Black & White
الخطة الاستراتيجية 2017-2019
-A +A

نبذة عن وزارة الثقافة

 

إنّ مؤسسة العمل الثقافي في الأردن،  جاءت مستندة إلى تراكمات في العمل الثقافي الحكومي والأهلي، وقد بدأت بإنشاء دائرة الثقافة والفنون عام 1966 لتكون إطاراً راعياً للنشاط الثقافي في المملكة، بالإضافة إلى ملء الفراغ على صعيد الخدمات الثقافية، وقد ارتبطت هذه الدائرة  منذ تأسيسها  بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، حتى عام 1976،  وبعد ذلك ارتبطت بوزارة الثقافة والشباب حتى عام 1984، ثم عادت وارتبطت مجدداً بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار لفترة قصيرة، امتدت حتى عام 1988، حيث تم تشكيل وزارة الثقافة والتراث القومي بموجب نظام رقم 15 لسنة 1988، ومحصلة كل ذلك، كان إنشاء هذه الوزارة - وزارة الثقافة – التي يحكم عملها قانون رعاية الثقافة رقم (36) لسنة 2006 وتعديلاته، بالإضافة إلى مختلف الأنظمة والتعليمات المعمول بها.

إن وزارة الثقافة خطت خطوات واسعة وواثقة خلال عهدها في خدمة القطاع الثقافي، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، فبالرغم من تواضع إمكاناتها إلا أنها استطاعت أن تقدم الكثير لتنمية الحركة الثقافية في الأردن وتعزيزها، من خلال السياسات والأهداف التي تبنتها، والبرامج والمشاريع التي تعمل على تحقيقها ومن أهمها :

  • إقامة البنى التحتية في مختلف محافظات المملكة المتمثلة بإنشاء المراكز الثقافية الشاملة.
  • النشر والإصدارات ودعم إصدارات المؤلفين الأردنيين.
  • توفير المعرفة لمختلف شرائح المجتمع الأردني من خلال مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، ومشروع مكتبة الطفل المتنقلة.
  • منح جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية للعلماء والمفكرين والأدباء والفنانين والمثقفين.
  • توفير الظروف المناسبة : المادية والمعنوية للمبدعين الأردنيين من خلال مشاريع التفرغ الإبداعي، ومخيمات الإبداع الثقافي.
  • توثيق النتاج الفكري والثقافي من خلال مشاريع الذخيرة العربية والمكنز..
  • تفعيل الحراك الثقافي في مختلف مدن المملكة، من خلال مشروع مدن الثقافة الأردنية.
  • توفير الدعم المادي والمعنوي للهيئات والجمعيات والروابط الثقافية الأردنية.
  • إقامة المؤتمرات والملتقيات والندوات الفكرية والثقافية.
  • إقامة المهرجانات الفنية والثقافية المختلفة.
  • تعزيز التفاعل والتواصل مع الثقافات الإنسانية الأخرى، من خلال إقامة العلاقات الثقافية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، والمؤسسات العربية والدولية المعنية، وإقامة الأسابيع الثقافية، والمشاركة في المعارض المختلفة.
  • دعم المشاريع الثقافية الوطنية المختلفة التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني.

 

الرؤية :

نحو ثقافة أردنية مجتمعية مدنية ذات بُعد إنساني.

 

الرسالة :

النهوض بالفعل الثقافي الأردني وإطلاقه في فضاء إبداعي حر، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لإدارة الفعل الثقافي، وتوظيفه للتأثير على نوعية حياة الإنسان اجتماعيًا واقتصاديًا وفكريًا، واحترام التنوع الثقافي، وتجسيد قيم الحوار والعيش المشترك.

