اختتام أعمال ملتقى عمان الثقافي الرابع عشر

اختتمت اعمال ملتقى عمان الثقافي الرابع عشر الذي عقد تحت الرعاية الملكية السامية خلال الفترة بين 27-29/9/2016 في مدينة العقبة، تحت عنوان "الثورة العربية الكبرى: ثورة أمة في سبيل الحية والنهضة " أعماله اليوم. وقد جاء هذا الملتقى متزامنًا مع ذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى.
وشارك في فعالياته عدد من الباحثين الأردنيين والعرب والأجانب، الذين سلطوا الضوء على الثورة العربية الكبرى بجوانها المتعددة، وقد تناولت أوراق عمل الملتقى ستة محاور، تناول كل محور جانب من جوانب الثورة العربية وقد جاءت على النحو الآتي:
المحور الأول؛ حمل عنوان "لماذا الثورة العربية الكبرى"، وتضمن أربع أوراق تناول فيها الباحثون الإجابة على هذا السؤال الكبير وهي: "إعادة قراءة تاريخ الثورة العربية الكبرى بعد مائة عام" وقدمها الدكتور بكر خازر المجالي، والورقة الثانية حملت عنوان "الدولة العربية الحديثة في فكر وأدبيات النهضة العربية" وقدمتها الدكتورة هند أبو الشعر، والورقة الثالثة جاءت بعنوان"نشأة الوعي القومي والثورة العربية الكبرى" وقدمتها الدكتورة فدوى نصيرات، أما الورقة الرابعة في هذا المحور فحملت عنوان "الثورة العربية الكبرى: المقدمات والأهداف والمؤامرة الدولية" وقدمها الدكتور أحمد راشد.
المحور الثاني في الملتقى تناول "الثورة العربية الكبرى بين كرازمية القيادة وصورتها في الوثائق والاعلام" وتناول الباحثون في هذا المحور أربع أوراق، كان أولها ورقة بعنوان "الأمير عبدالله بن الحسين والثورة العربية الكبرى" وقدمها الدكتور جورج طريف، والثانية بعنوان "مقدمات وأسباب الثورة العربية الكبرى في ضوء الحوارات والمقابلات الصحفية مع الشريف الحسين بن علي" وقدمها الدكتور أيمن محمود من مصر، أما الورقة الثالثة "الثورة العربية الكبرى في الصحافة 1916" فقدمها الدكتور محمد الوافي من المملكة المغربية، بينما الورقة الرابعة التي تناولت "الجيش العربي وريث الثورة العربية الكبرى" قدمها العقيد الركن المتقاعد محمد أبو عواد.
المحور الثالث؛ تناول فيه الباحثون "مواقف القوى المحلية من الثورة العربية الكبرى"، وتضمن ورقة بعنوان "تأثير العلاقات العربية التركية على انلاع الثورة العربية الكبرى" التي قدمها الدكتور محمد صفي الدين خربوش من مصر، و " موقف شرق الأردن من الحرب الكبرى ودعوة الجهاد المقدس" وقدمها الدكتور مهند مبيضين، أما د. خال مرعب من لبنان فقدم ورقة حمات عنوان "لبنان والثورة العربية الكبرى: الدور والمكانة"، وقدم الأستاذ عبدالمنزلاوي ورقة بعنوان "دور أهالي العقبة في الثورة العرربية الكبرى".
المحور الرابع؛ تناول ردود الفعل الإقليمية والدولية على الثورة العربية الكبرى" وقدم فيها الدكتور كوستاس ايفانتوس من اليونان ورقته التي حملت عنوان"الثورة العربية الكبرى وبداية ونهاية النظام الأوروبي الإمبريالي"، كما قدم الدكتور علي شعيب من لبنان ورقة بعنوان "المشروع الفرنسي وتداعياته على مسار الثورة العربية الكبرى في بلاد الشام"، بينما الورقة الثالثة في هذا المحور فقدمها الدكتور نسيم بلهول من الجزائر وحملت عنوان "علاقة هندسة الثورة العربية الكبرى بالقوى الدولية الفاعلة"، أما الورقة الرابعة والأخيرة في هذا المحور فقد حملت عنوان "المواقف العربية والدولية من الثورة العربية الكبرى" وقدمها الدكتور مناور الراجحي من الكويت.
المحور الخامس؛ وقد جاء تحت عنوان "إنجازات الثورة العربية الكبرى"، وقدم فيه الباحثون ثلاث أوراق، أولالها كانت بعنوان "الثورة العربية الكبرى: إنجازاتها .. استغلالها .. وخيانتها من الحلفاء: وقدمها الدكتور يوسف غوانمة، وثانيها جاءت بعنوان "موقف الثورة العربية الكبرى من الأرمن عام 1915" وقدمها الدكتور محمد مصالحة، أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان "الثورة العربية الكبرى بين الهوية الجامعة وسياسة التجزئة" وقدمها الدكتور جمال الشلبي.
المحور السادس؛ الذي حمل عنوان "تأثير الثورة العربية الكبرى على فلسفة الدولة الأردنية"، فقد تناول فيه الباحثون ثلاثة أوراق، كانت الأولى بعنوان الثورة العربية الكبرى وفلسفة الجغرافيا السياسية والأمن في الأردن" وقدمها الدكتور بير بلان من فرنسا، أما ورقة العمل الثانية التي حملت عنوان "الإسهامات الأردنية في العيش المشترك والعلاقات الإسلامية المسيحية عى ضوء الثورة العربية الكبرى" فقدمتها الدكتورة سارة ماروفيتش، والورقة الثالثة جاءت بعنوان "الأردن: النموذج السياسي للثورة العربية الكبرى" وقدمها الأستاذ سليمان الحمدان من السعودية.
والجدير ذكره أن ملتقى عمان الثقافي تقيمه دوريا وزارة الثقافة ويتناول في كل دورة من دوراته موضوعًا فكريا او ابداعيا، ويشارك في فعالياته نخبة من المفكرين والعلماء والباحثين من الأردن ومن دول عدة شقيقة وصديقة، وفي هذه الدورة "الرابعة عشرة" شارك باحثون من عشرة دول عربية وأجنبية إضافة إلى الأردن هي: مصر، لبنان، السعودية، الكويت، المغرب، الجزائر، فرنسا، اليونان، ألمانيا، بلجيكا.