اختتام فعاليات "الشارقة السينمائي الدولي للأطفال"
24 / 10 / 2015

اختُتمت مساء الجمعة 23/10/2015 فعاليات مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال، بعد أن تم عرض 175 فيلما تنوعت في مواضيعها وطريقة عرضها، وحضرها جمع غفير من الجمهور المهتم والأطفال في الأمارات. وكان مهرجان الشارقة السينمائي قد قدم مجموعة من الأفلام المنوعة في المضمون، إذ ركزت إدارة المهرجان على أن يكون هناك حيز كافٍ لقضية اللاجئين السوريين في العالم، بالإضافة إلى إقامة ورش العمل لتعليم الأطفال طريقة صناعة الأفلام.
 كما تم تحديد مجموعة من الأفلام لكل فئة، وتم تقسيمها لتكون أفلام عالمية وأخرى خليجية تتناول القضايا الخاصة بالمجتمع الخليجي، بالإضافة إلى الأفلام العربية الأخرى التي تنوعت في طرح القضايا كلاً حسب توجهاتها. واختتم المهرجان بعرض أفلام هي "زرافة، بِت و ويم، فوق السحاب، لون أجنحتي، مكاني المفضل، ذات يوم فوق الشجرة، عصقتي، حكاية لؤلؤة، زهرة الثلج، والفيلم السينمائي الإيراني الطويل "صمت رنا". كما تم خلال المهرجان عرض مجموعة من الأفلام أكثر من مرة، وخاصة الأفلام التي فازت بالجوائز التي قام توزيعها حاكم الشارقة في حفل الافتتاح، وذلك ليتسنى للجماهير أن تطلع على تلك الأفلام.
وفي سياقٍ آخر، نظمت إدارة مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل يوم الأربعاء الماضي جولة سياحية لضيوف المهرجان والمخرجين السينمائيين والفنانين العرب والأجانب المشاركين في دورته الثالثة، من أبرزهم الممثلة البريطانية إيزابيل مولوي بهدف تعريفهم على المعالم السياحية والمواقع التراثية والصروح الثقافية التي تشتهر بها الشارقة. وهدفت الجولة التعريفية التي تم تنظيمها في إطار برنامج مهرجان الشارقة السينمائي للطفل لعام 2015 إلى إتاحة الفرصة لضيوف المهرجان للتعرف على تاريخ الإمارة وتراثها الغني. واستهل الضيوف جولتهم في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية حيث تجولوا في قاعات المتحف الست التي تضم بين أروقتها الفسيحة أكثر من خمسة آلاف قطعة فريدة، إلى جانب التحف الثمينة في مجالات التاريخ والثقافة والفن، تم جمعها من مختلف أرجاء العالم الإسلامي التي تعود إلى مختلف العصور الإسلامية وتغطي حقبة زمنية تزيد على1400 سنة. 
كما قام الضيوف بزيارة مؤسسة الشارقة للفنون حيث شاهدوا عروض الضوء والتركيبات الضوئية التي صممها الفنانون التي تعبر عن أبعاد مختلفة باستخدام حيل بصرية. ثم واصل الضيوف جولتهم إلى السوق المركزي الذي يُعد نموذجا لفن العمارة الإسلامية الحديثة، قبل أن يتوجهوا إلى المتنزه-الحديقة المائية والترفيهية، ومنها إلى واجهة المجاز المائية حيث أقيمت مأدبة غداء تكريماً لهم. توجه الوفد إلى القصباء، الوجهة السياحية والترفيهية الأبرز في الشارقة قبل أن ينتقلوا إلى المحطة الأخيرة في جولتهم ويحطوا رحالهم في قلب الشارقة، التي تمثل منطقة التراث في المدينة، حيث تجولوا في الطرقات الضيقة، وشاهدوا المنازل القديمة والمباني التاريخية والأسواق القديمة، وزاروا سوق "العرصة" الذي يعد واحداً من أقدم الأسواق الشعبية في الإمارات العربية المتحدة.

تغريد السعايدة

"الغد"

24/10/2015