وزير الثقافة يفتتح أسبوع الفيلم الصيني

ينطلق برعاية وزير الثقافة نبيه شقم في الثامنة من مساء الاثنين 24/10/2016 أسبوع الفيلم الصيني الثاني في عمان، بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن ونقابة الفنانين الأردنيين والمركز الثقافي الملكي.

وأعرب المستشار الثقافي في السفارة الصينية يانغ رونغ هاو عن اعتزازه لأن يقام هذا الأسبوع في دورته الثانية بعمان، بالتعاون مع نقابة الفنانين والمركز الثقافي الملكي، مبيّناً أنّ الأفلام المشاركة تجسد الثقافة الصينية وفلسفتها كما تتيح للجمهور الأردني فرصة الاطلاع على تاريخ الصين القديم والمعاصر.

وأضاف يانغ رونغ هاو أنّ فيلم (مطلوبون على الشبكة)، كأحد الأفلام المشاركة، يتحدث عن دور الإنترنت في الحياة والمجتمع الصيني، منوهاً إلى التقدم الكبير الذي حصل في الصين على الصعيد التقني، مؤكّداً فلسفة أسبوع الفيلم الصيني في التعريف بالصين واقعاً وطموحاً وتقدماً.

وقال إنّ السينما الصينية المعاصرة تحتل مكانة مرموقة في خارطة السينما العالمية وتحصد أفلامها العديد من جوائز مهرجانات السينما الدولية، لافتاً إلى أنّ الأسبوع يتضمن نخبة من الأفلام الصينية التي أنتجت في العامين الأخيرين لمخرجين مشهورين من بينهم المخرج تشين كاي قه والمخرج وانغ يي مخرج فيلم (الطريق الي السماء).

وينطلق حفل الافتتاح مساء الاثنين 24/10 بعرض فيلم (مطلوبون على الشبكة)، والثلاثاء 25/8 بفيلم (الزفاف الريفي)، والأربعاء 26/10 بعرض فيلم (كونفوشيوس)، والخميس 27/10 بعرض الفيلم الكرتوني ملك ميلو الغزلان، فيما يعرض في حفل الختام الجمعة 28/10 الفيلم المشهور (الطريق إلى السماء).

وأضاف المستشار الثقافي أنّ فيلم (الطريق إلى السماء) فاز بعدد من الجوائز في مهرجانات السينما الدولية كأفضل إنتاج، وتمثيل في هوليوود، 2015، وأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الاستقلال السينمائي الدولي، كارلسروه، ألمانيا، 2016، وأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان اسكندنافيا السينمائي الدولي، فنلندا، 2016، كما تم ترشيحه كأفضل فيلم روائي طويل في الدورة الرابعة عشر لمهرجان فيلم اسكيا، إيطاليا، 2016.

وقدّم يانغ رونغ هاو نبذة عن بعض الأفلام، ومنها (كونفوشيوس)، المولود عام 551 قبل الميلاد- 479 قبل الميلاد، إذ يتناول الفيلم قصة كونفوشيوس المولود في أسرة أرستقراطية في مملكة صينية صغيرة تسمى (لو)، وقد كانت الصين وقتها تحت سلطة أسرة تشو الملكية التي استمر حكمها مئات السنين، وانقسمت إلى ممالك مختلفة، ومن ثم كان كونفوشيوس يعلق كثيراً على هذا المجتمع المضطرب متمنياً أن يصلحه بأفكاره وحكمه، غير أنّ آماله في بناء مجتمع منسجم قد خابت أخيراً في مملكة لو، ولذلك فقد قاد طلابه لمسيرة استغرقت أربعة عشر عاماً في الممالك المختلفة، وعاد كونفوشيوس في شيخوخته إلى مملكة لو سعياً إلى تعليم طلابه وتصنيف المؤلفات، وبعد ذلك آمن المجتمع أخيراً بأفكاره وحكمه، التي دعا إلى دراستها وتطبيقها الأمر الذي شكل مصدراً مهماً لروح الأمة الصينية، حيث تم منحه محترماً هو رائد الأساتذة.

أما الفيلم الروائي (حفلة زفاف ريفي) فبطله الشاب شياو يونغ فانغ الذي نشأ في الريف وتزوج من فتاة من بكين اسمها فنغ منغ بان. لكن حدث خلاف بين الأسرتين حول مكان إقامة حفلة الزفاف حيث يرغب أبو العريس في إتمام زواج ابنه في الريف بشكل مفعم بالصخب والحياة من أجل رد الجميل إلى أهل الريف الذين كانوا يساعدونه على تربية ابنه، بينما تصر أم العروس على إقامة حفلة فاخرة في بكين لكي تتفاخر بها أمام زوجها الأسبق. وفي يوم من الأيام وصلت أم العروس بالصدفة إلى الريف الذي تعيش فيه أسرة شياو، حيث تأثرت بشدة بالتغيرات الهائلة التي شهدها الريف حالياً، فتنازلت أخيراً عن رأيها السابق في الريف، ودعت كل أهلها وأصدقائها إلى مشاركتها السعادة بحفلة زفاف ابنتها.

أما فيلم ملك الأيائل فيتناول قصة قديمة مفادها أن الأيل كان في الأزمنة السحيقة يعد حيواناً خالداً قادراً على جلب الربيع إلى الأرض، وقد طمع ملك يونمنغ في الحصول على القوة السحرية من الأيائل، فقاد جميع القوات لصيدها، وفي الوقت الحاسم هرب ملك الأيائل مع زملائه إلى جبل ميقونغ، وبعدها أصبحت مملكة يونمنغ صحراء بادية.

وقد قاد أمير مملكة يونمنغ جيشه إلى جبل ميقونغ من أجل دعوة الأيل إلى الأمطار، حيث خطط الوزير الأول الشرس لنيل القوة السحرية بهذه المناسبة أيضاً، فاضطرت الأيائل التي تخاف من البشر إلى الهجرة مرة أخرى، وبدأت الأميرة الأيلة يويو التي تناولت عشباً سحرياً من غير قصد تثق بالحب والخير وأنقذت جميع الأيائل والبشر.

إبراهيم السواعير، (الرأي)

20/10/2016