فعاليات متنوعة في مهرجان العقبة السادس للتراث والثقافة والفنون

برعاية رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أقام "ملتقى التراث والأدب الشعبي الأردني"، ضمن فعاليات "العقبة مدينة الثقافة الأردنية 2016، مهرجان العقبة السادس للتراث والثقافة والفنون، يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
وبدأ المهرجان بالسلام الملكي، وآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ هيثم جنّون، وألقى رئيس ملتقى التراث والأدب الشعبي الأردني الشاعر عماد الغزو كلمة بحضور سليمان نجادات مندوب راعي الحفل رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وطارق البدور مدير ثقافة العقبة، وصلاح البيطار رئيس نادي الندوة، ونقيب المهندسين عامر الحباشنة والضيوف، وأكد على استمرارية المهرجان، وثمّن بكلمته جهود فرع الملتقى في العقبة على إخراج هذا المهرجان وتقديمه بالصورة التي تليق به.

ثم ألقى مندوب راعي الحفل كلمة ثمن بها جهود الملتقى بإحياء التراث العقباوي وإقامة هذا المهرجان، وشكر القائمين عليه، تلاه رئيس فرع العقبة لملتقى التراث والأدب الشاعر محمد ياسين الذي ألقى كلمة أكد فيها على أهمية المهرجان في تقديم التراث بالصورة اللائقة به مما يسهم ذلك في تعزيز الحس الوطني لدى أبناء المجتمع وان هذا المهرجان جاء ترجمة لأحد أهم اهداف الملتقى بالاعتزاز بتراثنا الأردني، وإظهاره في كافة المحافل، ثم أشار إلى تميز عريفي الحفل الكاتبة سماهر السيايده، والشاعر شوكت البطوش اللذان بدءا بتقديم فقرات المهرجان بفقرة شعرية للشاعر محمد نميرات القادم من المفرق حيث ألقى قصائد وطنية تغنت بالعقبة والأردن، وأخرى وجدانية حازت على استحسان الجمهور الغفير الذي توافد لمتابعة فقرات الحفل.
وبلوحة وطنية من شعره قدم الشاعر شوكت البطوش فرقة أيله للفنون الشعبية التي تأسست حديثا واستطاعت إثبات وجودها في المشهد الثقافي من خلال مشاركاتها الفاعلة في كافة الاحتفالات العقباوية حيث قدمت صور جميلة من التراث الأردني تفاعل معها الجمهور، وبعد ذلك القى الشاعر الأردني القادم من رحم الصحراء سامي الخاطري قصائد تغنت بالوطن والولاء للقيادة الهاشمية، وقصيدة أخرى هاجم بها الإعلام الخارجي الهدام الذي يحاول أن ينال من وحدة الأردنيين الوطنية.
ومن قرية SOS في العقبة كانت مفاجأة المهرجان حيث قدم كورال الأطفال التابع للقرية مجموعة من الأغاني الوطنية التي تغنت بالعقبة وبحرها لاقت الحماس والمشاركة من جمهور المهرجان.
وواصل المهرجان تقديم فقراته المتنوعة في يومه الثاني حيث افتتح بفقرة شعرية للشاعر وصفي المزايدة الذي ألقى بأسلوبه المتميز قصيدة بعنوان (وفيتُ وما وفّيتُ) وقصيدة بعنوان (ماذا قبل) وقصائد أخرى ذات طابع وطني حماسي انحازت للأصالة والإبداع.
وجاء دور فرقة العقبة البحرية بطابعها التراثي المحلي، التي شاركت بقوة وألهبت الحماس، وتفاعل الجمهور الذي توافد بالحضور على المدرجات بما قدمت من لوحات عقباوية للبحر، والصيادين، وشمس العقبة.
وكان للشعر النبطي دور في مهرجان العقبة السادس، من خلال مشاركة  الشاعر عجرم القومان. إضافة لفقرة غنائية للفنان متعب الزايدي وأغانيه الوطنية، ثم قدم عريف الحفل زهرة أردنية هي الطفلة هبة الحلواني التي ألقت قصيدة نبطية  بتميز، وشدت بإلقائها انتباه الجمهور واهتمامه.
وختم الحفل الشاعر عماد الغزو رئيس ملتقى التراث والأدب الشعبي الأردني بقصيدة حول الربيع العربي الدموي تساءل من خلالها عن جدوى ذلك الربيع، وعواقبه الوخيمة، وختم فعاليات المهرجان بالشكر لفرع الملتقى في العقبة ممثلا برئيسه الشاعر محمد ياسين وأعضاء الهيئة الإدارية، وكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان.

(الدستور)

17/7/2016