باحث أردني يفوز بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات

فاز الباحث الأردني الدكتور زيد عيد الرواضية بجائزة ابن بطوطة لعام 2016 عن تحقيق كتاب "من فيينا إلى فيينا...رحلة محمد صادق رفعت باشا إلى إيطاليا 1838 "التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي سنويا والذي يتخذ من أبوظبي مقرا له.

وأعلن مشروع "ارتياد الآفاق" عن نتائج الجائزة التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي سنويا وترعاها "دارة السويدي الثقافية" في أبوظبي، عن نتائج الجائزة التي تمنح سنوياً لأفضل الأعمال المحققة والمكتوبة في أدب الرحلة والتي ستوزع في 12 شباط المقبل خلال معرض النشر والكتاب في الدار البيضاء بحضور الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم، ونخبة من الباحثين ولأكاديميين والأدباء المغاربة والعرب.

كما فاز بالجائزة الدكتور شاكر لعيبي (العراق) عن تحقيق كتاب "رحلة أبو دلف المسعري في القرن العاشر الميلادي والدكتور عيسى بخيتي (الجزائر) عن تحقيق "جمهرة الرحلات الجزائرية الحديثة في الفترة الاستعمارية 1830-1962" في 8 أجزاء متبوعة بدراسته المسماة: " أدب الرحلة  الجزائري الحديث -سياق النص وخطاب الأنساق".

وفازت بالجائزة عن فرع (الرحلة المعاصرة-سندباد الجديد): لطفية الدليمي (العراق) عن كتابها "مدني وأهوائي-جولات في مدن العالم" وبالجائزة عن فرع (اليوميات) غدير أبو سنينة (فلسطين-نيكاراغوا)، عن كتابها "إخوتي المزينون بالريش".

وفاز بالجائزة عن فرع (الدراسات)كل من : الدكتور خالد التوزاني (المغرب) عن كتابه :"الرحلة وفتنة العجيب...بين الكتابة والتلقي" وأريج بنت محمد بن سليمان السويلم (السعودية) "السرد الرحلي والمتخيل في كتاب السيرافي والغرناطي" وفاز بالجائزة عن فرع (الترجمة) الدكتور فالح عبد الجبار عن ترجمة رحلة جوتة إلى إيطاليا "رحلة ايطالية 1786 ـ 1788".

وقال الشاعر محمد أحمد السويدي راعي الجائزة" إن الباحثين والأدباء الجدد الذين اغتنت الجائزة بأعمالهم هذا العام يؤكدون من خلال الأعمال المبدعة والرصينة التي أنجزوها، على دقة اختيارنا، وصحة منهجنا في اعتبار الثقافة، وحدها، ببعدها الإبداعي، وافقها النقدي، مصدرا للأمل في المستقبل، وأن لا خيار آخر أمامنا نحن العرب في اللحظة الاليمة الراهنة سوى مواصلة الخوض في معركة المستقبل، مؤمنين بالطاقات المبدعة في الأمة، ومحفزين لها، انطلاقا من اعتبار الثقافة العاصم لنا ولأجيالنا المقبلة في هذا البحر المتلاطم من القضايا والمشكلات المتفجرة على أوسع نطاق".

ورأى الشاعر نوري الجراح المشرف على أعمال "المركز العربي للأدب الجغرافي" وندوته العلمية وجائزته السنوية، أن المؤلفات الفائزة هذا العام تكشف عن المزيد من الإبداعات الكبيرة التي أنجزت في قرون وعقود سابقة وأسهمت عملياً في ردم الفجوات المعرفية بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم، وفي بناء جسور الحوار بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، وهو ما يكتسب اليوم في ظل الهجمة الاستعمارية المتجددة على العرب ثقافة ووجودا أهمية استثنائية.

وبلغ عدد المخطوطات المشاركة 52 مخطوطاً جاءت من 11 بلدا عربياً، توزعت على الرحلة المعاصرة، وعلى المخطوطات المحققة، والدراسات في أدب الرحلة وأدب اليوميات.

(بترا)

5/10/2016