فتح باب الترشح لجائزة ابو غربية

أُعلن في رابطة الكتاب عن فتح باب الترشح لجائزة بهجت أبو غربية لثقافة المقاومة في دورتها الخامسة والذي يستمر لغاية الاول من تشرين الأول المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء في قاعة الاجتماعات الرئيسة في مقر رابطة الكتاب الرئيس بعمان، برئاسة رئيس الرابطة الدكتور زياد أبو لبن وحضور رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور صبحي غوشة واعضاء المجلس، الدكتور ربحي حلوم والقاصة روضة الهدهد ممثلي الهيئة الادارية في الرابطة والباحث عبدالله حمودة وسامي بهجت ابو غربية.

وقال الدكتور أبو لبن، إن الجائزة بمثابة جائزة للفعل التنويري في الوطن العربي، وهي بصيص أمل لتكون دافعا نحو المقاومة والتنوير في العالم العربي، مثلما تجسّد ثقافة المقاومة بكلّ معانيها، وتجسّد الوحدة الوطنية والقومية بأفقها الإنساني، والتمسك بحق الشعوب في خيار المقاومة.

وأضاف "تعلمنا في مدرسة المناضل بهجت أبو غربية الإيمان المطلق بالقضية الفلسطينية، وحق العودة، ورفض الخنوع والاستسلام، وثقافة المقاومة".

وقال الدكتور غوشه، إن الجائزة بمثابة تجسيد للمقاومة العربية فعلاً وعطاءً، والتي كان يؤمن بها الراحل بهجت أبو غربية وهي تعني بالمقاومة بالإبداع والممارسة والتمسك بحق العودة والتحرير والحق الثابت بكل فلسطين ورفض الإذعان والخضوع للعدو والتطبيع معه ومحاصرته سياسياً واقتصادياً وثقافياً وصولاً إلى حرمان هذا العدو من الاستقرار إلى أن يرحل.

وأشار سامي بهجت أبو غربية، إلى أن الجائزة تهدف إلى إحياء ذكرى أعلام ثقافة المقاومة العرب، وتعريف الأجيال بمناضلي الأمة، وحفاظ على الهوية المقاومة.

وقال "كان بهجت معلما ومربيا ومناضلا ومجاهدا وقائد مسيرة، مستعرضا ابرز المحطات في سيرته كما وردت في مذكراته، التي تؤكد حرصه على الثقافة الوطنية.

وبين الباحث حمودة، أن الجائزة تذكرنا بالمناضلين الآخرين، من مثل عبد القادر الحسيني، وعز الدين القسام، وغيرهما، مؤكدا أن بهجت كان عروبيا، وكان يربط بين التحرير بالعودة والوحدة العربية.

وبينت الهدهد، أن الراحل "أبو غربية" كان نبراسا في النضال، ومساندا لكل من يسير على دربه.

وقال الدكتور حلوم إن الرابطة تتشرف بتبني هذا الإرث العروبي، ممثلا بالراحل "أبو غربية"، مشيرا إلى أن الرابطة قامت بترشيح الدكتور صبحي غوشة لجائزة القدس، وليث شبيلات لجائزة الحريات العربية، وهما جائزتان تمنحان عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

والجائزة نفسها استحدثتها الرابطة العام 2013، ومنحتها في ذلك العام للمناضل بسام الشكعة، وفي عام 2014 منحتها للمناضل هاني الهندي، وفي عام 2015 منحت مناصفة لكل من المناضل عبد الرحمن النعيمي من البحرين، وصالح برانسي، ومنحت في مطلع هذا العام للشهيد بهاء عليان.

وتمنح هذه الجائزة سنويا لأفضل عمل يؤكد ثقافة المقاومة في حقول الأدب والفكر والفنون المختلفة، وذلك لدور الأدب والفن في استنهاض الأمم ورفع المعنويات وتسجيل الأمجاد والانتصارات.

ويبلغ مقدار هذه الجائزة السنوية الفي دينار بحد أدنى، وتمنح في احتفال خاص يقام لهذا الغرض في ذكرى وفاة بهجت أبو غربية، يوم 26 من شهر كانون الثاني، ولا يجوز منحها لفائز واحد مرتين، ويشرف عليها مجلس أمناء يتكون في حده الأدنى من خمسة عشر عضوا بصفتهم التالية: ثلاثة أعضاء من أسرة أبو غربية، ورئيس رابطة الكتاب، وعضوين من أعضاء الرابطة تختارهم الهيئة الإدارية للرابطة، ورئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، ورئيس المنتدى العربي، وباقي الأعضاء من المعروفين بالانتماء لفكر المقاومة وثقافتها والملتزم بالانتماء القومي، على أن تكون مدة التعيين لأربع سنوات.

وتكون مهمة مجلس الأمناء الإشراف العام على مشروع الجائزة بالتعاون مع رابطة الكتاب، وإقرار وتعديل النظام الداخلي، وتمنح الجائزة للعمل الذي يتضمن "المستوى الإبداعي في الشكل، الروح العروبية المقاومة، والوقوف إلى جانب الإنسان العربي والالتزام بقضاياه في الوحدة والمقاومة والحرية والعدالة والديمقراطية والتحرير، وتعزيز وتعميق الفكر القومي العربي المقاوم.

بترا

19/7/2016