ناجي: جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع تتويج لأربعة عقود من الكتابة

قال الفائز بجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع في دورتها الثامنة 2015-2016 عن حقل الآداب والفنون "إن هذه الجائزة التي اعتد بها هي تتويج لأربعة عقود من الكتابة الروائية وما تمخض عنها من روايات وقصص نشرت على مدى الأعوام الماضية".

وتابع الروائي جمال ناجي لـ"الرأي": إن رواية «غريب النهر» حصلت على هذه الجائزة في سياق موضوع "الشخصية العربية في الرواية" الذي اختير عنوانا لدورة هذا العام ، وربما كان لتنوع الشخصيات وأدوارها في سياق أحداث القرن العشرين وما تخللها من نضالات ضد العسف العثماني–خصوصا بلاد الشام–في بداية القرن وأواسطه ، وضد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين في أواسطه ونهاياته، وبين جمال ناجي الذي صدرت له مجموعة من الروايات والمجموعات القصصية، كان لتنوع الرواية ومحمولها النضالي دور في إلقاء الضوء على حقيقة الشخصية العربية وميولها التاريخية للحفاظ على هويتها رغم ما تعرضت له من قهر وظلم. لافتاً أن الرواية هي جزء من معركة الأفكار وحقائق التاريخ الذي يرسم معالم الحاضر والمستقبل.

وكان ناجي فاز بجائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع في دورتها الثامنة 2015-2016 عن حقل الآداب والفنون في موضوع "الشخصية العربية في الرواية العربية المعاصرة" التي شاركت فيها 13 دولة عربية عبر 83 مشاركة، في حقول الجائزة الثلاثة: الأدب والفنون، والعلوم، والمدينة العربية.

أما الجائزة فقد انطلقت عام 2002 استجابة للمشروع الإصلاحي الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني عند توليه سلطاته الدستورية، من خلال إشهار جائزة تعنى بالإبداع في مجالات عديدة محليا وعربيا.

و تهدف إلى تمييز الأعمال المهمة في مجال: الآداب والفنون، العلوم، المشروعات المتعلقة بالمدينة العربية، وبناء تنافس إيجابي خلاق بين العلماء والمبدعين الأردنيين خاصة والعرب عامة، ودعم المبدعين والعلماء مع توفير الحد المعقول لمتطلباتهم الإنسانية والتعريف بالمتميزين من العلماء والمبدعين واشتهارهم.

هديل الخريشا، (الرأي)

11/10/2016