جاليري بنك القاهرة عمان ينظم الدورة الثانية من "سمبوزيوم الفنون الدولي"

تنطلق يوم السبت، الثالث عشر من الشهر حالي، في جاليري بنك القاهرة عمان بوادي صقره، الدورة الثانية من سمبوزيوم بنك القاهرة عمان الدولي للفنون التشكيلية، بمشاركة 20 فناناً، من الأردن والدول العربية والأوروبية والآسيوية، ويختتم الملتقى في الحادي والعشرين من الشهر نفسه، بمعرض فني في جاليري البنك.
يشارك في الملتقى من الأردن الفنانون: محمود صادق وسماح سماحه وسوسن الأشرم وبسمه النمري، ومن فلسطين: جواد إبراهيم، ومن مصر: إيمان أسامه ووائل درويش، ومن العراق: لطيف عيتاوي وسالم الدباغ وفاخر محمد، ومن المكسيك: كسندرا دي سانتياغو، ومن إيطاليا: اينزو مارينو، ومن سوريا: اسماعيل الرفاعي، ومن المغرب: محمد مرابطي: ومن جمهورية بيلاروسيا: اكسانا يادكيمنكا، ومن الهند: بونام شاندريكا، ومن تونس: الناقد د. محمد بن حموده، ومن السودان: منى قاسم.
مسؤول الفنون، مدير جاليري بنك القاهرة عمان الفنان محمد الجالوس أكد أن الملتقى يمثل نهجا فنيا في تنويع اهتمامات الجاليري بالانفتاح على مختلف الأنواع الفنية والملتقى عبارة عن ورشات رسم في الخارج لفنانين من مختلف أنحاء العالم وينتمون لمدارس فنية متنوعة قدموا من كل العالم، إضافة إلى ندوة نقدية حول الفن المغاربي وأمسية شعرية للشاعر زهير أبو شايب، مضيفا إن السمبوزيوم سيتوج بالمعرض الفني الخاص بالأعمال الفنية المنجزة في دورته الثانية، بحضور الفنانين المشاركين وستضاف الأعمال لمجموعة البنك الخاصة.
وقد جاء في كلمة الجاليري «سنحرص كما فعلنا بالدورة الأولى، على توفير كافة احتياجات النجاح لهذا اللقاء والذي له خصوصية الحوار وما يؤثثه من نقاشات وتفاعل ثقافي، على أكثر من مستوى، فليس الرسم والعمل الفني هو الهدف الأول للسمبوزيوم، بل بما يخلقه من تفاعل تقني وإنساني، يحتاجه الفنان، وهو الذي يمتلك مرسمه الخاص، ويمارس فيه العمل على مدار العام، إنها مساحة خاصة يراجع فيها الفنان تقنياته ورؤاه و المحيطون به في اللقاء، والذي يتجاوز حدود العمل التشكيلي، ويؤسس لحوار هو هدف الملتقى وغايته النبيلة .
بانعقاد الدورة الثانية للسمبوزيوم سيكون أمام الفنان التشكيلي الأردني والفنانين المقيمين في الأردن من الجنسيات الأخرى التعرف إلى فنون وتجارب عالمية من خلال ورش عمل فنية للفنانين العشرين المشاركين، فضلا عن ذلك سيوفر الملتقى للفنانين القادمين من دول أخرى فرصة اكتشاف مكان آخر وطبيعة أخرى ومدن مختلفة مما يعزز لديهم الرؤية الفنية والفكرية عبر التعرف إلى الثقافة الأردنية والفنون والتقاليد والطبيعة والشواهد التاريخية والأثرية.

(الدستور)

3/8/2016