مجلة أفكار.. خمسون عاما من التنوير

تحت عنوان "أفكار.. خمسون عاما من التنوير" تأتي افتتاحية العدد 328 من مجلة أفكار، التي تصدرها وزارة الثقافة، وتعنى بالثقافة والفنون.
وحملت تلك الافتتاحية توقيع رئيس تحرير المجلة د. زياد أبو لبن، وفيها يقول "في ظل غياب صدور بعض المجلات الثقافية في الأردن، وتعذر صدور بعضها الآخر، تشق مجلة "أفكار" طريقها عبر خمسين عاما بلا توقف، وبانتظام وتطور يشهد له المثقفون الأردنيون بخاصة والعرب بعامة، وما هذا التطور إلا من مسيرة تراكمية، صنعتها هيئات تحرير متعاقبة على المجلة، فلكل منها دور نهضوي وتنويري".
وأضاف د. أبو لبن "وبعد خمسين عاماً على صدور المجلة، 15 حزيران عام 1966 إلى عام 2016، سنشهد احتفالية تليق بـ"أفكار"، وتتوج مجلة أسهمت إسهاماً حقيقياً في الحراك الثقافي العربي، إبداعاً ودراسات وترجمات وحوارات وفنوناً مختلفة ومتابعات، لكل ما هو جديد ومتميز، وأقامت جسوراً من المعرفة والثقافة والفكر والفن على امتداد الوطن العربي والعالم".
وبحسب د. أبو لبن فقد حظي "النص البصري باهتمام "أفكار"، بوصفه نصا رئيسا، وليس هامشا جوار نص آخر، وهو ما يتلاءم مع هوية المجلة الجديدة، بعد أن تم دمج مجلة "فنون" بها، لتصبح "أفكار" مجلة حديثة، تعنى بالثقافة والفنون، الأمر الذي ساهم في الارتقاء بالذائقة الجمالية عند القارئ من خلال طبيعة تقديم المادة المكتوبة بمفاهيم جمالية جديدة".
وقد تضمن العدد دراسات للنقاد: نزيه أبو نضال، ود. أحمد عودة الله الشقيرات، ومحمد القطيبي، إسماعيل أبو البندورة، د. عاطف خلف العيايدة، الدكتورة أماني حاتم بسيسو، د. عمر عبد الله العنبر.
وفي فضاء الإبداع نقرأ في العدد مساهمات لكل من: الشاعر محمود الشلبي، الشاعر رشاد رداد، الشاعر د. إبراهيم الكوفحي، الشاعر عمر أبو الهيجاء، الشاعر أحمد الخطيب، الشاعر محمد نصيف، الشاعر عمر عياش، القاص يوسف ضمرة، الدكتورة نجاة عبد الصمد.
كما نقرأ في العدد مقالات في الفنون لكل من: محمود الزواوي، د. مؤيد الحمزة، د. مصطفى يوسف، مهند النابلسي، هيفاء بني إسماعيل، حرب شاهين.
وفي العدد كذلك مقالات لكل من: يوسف البري، د. عبد الحميد الصباغ، محمد درويش عواد، يوسف عبد الله محمود، هداية الرزوق، رشا جليس، محمود شاهين، نزار سرطاوي (ترجمة).
وكتب محمد سلام جميعان (محطات ثقافية)، وإبراهيم نصر الله (كتابة الصورة).
وكانت لوحة الغلاف الأمامي من العدد للفنان محمد عمر عفانة، ومن الداخل للفنانة نهلة آسيا، أما لوحة الغلاف الخلفي فكانت للفنان محمد تركي.

نضال برقان، (الدستور)

20/6/2016