 

القيم التي ترتكز إليها وزارة الثقافة :

ترتكز وزارة الثقافة إلى قيم مستمدة من عقيدتنا السمحاء ومبادئنا ونظمنا وتاريخنا وتراثنا وخصوصيتنا الوطنية، باعتبار المملكة الأردنية الهاشمية وريثاً شرعياً للنهضة العربية التي جسدت مبادئنا ونظمنا، وتاريخنا، وتراثنا، وخصوصيتنا في المشروع النهضوي العربي، فكانت الثورة العربية الكبرى أداة الفعل الأولى فيه. ومن هذه القيم:

  • العمل بروح الفريق.
  • الحوار وحرية الرأي والتعبير والانفتاح على الآخر.
  • المساواة، وتكافؤ الفرص.
  • اللاعنف في العقل والفكر والقلب واليد واللسان، وقوة الحجة والبرهان.
  • الانتماء والولاء.
  • الإبداع والتميز.
  • التعددية والتنوع الثقافي.

 

الهدف الوطني :

  • بناء جيل قدر على الإبداع والابتكار ذو انتاجية مرتفعة

 

الأهداف القطاعية :

  • تعزيز الهوية الوطنية الأردنية، من خلال استحداث مشاريع تتخذ من الابداع الثقافي والفني ركيزة أساس لها في نشر ثقافة واعية ومسؤولة، ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية.
  • تنمية ثقافة وطنية شاملة في المملكة بما يؤكد هويتها بوصفها ثقافة : أردنية، عربية ، إسلامية، إنسانية.
  • تطوير البنية التحتية لقطاع الثقافة والفنون في مجالاته كافة، وذلك من خلال ايجاد التوازن بين القطاعات الثلاثة : الحكومي، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص.
  • المساهمة في تمكين مؤسسات المجتمع المدني الثقافية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة

الأهداف العـــــامة :

  • تعميق الإعتزاز والولاء للثقافة الوطنية في الأردن، وتأصيلها من خلال مراجعة التراث الوطني في الفكر والعلوم والآداب والفنون وتحليله ونشره.
  • تعميق الإعتزاز والولاء للثقافة العربية الإسلامية والتعريف بها، والإسهام في نشر رسالتها، وإبراز دور الأردن في مسيرتها.
  • تنمية إبداعات الإنسان الأردني وإطلاقها في مختلف المجالات.
  • تعزيز حرية الإبداع الثقافي والعمل على تحريره من التبعية.
  • التعريف بالحركة الثقافية الأردنية من خلال النشر والترجمة، والندوات، والمؤتمرات، والمهرجانات، والمعارض، وما شابه ذلك.
  • ترسيخ المفهوم الديمقراطي بكل ما يمثله من التزام بحقوق الإنسان، واحترام التعددية والتنوع، وحرية التعبير والرأي كما كفلها الدستور.
  • تعزيز الإهتمام باللغة العربية الفصيحة وتوظيفها في مجالات الحياة كلها.
  • تعزيز التعاون الثقافي مع الدول والمؤسسات الإقليمية والدولية.
  • تعزيز التواصل والتفاعل مع الثقافات الإنسانية.
  • تعزيز التعاون وتوفير الدعم والاهتمام بالمؤسسات والهيئات الثقافية الرسمية والأهلية.
  • جمع المخطوطات والوثائق الوطنية وحفظها وفهرستها.
  • إنشاء المراكز والمسارح والمتاحف الثقافية والفنية والشعبية في مختلف مناطق المملكة.
  • تزويد المكتبات العامة والمكتبات المدرسية والأكاديمية وغيرها بمنشورات الوزارة.
  • تطوير ورفع كفاءة وتأهيل العاملين في وزارة الثقافة.

