ممن يأنسوا بأنفسهم الكفاءة أن يستمروا في عطائهم لهذا الاتحاد من خلال مشاريعهم الإصلاحية التي تقدموا على أساسها لرئاسة الاتحاد. وأضاف العدوان أنّ تيسيراً جرى على شروط قبول عضو الاتحاد بحيث نصّت المادة القديمة على (أن يكون لطالب العضوية كتابان منشوران أو كتاب واحد أو ستّة أعمال إبداعيّة وثقافية منشورة في دورية ثقافية، ويمكن الاستعاضة عن المنشورات بكتاب مشترك لكاتبين أحدهما طالب الانتساب)، لتصبح في منطوقها الجديد (أن يكون له كتاب واحد ذو صلة بالثقافة والإبداع والفكر وستة أعمال منشورة في صحيفة أو دورية ثقافية، ويمكن الاستعاضة عن المنشورات بكتاب مشترك للكاتبين أحدهما طالب الانتساب أو مخطوط(لم يصبح كتاباً بعد) وتنطبق عليه شروط الكتاب، ويحمل رقم إيداع من دائرة المكتبة الوطنيّة).
وقال في حديثه عن بقية المواد التي خضعت للتعديل إنّها تتعلق بالشؤون الإدارية والمالية والمسميات الإدارية، لافتاً إلى أنّ تيسيراً جرى على رسوم قبول العضو في الاتحاد بتخفيض قيمة رسم الانتساب من ثلاثين ديناراً إلى عشرة دنانير، كما تمّ الإبقاء على الاشتراك السنوي بقيمة عشرة دنانير للعضو.

إبراهيم السواعير، (الرأي)

20/6/2016