وزير الثقافة يؤكد التزام الحكومة بتنفيذ الوثيقة الوطنية لمواجهة التطرف

أكد وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي التزام الحكومة بتنفيذ الوثيقة الوطنية لمواجهة التطرف، لا سيما بعد قرار مجلس الوزراء نقل المهام الإدارية والفنية لمديرية مكافحة التطرف والعنف من وزارة الداخلية إلى وزارة الثقافة.
وقال د. الطويسي، خلال لقائه سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة اندريا ماثيو فونتانا، في مقر الوزارة، نهاية الأسبوع الماضي، إن الحكومة لديها رؤية جديدة للتعاطي مع هذا الملف من خلال التركيز على الجانب التنويري منه، ضمن مؤشرات واضحة تعكس توجه الدولة، وتأخذ بعين الاعتبار التغيرات على الساحة المحلية والدولية.

وبين وزير الثقافة للسفير آلية العمل التي تم اعتمادها أخيرا من خلال تشكيل لجان فرعيّة من عدد من الوزارات والمؤسسات من أجل تحصين المجتمع فكريا وثقافيا لمواجهة التطرف والعنف وتحديدا بين فئة الشباب، موضحا أن الوزارة لديها أكثر من 600 هيئة ثقافية تابعة لها في كافة محافظات المملكة سيتم تفعيلها بهذه الاتجاه من خلال إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية المختلفة التي تعزز قيم الإيجابية والتسامح والارتقاء بالنفس الإنسانية والاهتمام بالجوانب الإبداعية.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة، والبرامج التنموية المشتركة، والتحضيرات لتأسيس مركز تدريب مدربين متخصص لبناء القدرات للعاملين في مجابهة التطرف والتعاون مع المؤسسات التدريبية العاملة في المملكة في التحضير لاستراتيجية وطنية لمكافحة التطرف، وأثر الجانب الثقافي في تنمية المجتمع وتعزيز التنوع.
وتطرق الجانبان إلى سبل التعاون في الصناعات الثقافية الإبداعية كالسينما، والفنون التشكيلية، والحرف اليدوية وغيرها من الصناعات لما لها من أثر مباشر في الاقتصاد من حيث ايجاد فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية.
وعرض السفير فونتانا لأبرز النشاطات الثقافية التي يقوم الاتحاد، وتقوم بها المراكز الثقافية التابعة للدول الأعضاء في سبيل تنمية المجتمع وقبول الآخر وتشجيع الحوار البناء، مثمنا جهود المملكة المبذولة كشريك رئيسي للاتحاد في المنطقة، في مكافحة التطرف والعنف ودعم الاتحاد لهذه الجهود.
وحضر اللقاء مدير مديرية مكافحة التطرف والعنف شريف العمري، ومديرة التعاون الدولي في الوزارة رولا عواد.

(الدستور)

3/7/2016