السياسات :

  • التنمية الثقافية ركن أساس من أركان التنمية الشاملة والمستدامة.
  • توفير المناخ المناسب للإبداع في المجالات الثقافية والفنية، وحماية حق المؤلف.
  • توثيق الروابط والصلات مع الهيئات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية.
  • الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة وتذوقها.
  • التفاعل والتواصل مع الثقافات الإنسانية الأخرى.
  • دعم العلماء والأدباء والمثقفين والفنانين وتكريمهم، وتشجيع المواهب الناشئة، ومنح الجوائز التقديرية والتشجيعية.
  • تحديد معايير التميز والإبداع في مختلف حقول الإنتاج الثقافي والفكري والفني للإرتقاء بالإنتاج الثقافي إلى مستوى المعايير الحديثة.
  • دعم إنشاء شبكات للبحوث والمعلومات في المجالات الثقافية.
  • الاستفادة القصوى من التقدم الهائل في مجال الاتصال واستثمار المعلومات، واستخدامها كوسائل للوصول إلى الآخر بمختلف اللغات للتعريف بالثقافة العربية الإسلامية
  • دعم قيام سوق عربية ثقافية مشتركة لإبراز الخصوصية القومية، وفتح الأسواق للمنتوج الثقافي العربي، والتصدي للقوى الخارجية التي تعمل على الهيمنة الثقافية ومحو الخصوصية الذاتية، وإقامة منابر للحوار المتكافئ بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى.
  • تحسين الأداء الوظيفي للعاملين في وزارة الثقافة، وتأهيلهم.

 

مرتكزات التنمية الثقافية :

  • التنمية الثقافية بوابة للإصلاح السياسي والاجتماعي.
  • خطاب ثقافي متجدد وفقًا لمتطلبات المرحلة.
  • القيم المستمدة من عقيدتنا الإسلامية السمحة، وتراثنا، وخصوصيتنا الوطنية.
  • التوجيهات الملكية السامية الواردة في كتب التكليف للحكومات المتعاقبة حول الثقافة.
  • رسالة عمّان
  • رؤية الأردن 2025 .

 

التحليل البيئي SWOT

*  مواطن القوة :

  • وجود قانون لرعاية الثقافة، وحزمة من الأنظمة والتعليمات الناظمة لعمل الوزارة منها :
    • قانون رعاية الثقافة رقم (36) لسنة 2006 وتعديلاته.
    • نظام نشر الثقافة والتراث رقم (21) لسنة 2007.
    • نظام التفرغ الثقافي الإبداعي الأردني رقم (22) لسنة 2007.
    • نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية رقم (23) لسنة 2007.
    • نظام التنظيم الإداري لوزارة الثقافة (نظام رقم 15 لسنة 2003)
    • نظام التنظيم الإداري للمركز الثقافي الملكي ( نظام رقم 16 لسنة 2003 ).
    • تعليمات ناظمة لمختلف برامج ومشاريع وزارة الثقافة.
  • سهولة الإجراءات بين مختلف أجهزة الوزارة والجهات المتعاملة معها.
  • استخدام تقنية المعلومات، ونشر وتعميم المعلومات والمعارف الثقافية وتحقيق انسيابها عبر شبكة الإنترنت.
  • حوسبة أعمال الوزارة.
  • وجود موظفين من المتخصصين والمؤهلين في مختلف مديريات الوزارة.
  • وجود خطط سنوية لتدريب وتأهيل الموظفين.
  • توجيه الإنفاق بما يخدم الفعل الثقافي بالإعتماد على الدراسات واللجان.
  • الإبتعاد عن القرارات ذات الطابع الفردي، وإشاعة روح المؤسسية.
  • توفير الدعم الدائم في مجال النشر والمطبوعات، والمعارض والمهرجانات.
  • وجود سياسة تثقيفية لمختلف شرائح المجتمع، وتوسيع قاعدة إهداءات وزارة الثقافة : للمدارس، والجامعات، والكليات، والأفراد.
  • علاقة وثيقة بين وزارة الثقافة والمؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بالتوجيه الوطني.

