الأردنية ميس داغر ضمن القائمة القصيرة لـ"جائزة اتصالات لكتاب الطفل"

ضمّت القائمة القصيرة للأعمال المرشحة للفوز بجائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة اتصالات، في دورتها الثامنة، مشاركة أردنية بكتاب "إجازة اضطرارية" للكاتبة ميس فؤاد داغر، الذي ترشّح عن فئة كتاب العام لليافعين، والصادر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الجائزة خلال حفل افتتاح الدورة الـ35 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في الثاني من الشهر المقبل.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن جائزة اتصالات لكتاب الطفل تلتزم بمواصلة مسيرتها التي بدأتها منذ ثماني سنوات، لتشجيع وتحفيز الكتاب والرسامين ودور النشر على إصدار كتب ذات جودة عالية من ناحية المحتوى والشكل، لتسهم في تطوير كتاب الطفل العربي، وتجذب الأطفال واليافعين إلى عالم القراءة.
وقالت القاسمي إن "صناعة المستقبل والحضارة تبدأ من تهيئة الأدوات المعرفية الصحيحة للأطفال، ويعتبر الارتقاء بأدب الطفل العربي، ضرورة لتحقيق البناء الفكري والمعرفي لمستقبل أبنائنا وأوطاننا، إلى جانب كونه دعامة أساسية في تكوين شخصيات الأطفال، ومنذ إطلاق جائزة اتصالات لكتاب الطفل كانت رؤيتنا تتركز نحو التأسيس والبناء لمرحلة جديدة وعالمية في صناعة أدب الطفل العربي، واليوم نحن سعداء بما نشهده من تطور وتقدم كبيرين في مستوى ونوعية الكتب المترشحة لمختلف فئات الجائزة من كافة أنحاء الوطن العربي".
وقال عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي، مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية، إن الشركة فخورة بإسهامها في دعم وتطوير صناعة أدب الطفل العربي، وزيادة جاذبية الكتب والقصص الموجهة لشريحتي الطفل واليافعين على مستوى الوطن العربي.
وأضاف تريم "انطلاقاً من إيماننا بالدور الكبير الذي تلعبه الثقافة في بناء مجتمع العلم والمعرفة، ومن مسؤوليتنا المجتمعية تجاه الأطفال واليافعين، نحرص سنويا على رعايتنا للجائزة ونؤكد على أننا سنواصل المسير إلى جانب شركائنا في المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في توفير الدعم بكافة أشكاله للعاملين في مجال أدب الطفل، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على رفد مكتبة الطفل العربي بكتب ذات محتوى غني وهادف".
وعن ترشيحات الدول الأخرى، فقد تصدّرت إصدارت لبنان ومصر القائمة القصيرة للأعمال المرشحة للفوز (بأربعة كتب) لكل دولة، تبعتها فلسطين (بثلاثة كتب)، وكل من الإمارات العربية المتحدة والمغرب كتاب واحد.
وجاءت كتب لبنان المتصدّرة للقائمة في فئة كتاب العام للطفل، وحسب الترتيب الهجائي "إحم إحم مررني من فضلك"، تأليف نبيهة محيدلي، ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار الحدائق، إضافة إلى ترشّحه عن جائزة أفضل رسوم، وكتاب "شربر جائع"، تأليف سمر محفوظ برّاج، ورسوم سنان حلاق، والصادر عن دار أكاديميا إنترناشيونال بالإضافة إلى ترشّحه عن جائزة أفضل رسوم وأفضل نص وأفضل إخراج، وكتاب "يوم في حياة أمي مُعلمة اللغة العربية"، تأليف نبيهة محيدلي، ورسوم ريما الكوسا، والصادر عن دار الحدائق، وعن فئة الجائزة لكتاب العام لليافعين ترشّح كتاب "معركة عنترة بن شداد" للكاتبة سناء شباني، والصادر عن دار أكاديميا إنترناشيونال.
أما كتب مصر المتصدّرة للقائمة عن فئة كتاب العام لليافعين فكانت: كتاب "صراخ خلف الأبواب" للكاتبة رانيا حسين أمين، الصادر عن دار نهضة مصر للنشر، وكتاب "مذكرات فتاة " للكاتبة أمل فرح، والصادر عن دار شجرة للنشر، وعن فئة الجائزة لأفضل نص، كتاب "أريد أن أكون سلحفاة"، تأليف أمل فرح، ورسوم أسامة أبو العلا، والصادر عن دار شجرة للنشر، وكتاب "شمس"، تأليف عفاف طبالة، رسوم هنادي سليط، والصادر عن دار نهضة مصر للنشر.
وعن ترشيحات الدول الأخرى، فقد مثّلت دولة فلسطين ثلاثة كتب، ترشّح اثنان منها لجائزة أفضل رسوم وأفضل إخراج هما كتاب "بركة الأسئلة الزرقاء"، تأليف مايا أبو الحيات، ورسوم حسان مناصرة، وكتاب "بولقش"، تأليف ورسوم يارا بامية، الصادران عن ورشة فلسطين للكتابة - مؤسسة دالية، أما كتاب "حارة مرّو"، تأليف أنس أبو رحمة، ورسوم يارا بامية، والصادر عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي فقد ترشّح عن جائزة أفضل نصّ.
وترشّحت الإمارات عن كتاب "العوالم المضيئة - قبل شروق الشمس" للكاتبتين جنان الفلاحي ونبأ العبدلي، الصادر عن دار الهدهد للنشر والتوزيع في الإمارات العربية المتحدة، عن فئة كتاب العام لليافعين. وفي فئتي كتاب العام للطفل وأفضل إخراج، ترشّحت المغرب عن كتاب "علياء والقطط الثلاث"، تأليف أمينة العلوي الهاشمي، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن دار ينبع الكتاب.
وتتوزع قيمة الجائزة على النحو التالي: 300 ألف درهم لفئة كتاب العام للطفل يتم توزيعها على الناشر والمؤلف والرسام، بواقع 100 ألف لكل واحد منهما، و200 ألف لفئة كتاب العام لليافعين، توزع مناصفة بين المؤلف والناشر، و100 ألف لكل من الكتاب الفائز بجائزة أفضل نص، والكتاب الفائز بأفضل رسوم، والكتاب الفائز بأفضل إخراج. إضافة إلى 200 ألف درهم مخصصة لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، بهدف اكتشاف ورعاية الجيل الجديد من المواهب العربية في مجال كتب الأطفال.
يشار إلى أن "اتصالات"، ظلت تفرد مجالاً واسعاً من اهتماماتها، للنهوض بالواقع الثقافي والفكري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجلّى ذلك من خلال رعايتها المستمرة ودعمها المتواصل لعدد من المبادرات والفعاليات الثقافية، فمنذ العام 2009 وهي تحافظ على رعايتها لجائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي تشمل خمس فئات هي: فئة كتاب العام للطفل، وفئة كتاب العام لليافعين، وفئة أفضل نص، وفئة أفضل رسوم، وفئة أفضل إخراج، وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليون درهم إماراتي، توزع على فئات الجائزة الخمس، والورش التدريبية المصاحبة لها.
والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين هو الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وقد انطلق في العام 2010 بمبادرة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بهدف تشجيع نشر وتوزيع كتب الأطفال ذات الجودة العالية باللغة العربية في دولة الإمارات، وتزويد المؤلفين والرسامين الواعدين والمحترفين ودور النشر القائمة في الدولة بفرص التواصل وتبادل الخبرات وبناء القدرات، أما المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم الذي يتخذ من سويسرا مقراً له، فيعود تأسيسه إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الالتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.
(الغد)
23/10/2016