اختتام فعاليات "ملتقى فضاءات للإبداع العربي".. اليوم

تختتم اليوم في رابطة الكتاب الأردنيين فعاليات "ملتقى فضاءات للإبداع العربي/ دورة غالب هلسا" والذي نظمت على مدى أربعة أيام دار فضاءات الأردنية للنشر والتوزيع، وبمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب الأردنيين والعرب، وتضمنت فعالياته قراءات ابداعية ونقدية واستذكار إبداعات الكاتب الأردني الراحل غالب هلسا ومؤلفاته الفكرية.
وكان ملتقى فضاءات للإبداع العربي قد انطلق مساء السبت الماضي، وتضمنت الجلسة الافتتاحية التي أدارها الروائي فادي الخضير كلمة لمدير دار فضاءات الشاعر جهاد أبو حشيش استعرض فيها أهداف الملتقى وآفاقه، وثمن رعاية وزير الثقافة للفعالية، وقال: من المقدَّرِ لهذا الملتقى أن يكون مفصلاً فارقاً وداعماً ومؤكداً بتطوره لما مرَّ من ملتقياتٍ أربعة ، وما يميز هذا الملتقى كونُه يأتي في فترة حرجة من اختلاط الرؤى في الساحة الثقافية العربية، وفي ظلِّ احتقانات قلما تشهدُها الساحةُ العربية، وقد باتت تطلُّ علينا برأسها هنا في بيتنا الأردن. ولم يكن الشعارُ الذي رفعه هذا الملتقى (الإقصاء والعنف سلاح العاجز) مجردَ شعارٍ قدرَ ما هو رؤيةٌ عملت الدار منذُ انطلاقتِها على تمثُّلها فيما تنشر من إبداع ودراسات وفيما تروجُ له إعلاميا على المستوى العربي.
تناول الملتقى في جلساته غالب هلسا في المنظور النقدي العربي وقدرته على تمثل فكرة الحرية في النص بعد أن اغتيلت في ذاكرته واقعا، حيث تحدث في ذلك رئيس رابطة الكتاب الدكتور زياد أبو لبن والكاتب ضرغام هلسا، كما تناول الناقد الدكتور نزار قبيلات تحولات عمان في رواية "أفرهول" للروائي الأردني زياد محافظة، وتحدثت الناقدة مها القصراوي عن آليات القمع في رواية "مياه متصحره" للروائي العراقي حازم كمال الدين وتناول الناقد الدكتور بلال كمال رشيد رواية "أنثى افتراضية" للدكتور فادي المواج الخضير، وقدم الروائيون الثلاثة شهادات في أعمالهم ورؤاهم الفكرية التي سعوا الى طرحها، تلا ذلك أمسية قصصية لكل من الشاعر العراقي علي جعفر العلاق ومن الأردن الشاعرين يوسف عبد العزيز والدكتور راشد عيسى.
الدكتورة ديانا رحيل تعرضت أمس الأول في ورقتها لرواية نائل العدوان الأخيرة "غواية"، وتعدد المستويات السردية، وإلى تطور صورة المرأة في رواية  العشاء بعد السادسة  للفلسطينية فلسطين أبو زهو كما تناول الكاتب تيسير نظمي محور اللجوء والاحتلال والرحيل الذي لا ينتهي لدى الفلسطينيين والأكراد وقدرة المقتول على استيعاب القتيل الآخر وإيمانه بحقه من خلال علاقة بيمان الكردية وحب جمال الفلسطيني لها وإيمانه بحقها في تقرير المصير ضمن رؤى تؤطر رفض الإقصاء أيا كان نوعه من خلال رواية جهاد أبو حشيش "بيمان، درب الليمون"
كما تضمن الملتقى قراءات لقصص ونصوصا أدبية شارك فيها الزميل الشاعر رشاد أبو داود الذي قرأ من نصوص كتابه الجديد "كلام طري"، كما قرأ خالد سامح من قصص مجموعته الأخيرة "ويبقى سرا"، وقرأت كل من الكاتبتين الفلسطينيتين صابرين فرعون وسعاد المحتسب نصوصا أدبية وخواطر وجدانية.

خالد سامح، (الدستور)

4/10/2016