(ثقافة الطفيلة) تنير فضاءات ضانا بمخيمها الإبداعي الأول

نظمت مديرية ثقافة الطفيلة مؤخرا، مخيم ضانا الإبداعي الأول في المحمية، بحضور العديد من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتضمنت سهرات المخيم، إلقاء قصائد شعرية وخطابة وتصويرا فوتوغرافيا إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول علاقة الثقافة بالإعلام وكيفية خدمة كل منهما للآخر ناهيك عن معزوفات موسيقية ممزوجة بقصائد نبطية.
وزير الثقافة الأسبق د.صلاح جرار أوضح، أهمية تعميق العلاقة بين مسيرة الثقافة والإعلام الناجح من خلال تسليط الضوء على القضايا والمحاور والإبداعات الثقافية ونشرها في ظل استفادة الإعلام من عالم الثقافة المتميز بجماليته ولغويته القوية وعمق أفكاره وواقعيتها.
وقال أمين عام مجمع اللغة العربية د.محمد السعودي "إن هذه اللقاءات تعطي مساحة زمنية وفكرية جيدة لتبادل الأفكار والثقافات الفردية والجماعية بما يخدم العقل والإبداع ويسهم في ولادة نماذج ثقافية متميزة على العديد من الأصعدة الإبداعية".
وأشار رئيس اتحاد المصورين العرب/ فرع الأردن سقراط قاحوش، إلى أن جمالية المنظر وروعة الشخوص والمكنون الثقافي العميق كفيلة بأن يولد الإبداع وينثر رحيق أثاره على من حوله ويعطي مزيدا من الأمل في إبداع المستقبل.
وأوضح مدير إذاعة جامعة الطفيلة التقنية د.محمد واصف، إن الإعلام والثقافة جزءان مهمان لا يمكن فصلهما وذلك لأن مكنون الثقافة يتبناها الإعلام وقوة أقلام الإعلام تدعمها الثقافة وتزيدها عمقا وتميزا.
وأوضح مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس عامر الرفوع، إن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تولي الثقافة الأردنية عبر مديرية الثقافة في الطفيلة جل اهتمامها من خلال إعداد مخيمها السياحي لعقد اللقاءات الثقافية وتقديم كافة أنواع الدعم لإنجاح فعالياتها والتشاركية معها للاستفادة من جمالية طرح أفكارها وتجسيدها ضمن برامج وخطط المحمية في نشر الوعي البيئي بمنظور ثقافي.
من جانبه، قال مدير ثقافة الطفيلة د.سالم الفقير "إن وزارة الثقافة تهتم بتنسيق مثل هذه اللقاءات التي تجمع رجالات الثقافة والمهتمين بالشأن الثقافي، لخدمة المسيرة الثقافية وتنشيط المفاهيم الثقافية بين حين وآخر"، مؤكدا على أن مخيم ضانا الإبداعي الأول سيكون انطلاقة لعدد من البرامج والمبادرات الثقافية المتعددة خلال الفترة المقبلة.

وتخلل المخيم الإبداعي إلقاء عدد من القصائد الشعرية للشعراء غدير حدادين والشاعر د.هشام القواسمة والشاعر د. عطالله الحجايا والشاعر إسماعيل السعودي والشاعر محمد الشروش والشاعر صيام المواجدة، كما تخلل المخيم توثيق أسماء الحضور عبر مخطوطة بريشة الخطاط د.رفعت البوايزة، فيما التقطت عدسة كاميرا المصور قاحوش عددا من المناظر الجمالية في محمية ضانا قبيل شروق الشمس.
وأشاد الحضور بالقائمين على هذا المخيم الإبداعي الذي استمر لمدة يومين وساهم في تبادل الأفكار ووجهات النظر الثقافية وتعميق مفهوم التشاركية بين الثقافة وبين قطاعات المجتمع كافة.

سهيل الشروش، (الرأي)

1/8/2016