تواصل الاستعدادات لإطلاق "المحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها"
03 / 11 / 2015

بثلاث لغات، هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، وضمن هيئة استشارية، وإداريّة دوليّة ضمت عدداً كبيراً مِن الباحثين، والأكاديميين، والأدباء، والفنانين، ينطلق قريبا "المحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها"، وهو هيئة غير ربحية، معلناً عن استراتيجيته، ورسالته، وأهدافه، وتطلعاته الطموحة لعالَم الطفولة، وقد تمثَّلت بالهيئة الاستشاريّة كل مِن: مصر والسودان، والخليج العربي، وشمال أفريقيا، وأمريكا، والقارة الأوربيّة، وتركيا، وباكستان، وبلاد الشام، والعراق. ومِن الأسماء التي ضمتها الهيئة الاستشارية للمحور: د. العيد جلولي من «الجزائر»، د. علاء عبدالهادي ود. سهام بيومي من «مصر»، د. صالح علواني، ود. هادية مشيخي من «تونس»، الفنانة سلوى الشودري من «المغرب»، د. أحمد ماضي ود. حنا أبو جابر من «الأردن»، ود. سميرة إدريس من «السودان»، ود. فرحة ياسمين من «الباكستان»، والشاعرة ليلى السيد والشاعر أحمد العجمي من «البحرين»، ود. محمد محفوظ من "تركيا".
ويذهب المحور الذي يتولى إدارته الدكتور أحمد النعيمي مِن «الأردن»، في رسالته المعلنة إلى القول: "إنَّ المحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها، يرى في تأسيسه حدثاً إنسانياً كبيراً، أساسه طرح المبادرات، وتعزيز الموهبة، وتنمية روح الإبداع، وإنَّه وهو ينظر للعالم مِن حوله يرى في الصمت مَثْلَبَةً، كما يرى في التأخر عن الواجب أو التباطؤ في تأديته مَثْلَبَةً أخرى"، ويجترح المحور لنفسه أهدافاً من بينها: الإسهام في تنمية الروح الإنسانية، وفي إعداد جيل متسلح بالتنوير والكفاءة المعرفية، وتقديم الدعم والتأهيل لمَن يحتاجه من الأطفال، وتهيئة المناخ المناسب لإبراز مواهب الطفولة والتفاعل بين المبدعين مِن الأطفال.
ومِن نشاطات المحور إقراره لجوائز سنوية يتم منحها للأطفال في المجالات العلمية والأدبية والحرفية، وغيرها، حيث أقر اللائحة المبدئية للجوائز التي تستهدف الفئات العمرية المختلفة للأطفال، وقد ورد في لوائحه الداخلية ما يلي:  "يمنح المحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها الجوائز التالية؛ وذلك بعد تشكيل اللجان المتخصصة في تحديد الفئات العمريَّة المُستَهدَفَة: جوائز الإبداع العلمي، وتشمل: الكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، وعلوم الأرض... وسواها.

(الدستور)

3/11/2015