ندوة عن "الشاشة" وبرامج الأطفال في معهد الإعلام الأردني

شارك متخصصون ومنتجون لبرامج الأطفال التلفزيونية ومنتجو محتوى على الإنترنت في جلسة نقاشية في معهد الإعلام الأردني حول تفعيل دور الشاشة الإعلامية الموجّهة للأطفال في المنطقة العربية.
الورشة التي نظمت على مدار يومين من المركز العربي للإعلام بجامعة وستمنستر البريطانية بالتعاون مع المعهد حضرها 25 مشاركا من ست دول عربية: الأردن والإمارات والسعودية وفلسطين ولبنان وسوريا مثلوا مجموعة من المختصين والمبتكرين في مجالات إعلام الشاشة (التلفزيون والانترنت) وغيره من الفنون (أدب الأطفال والرسوم والأداء)، ومناصري حقوق الطفل والتعليم.
سعى المشاركون إلى استكشاف فرص للتعاون الأكاديمي والتطبيقي، بهدف التوفيق بين تجارب المشاهدين الصغار وآليات الانتاج وتفعيل صناعة مضامين مبتكرة تحاكي فئات المشاهدين المغيبة.
وناقش المشاركون نتائج دراسة أجراها فريق من جامعة وستمنستر بقيادة الدكتورة نعومي صقر لاستكشاف التغيرات في إنتاج وتسويق البرامج التلفزيونية في المنطقة العربية واستقبالها من قبل الأطفال، مع التركيز بصفة خاصة على السنوات العشر الماضية. حيث استكمل البحث في كل من المملكة المتحدة والإمارات والمغرب وفلسطين ولبنان.
تناولت الجلسات تحديد العقبات الاساسية المحيطة بآليات التنظيم والإنتاج؛ فقد توصلت نتائج البحث إلى وجود فجوات عميقة في قدرة الأطفال في الحصول على مضامين ملائمة عبر المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية-الاقتصادية، وتلك ذات الارتباط بالسياق الاجتماعي والثقافي في المنطقة العربية.
وانتقد المشاركون المحتوى المتوفر حاليا للأطفال على شاشات التلفزيون والإنترنت في المنطقة العربية، وفشل المحطات في توفير برامج نوعية تعليمية وترفيهية. كما أكدوا على أهمية الفنون والمسرح والموسيقى في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته في التعبير عن الذات.

(الرأي)

23/6/2016