)مهرجان الفيلم العربي( يعرض «ساير الجنة».. الليلة

يواصل «مهرجان الفيلم العربي عمّان»، الساعة الثامنة من مساء اليوم  الأحد، في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، عروضه عبر فيلم «ساير الجنة»، للمخرج سعيد سالمين، من الإمارات العربية المتحدّة، ويروي الفيلم قصة سلطان، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد وفاة أمه والمعاملة الباردة والقاسية من قبل زوجة أبيه. يكتشف الصبي صندوقاً قديماً يحتوي على صورة لجدته التي لم يرها مطلقاً، ويجد خلف الصورة ما يشير إلى عنوانها في إمارة الفجيرة. فيقرر الصبي بمشاركة أحد أصدقائه المقربين الذهاب إلى الفجيرة للعثور على الجدّة، على الرغم من العوائق والحواجز والمواقف الغريبة التي يصادفهما خلال رحلته.

حاز الفيلم جائزة المُهر الإماراتي لعام 2015 بمهرجان دبي السينمائي وجائزة أفضل سيناريو إجتماعي من وزارة الداخلية في الإمارات العربية المتحدة.

ويختتم المهرجان عروضه مساء يوم غد بـ(فيلم كتير كبير)، من إخراج ميرجان بوشعيا، من لبنان.

وفيه نتعرف على «زياد» وهو سجين على وشك أن يُطلق سراحه من السجن، على إثر جريمة إرتكبها أخوه الأكبر زياد قبل خمسة أعوام. قرّر زياد التوقف عن العمل بالمخدّرات عند خروجه من السجن والبدء بعمل شرعي في الحياة. تمشي الرياح بما لا تشتهيه السفن عندما يتوّرط زياد بعملية تهريب كبيرة عبر الحدود بين لبنان وسوريا. عندما يخرج جاد من السجن يرغب بالإنضمام إلى زياد للقيام بعملية تهريب أخيرة بينما يعارض أخوهما الثالث الفكرة برمتّها. في النهاية، يكتشف زياد اكتشافا يغيّرُ حياته ويقود الإخوة الثلاثة الى رحلة جديدة.

فاز الفيلم بالنجمة الذهبية في الدورة الـ 15 لمهرجان الفيلم الدولي في مراكش عام 2015، وعرض للمره الأولى في مهرجان تورونتو الدولي في 2015. تنافس الفيلم في المسابقة الرسمية في مهرجان لندن الدولي فيما قدّمت لجنة التحكيم في المهرجان الدولي للفيلم الشرقي في جنيف للمخرج ميرجان بوشعيا جائزة لتميّز «الفكرة» والموضوع المطروح والفكاهة» التي شهدها العمل. كما فاز بوشعيا بلقب أفضل مخرج يقدم عملاً جديداً في مهرجان الصين العالمي عام 2015.

المهرجان نفسه عرض يوم أمس «رسالة إلى الملك»، للمخرج هشام زمان، من العراق، وهو فيلم يصوّر قصّة خمسة أشخاص يلتقون في النرويج خارج مخيّم للاجئين. سُمح لهم بمغادرة المخيّم المُحاط بالثلوج والتوجّه الى أوسلو وهو تغيّر يخلو من الرتابة ومرّحب به. لكن سرعان ما ندرك أنّ لكل منهم هدفا من وراء رحلته.

الدستور

24/7/2016