اختتام فعاليات "عمان للكتاب" ومطالبات بأن يكون المعرض سنويا

اختتمت أمس فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب في دورته السادسة عشرة، التي انطلقت في الثامن والعشرين من أيلول (سبتمبر) في معرض عمان للسيارات على طريق المطار.
وأشاد المشاركون بالمعرض الذي نظمه اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ووزارة الثقافة بعنوان "كلنا نقرأ"، بالتنظيم والترتيب والتجهيزات والمستلزمات والخدمات اللوجستية التي يحتاجها المشاركون في المعرض والجمهور.
رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين فتحي البس رأى أن الرعاية الملكية للمعرض كان لها دور كبير في نجاحه، كما شكر دور النشر التي كان لمشاركتها دور في إنجاح هذه الدورة من معرض عمان الدولي.

وقال البس إن نجاح المعرض دفع الناشرين إلى المطالبة بأن يكون المعرض سنويا لأنه بالشكل والمضمون أصبح، بحسب البس، في مستوى يوازي المعارض العربية الأخرى وربما يتفوق في بعض النواحي، مبينا أنه أمام هذا الضغط وعد  بـ" التشاور مع الجمعية العمومة لاتحاد الناشرين الأردنيين وإذا قرر أن يكون المعرض سنويا سنبدأ بالتحضر للمعرض المقبل، منذ الآن مستفيدين من تجربة هذه الدور بإيجابياتها وسلبياتها".
مسؤولون في دور نشر عربية شاركت في معرض عمان الدولي للكتاب رأت ان هذه الدورة تعد من "أنجح الدورات بكل المعايير"، كما عبر مدير دار الشروق للنشر والتوزيع- مصر، محمد خضر، والذي قال إن اتحاد الناشرين الأردنيين بذل جهدا كبيرا من أجل إيصال المعرض إلى ما يليق باسم "المعرض للكتاب من ناحية ترتيب وتنظيم والإعلام وخدمات لوجستية، وكذلك الحضور اللافت للجمهور على هذه الدورة".
وبخصوص القوى الشرائية رأى خضر أن القيمة الشرائية في هذه الدور "ضعيفة، بسبب "انتشار الكتاب المزور في الوطن العربية، كذلك الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها المواطن في العربي بشكل عام، وليس في الأردن فقط"، داعيا وزارات الثقافة في العالم العربي إلى دعم دور النشر من خلال شراء الكتب وتوزيعها على المكتبات العامة والمدرسية.
مدير النشر في مجموعة النشر في جامعة بكين للمعلمين، وهي أول دار نشر صينية تشارك في معرض عمان الدولي للكتاب، د. ليو شين لفت نظره "إقبال القرّاء العرب، خصوصا القرّاء الأردنيين على معرفة الصين الحقيقية مباشرة بدلا عن وسائل الإعلام الغربية"، وأضاف "نحن نسعى إلى معرفة اهتمام القرّاء المحليين عن طريق التواصل مع كثير منهم، ما يزيدنا ثقة في مواصلة أعمالنا في الأردن مستقبلا".
وأضاف شين لو "في الدورة المقبلة من معرض عمان سنحضر العديد من الكتب الصينية المترجمة إلى اللغة العربية، خصوصا الروايات والأعمال الكلاسيكية والكتب عن الدبلوماسية الصينية وتجربة الصين في التنمية الاقتصادية".
مسؤول مبيعات شركة الإبداع الفكري من الكويت صالح العويس، أبدى اعجابه بـ"التنظيم والترتيب والتجهيزات والمستلزمات والخدمات اللوجستية للمعرض، والتعامل الحضاري والراقي من قبل اللجنة المنظمة"، مشيرا إلى أن "ضعف الإعلان عن المعرض في الشوارع جعل القيمة الشرائية له منخفضة".
بينما أشاد مسؤول دار ربيع للنشر والتوزيع (سورية)، وهي دار مختصة في كتب الأطفال بـ"الحضور اللافت للأطفال مع الأهالي لشراء الكتب"، معتبرا أن التنظيم والترتيب والتجهيزات والخدمات اللوجستية للمعرض، كان لها دور في جذب الجمهور للمعرض رغم ضعف القيمة الشراء.
واتفق مسؤولو البيع في الشبكة العربية للأبحاث والنشر- لنبان، ودار الكتب القانونية- مصر، ومكتبة كل شيء- فلسطين، ومسؤول دار السنهوري- لبنان، على "ضعف القيمة الشرائية في المعرض"، بينما أشادوا بـ"التنظيم والترتيب والتجهيزات والمستلزمات والخدمات للمعرض"، لافتين إلى أن هذه الخدمات كانت عاملا مشجعا لهذا الإقبال.
أما مسؤول دار نينوي للدراسات والنشر والتوزيع- سورية، الذي وجه شكرا وتحية للمنظمين وللجمهور الذي حضر للمعرض، فبين أنه إلى جانب التنظيم والترتيب والتجهيزات، هناك عناية راقية واهتمام من قبل لجنة المعرض التي تشرف على خدمات الناشرين العرب، معتبرا أن القيمة الشرائية جيدة في هذه الدورة، وهناك طلب كبير على الكتب العملية.
أما مسؤول شركة ماسي للإنتاج التعليمي- مصر، فرأى أن "اللجان الشرائية التي حضرت إلى المعرض للشراء قامت بالشراء أولا من دور نشر أردنية، ثم ذهبت إلى دور نشر عربية"، مبينا أن هذا "أسهم في ضعف القيمة الشرائية عندنا نحن ضيوف المعرض".
وبين أحمد عطا مدير مبيعات  دار الكتب الجامعة الأردنية أن هذه أول دورة تكون بمثل هذا الترتيب والتنظيم والتجهيز، فهناك خدمات ممتازة ساعدت في جذب الجمهور على المعرض، فالقائمون على المعرض كان اهتمامهم منصبا على راحة المشاركين والحضور، والقيمة الشرائية كانت بالنسبة لهم "جيدة".

عزيزة علي، (الغد)

9/10/2016