الطويسي :غرس ثقافة الإبداع ضرورة في المراحل الأولى للناشئة

 

أكّد وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي أهمية الرسالة التي يقوم به المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك حسين في تنمية قيم ثقافة الحوار، واحترام الآخر لدى فئة الشباب بشكل عام الذين هم أساس التغيير في المجتمع من خلال أنشطة فنية وثقافية متنوعة تثري العملية التعليمية وتعزز القيم الإنسانية.
وقال خلال زيارته للمركز يوم الثلاثاء: "إن الرسالة التي تقوم على استكشاف الإبداع أينما وجد عبر برامج علمية ومدروسة تسهم في غرس ثقافة الإبداع لدى الشباب والأطفال، ولا سيما بعد وصول نشاطات المركز إلى الأطراف، وهذا يحقق هدفا اساسا من أهداف الوزارة في توزيع مكتسبات التنمية الثقافية على جميع المناطق، ما يمثل قصة نجاح على مستوى الوطن.
وأشار الدكتور الطويسي أن الوزارة تنبهت منذ عام 2005 إلى تفعيل المشهد الثقافي في المحافظات؛ لذا أعادت مديريات الثقافة إلى المشهد مرة أخرى بعد أن تم أغلاقها، ثم أطلقت مشروع "المدن الثقافية" مشروعا خاصا بالمحافظات والذي أثبت نجاحه واستمر إلى عقد من الزمان حتى الآن إلى أن وصل هذا العام إلى العقبة والمفرق العام المقبل، وبذلك تحقق هدف مهم وهو نقل الفعل الثقافي من العاصمة إلى المحافظات الأخرى.
ودعا إلى إعادة إحياء مادة الفنون في المدارس ومراعاة التطورات التي جرت على هذه الفنون بشكل عام بحيث تقدم رسالتها بشكل سهل وسريع لجميع الطلبة.
وقالت مدير عام المركز لينا التل: إن ترسيخ ثقافة التنوير لدى الأطفال منذ الصغر يسهم في بناء شخصية قادرة على التحليل واحترام الاختلاف والتواصل، ومحبة السلام والألفة"، مشيرة أن الاعتماد على التدريب على الفنون المسرحية وسيلة علمية وتعليمية للحفاظ على أمن وسلامة التفكير عند الأطفال والشباب يقودهم إلى إحداث التغيير الإيجابي عندما يتعرضون إلى مفاهيم تخالف القيم الاجتماعية المتعارف عليها.
واستمع الطويسي من العاملين في المركز إلى المشروعات المستقبلية، وتحضيرات المركز لمؤتمر الشباب العرب الدولي الخامس والثلاثين، وجهود المركز في المبادرة الوطنية " كل خطوة بتعمل فرق"، والحملة الوطنية لتشجيع المرأة الأردنية للمشاركة في سوق العمل، البرامج التدريبية في الفنون المسرحية التفاعلية.

(بترا)

12/7/2016