مهرجان جرش يستكمل فعالياته بأمسيات عمان

تنطلق في المركز الثقافي الملكي يوم الأحد 31/7/2016 فعاليات أمسيات عمان التي تنظم ضمن فعاليات مهرجان جرش وتستمر حتى السادس من آب 2016.

وتشتمل الأمسيات على جملة من الفنون الغنائية والموسيقية منها عازفة التشيلو الكوبيّة الشهيرة (آنا كارلا مازا) التي ستحيي حفلها في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء 2/8/2016 وهي ابنة عازف البيانو الشهير كارلوس مازا، وُلدت في كوبا من أصول تشيليّة، وكانت درست في الكونسير فاتوار الإقليمي بباريس، وقد رافقت والدها منطلقةً في عالم العزف قبل أن تتجاوز العشر سنوات في مهرجان الجاز، لتسجّل بصحبته خمسة ألبومات موسيقيّة.
آنا كارلا مازا عزفت في العديد من مهرجانات الجاز في العالم، إذ بدأت جولاتها الموسيقيّة مع أوركسترا السيمفونيّة المتوسطية، لتنجح وتتألق في العزف المنفرد على التشيلو في مهرجان فيينا للجاز.
كما يُفاجئ المهرجان حضوره بحفلٍ غنائي تحييه الفنانة فرح سراج يوم الجمعة 5/8/2016 وهي التي تمتدّ شهرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وفي بلدان الشرق الأوسط، وقدمت عروضاً في أهم المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة، وقاعة جائزة نوبل، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والبرنامج الصباحي التلفزيوني الأميركي الشهير صباح الخير.
ولدت سراج ونشأت في عمان، وكانت بدأت دراسة الموسيقا والعزف على البيانو وهي في سن الثالثة، كما قدّمت أول عروضها منفردة وهي في سن الرابعة على مسرح المركز الثقافي الملكي، لتواصل رحلتها الموسيقية، فتشتهر في السادسة عشرة من عمرها بأنها أصغر ملحنة موسيقية في الأردن.
انتقلت مع أسرتها للعيش في إسبانيا لتواصل دراسة الموسيقا، فتلتحق بكلية ترتنيني للموسيقى في لندن، وتحصل على الدبلوما في التلحين، وتدرس كذلك في كلية بيركلي للموسيقا في بوسطن الأميركية.
تركز سراج في أعمالها الموسيقيّة على نشر الوعي بالقضايا الإنسانية مثل حروب الإبادة الجماعية في دارفور، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وانتشار حمل السلاح في بيروت والنزاعات المسلحة وما تتعرض له غزة، كما تقوم بحملات دعوة للسلام العالمي وحق الشعوب بالحرية، والسعي لإحداث تغيير إيجابي في العالم لصالح كافة الشعوب.
وتستضيف الأمسيات أيضا فرقة علي الهلباوي المصرية للإنشاد التي تؤدي عدداً من الابتهالات والوصلات الدينيّة، والهلباوي ، أخذ عن والده الشيخ محمد الهلباوي قارئ القرآن والمبتهل في الإذاعة والتلفزيون المصري حسن الصوت وجودة الأداء ، كما تأثّر بمعظم مشاهير القراء والمبتهلين في مصر، وسافر مع والده مديراً لفرقة ومنشداً لعدد من الدول الأوروبيّة والعربيّة ومشاركاً في مهرجاناتٍ عديدة.
شارك الهلباوي في مهرجان (أصوات من السماء) على مسرح العالم العربي بباريس، وأحيا حفلات للمركز الثقافي المصري بباريس تحت عنوان تبادل ثقافي وفي روما ومهرجان تلاقي الأديان- كنيسة سان ماركو فنيسا، المركز الثقافي الإيطالي بالإسكندرية وفي احتفالات المولد النبوي بالإمارات، كما شارك علي الهلباوي في حفله بعنوان الموسيقية الروحانية بدار الأوبرا ومكتبة الاسكندرية بمصاحبة بعض العازفين العالميين، كما شارك في فيلم ميكرفون وحصل على جائزة مهرجان السينما بأغنية وطنية، كما أحيا عدداً من الحفلات والمناسبات منها الإسراء و المعراج والمولد النبوي كما يحيي الكثير من الحفلات في شهر رمضان.
ويستذكر المهرجان مع الفرقة الموسيقيّة الأردنيّة "ترانيم" قصائد مغنّاة للشاعر الراحل حبيب الزيودي، وهي الفرقة التي اشتهرت بوصلاتها المميزة في التراث الأردني والعربي، وتعتمد الإخلاص للتراث كما تناقلته الأجيال.
"ترانيم" فرقة جادّة في رصدها وبحثها وفقاً للبحث العلمي الذي تتوخاه، وقد قدّمت عبر مشوارها العديد من الأعمال بالتعاون مع وزارة الثقافة، ونقابة الفنانين، والمركز الثقافي الملكي، والمجلس الأعلى للشباب، وأمانة عمان، ووزارة البلديات. كما قدّمت عروضاً في الكثير من المدن والقرى والتجمعات السكانية.
وتصمم الفرقة كذلك عروضاً يمكن تقديمها في الساحات العامة، والقاعات، والمسارح المغلقة، ومن أهم أعمالها: غناء النساء، وطقسية فتى العالوك، وعشيات، ورسالة قيد التسليم، والأنباط، وهذيان على هامش المصير، والشاطر يحكي، وأم الكروم، وسفر مؤاب، وإلى إشعار أخر ، والرخ، والفجر الجديد، واحتفالية الأرض، ووادي القمر.
ومن المغرب تحضر الفنانة سلوى زينون وهي فنانة لها حضورها وجمهورها، بدأت الفن مُحبّةً له في سنّ الخامسة لتتمكن من الموسيقا بالدراسة والموهبة معاً، فيذيع صيتها، لتحيي في عمان حفلتها بما عرف عنها من ثقة في الأداء وحضور لدى الجمهور، وتؤمن سلوى زينون بأنه لا واسطة بين الفنان وجمهوره، وتحديداً في إثبات ذاتها وسط التحديات في عالم الفن.
وسيكون الحضور على موعد مع حفل لنقابة الفنانين الأردنيين يؤديه الفنانون رامي شفيق، وسليمان عبود، وبيسان كمال، ورياض عمران وحفلة لفرقة بيت الرواد التابعة لأمانة عمان في مركز الحسين الثقافي برأس العين، حيث تختتم (أمسيات عمان) بحفل لنقابة الفنانين الأردنيين يقدّمه الفنانون عطاالله هنديله، ومالك ماضي، وبشارة الربضي ، ونبيل الشرقاوي، وسامي حليم.
وبحسب مدير عام المهرجان محمد أبو سماقة هي هذه الفعاليات جزء من المهرجان الذي يتوخّى إشراك أكبر قدر من الفنانين الأردنيين والعرب، بالتنسيق مع نقابة الفنانين الأردنيين، انطلاقاً من أنّ هذه الأمسيات لها حضورها المميز كلّ عام.

(بترا) 30/7/2016