اختتام مهرجان الشعر العربي في "جرش 2016"

اختتمت الأمسية التاسعة لفعاليات مهرجان الشعر العربي والتي شارك فيها الشعراء: الدكتور علاء عبد الهادي من مصر، إيمان زيّاد من فلسطين، ومحمد خضير وموسى الكسواني، وجميل أبو صبيح ومحمد ياسين من الأردن، مساء الأحد 31/7/2016 في رابطة الكتاب الأردنيين.
وفي أمسية المهرجان الذي تتولاه الرابطة ويأتي ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون 2016، استهل القراءة الأولى الشاعر عبد الهادي صاحب ديوان "سيرة الماء"، بقصيدة واحدة هي "بركة الدم.. لقاء آخر لابتكار المحبة"، من ديوانه إيكاروس أو في تدبير العتمة"، وهو عبارة عن يوميات عن ثورة 25 يناير.
وتكشف اللغة المبتكرة للقصيدة مبتكرة عن دواخل النفس البشرية وتصور عبر لوحات شعرية التفاصيل الدقيقة للناس في ميادين الحياة والحرية.
وفي الأمسية التي أدارها عضو الهيئة الإدارية الشاعر عيد النسور جاءت القراءة الثانية من قصيدة "غيض الكلام" للشاعر خضير الذي استحضر من خلالها قصة سيدنا نوح عليه السلام، مسقطا إياها على مجريات الأحداث التي يعيشها الإنسان في معترك الحياة، بلغة تتماشى مع ذهنية المتلقي وتقف على مفاصل كثيرة في ذاتية الشاعر المنصهرة مع سيرورة الحياة، كما قرأ قصيدة "النكران".
الشاعرة الفلسطينية إيمان زيّاد قرأت عددا من القصائد النثرية منها "أنا الحيّ فيك"، و"وجه ريتا"، و"أسماؤنا مشرقة"، واحتفال"، جاءت مكثفة تعالج فيها القضايا الإنسانية والوطنية، وتقف فيها على شؤون وعوالم المرأة.
وقرأ الشاعر الكسواني عددا من قصائده التي عاينت الواقع واشتبكت مع الذات الشاعرة، ومنها قصيدته "عجلون المؤابي".

أما الشاعر أبو صبيح صاحب القصائد السردية والتي أصبحت ملمحا مهما وبارزا في تجربته الشعرية قرأ "نشيج العاصفة"، سردية غاص فيها في عمق الأشياء راسما لنا بانوراما إنسانية اشتبكت بماهية الشوارع التي أبكتها حروف القصيدة.

  واختتم القراءات الشعرية الشاعر ياسين، صاحب ديوان "جنوح مؤقت"، الذي ألقى عددا من القصائد منها :"على حذر"، وأخرى من قصيدة طويلة في مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام، مستخدما تقنية المجاز والبوح بما لا يستطيع البوح به علنا ومنها قصيدته "على حذر".

وفي ختام الأمسية وزّع رئيس الرابطة الناقد الدكتور زياد أبولبن الدروع التكريمية على الشعراء المشاركين في الأمسية.
(بترا)، "بتصرّف" 1/8/2016