* مواطن الضعف :

  • وقف العمل بصندوق دعم الثقافة.
  • بعض الأنظمة لا تلبي متطلبات العمل الثقافي بفاعلية ومرونة، كنظام اللوازم، ونظام الخدمة المدنية.
  • آلية التوظيف لا تلبي حاجة الوزارة الملحة إلى بعض الوظائف الفنية، من حيث إختيار وإختبار قدرات المتقدمين لهذه الوظائف.
  • نقص في الكادر الوظيفي المتخصص لبعض الوظائف مثل : الترجمة، والتدقيق اللغوي، والإدارة، والمعلوماتية، والمحاسبة، واللوازم.
  • وقف أو تأجيل أو تقليص عدد من مشاريع الوزارة نتيجة عدم رصد المخصصات المالية الكافية من قبل الحكومة
  • وجود نقص وضعف تأهيل في البنية التحتية من مسارح، ومراكز ثقافية، ومتاحف.

* الفرص :

  • الاستفادة من البرامج الدولية والعربية والمحلية التدريبية لرفع كفاءة الموظفين لتطوير أدوات الفعل الثقافي.
  • المشاركة الفاعلة في مجمل الأنشطة الثقافية الدولية من : مؤتمرات، ومهرجانات، ومعارض وأسابيع ثقافية ...
  • وجود تعــاون وتنسيق بين الوزارة وبعض المؤسسات الدولية ذات العلاقة بالشأن الثقافي.
  • علاقة وثيقة وتعاون بين الوزارة ومنظمة اليونسكو في مجالات : التراث الثقافي غير المادي، والتنوع الثقافي وغيرها.
  • الدعم الخارجي المقدم من بعض الجهات الخارجية لبعض مشاريع الوزارة.

* التحديات :

  • العولمة الثقافية كنتيجة للثورة الهائلة في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات من أبرز التهديدات التي تواجه الثقافة العربية، وثقافتنا الوطنية جزء منها. ويمكن مواجهة هذا التحدي بالتشبث بمصادر ثقافتنا العربية التي تنطلق من ركائز شديدة القوة والمتانة، لأنها ثوابت تقبل التغيير، وأهمها القرآن الكريم، والسنة النبوية، وتعزيز الاهتمام باللغة العربية كونها لغة القرآن وأداة خطابه، ووسيلة الثقافة، وهي الوعاء الذي يحفظ تراث الأمة وهويتها.
  • حالة الإحباط التي يعيشها المثقف العربي تجعله غير قادر على القيام بما تمليه عليه رسالة الثقافة، وهي صياغة منظومة فكرية من القيم الإنسانية، وانصراف المثقفين إلى البحث عن لقمة العيش، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، وانشغالهم برغيف الخبز قبل انشغالهم بالإبداع. ويمكن مواجهة هذا التحدي برفع سقف الحرية والديمقراطية المبنية على أساس المسؤولية الاجتماعية للمثقف، وتقديم الدعم له، وتحسين شروط الحياة والظروف الاقتصادية.
  • ارتفاع نسبة الأمية الثقافية في بلادنا، رغم ما يقدمه المشهد التعليمي من صورة مضللة ممثلة في ازدياد الجامعات والمدارس ودور العلم ومراكز البحث والتطوير، إلا أن الواقع يسجل ارتفاعا مذهلا في الأمية الثقافية، وتخلف البحث العلمي، وتدني الإنفاق عليه. ومواجهة هذا التحدي تكمن في إعادة صياغة سياسيات تربوية وتعليمية وعلمية شاملة، تقوم على مواكبة العصر، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، واعتبار التربية والتعليم و التعليم العالي والثقافة والتقدم العلمي ركن أساس ومؤسس للتنمية الشاملة.
  • عدم الالتزام بتطبيق بنود الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والدول الأخرىبسبب الظروف السياسية والاقتصادية مما يؤدىإلى إعاقة العمل في مجال التبادل الثقافي الخارجي.

 

برامــــــــــــج الخطّــــــــة :

  1. نشر النتاج الفني والثقافي ودعم الإبداع.
  2. الفعاليات والأنشطة الثقافية والشبابية.
  3. مهرجانات وفعاليات ثقافية وأدبية.
  4. مدن الثقافة الأردنية.
  5. عمّان عاصمة الثقافة الإسلامية.
  6. البنى الثقافية التحتية.