فريق عمل مسرحية الأطفال "أوليفر" يعقد مؤتمراً صحفيا
26 / 07 / 2015

قال مدير مديرية الطفل في وزارة الثقافة مندوب وزيرة الثقافة القاص مخلد بركات أن مسرحية الأطفال "أوليفر"، تعبر عن واقع العديد من الأطفال العرب من غياب للحقوق.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 26/8/2015 في المسرح الرئيس بالمركز الثقافي الملكي بمشاركة فريق العمل المسرحي أن العديد من الأطفال العرب يعيشون في نفق أسود، وهذا العمل بمثابة النور الذي سيضيئ هذا النفق، وصرخة تعبر عن معاناة هذه الفئة من الأطفال.
ومسرحية "أوليفر" من كلاسيكيات المسرح الغنائي للمؤلف البريطاني ليونيل بارت، وهي مستمدة من رواية "أوليفر تويست" للكاتب البريطاني تشارلز ديكنز، ويشارك فيها عدد من الأطفال الأردنيين والسوريين اللاجئين في الأردن، وفنانين من الأردن ومصر.
وقال مخرج العمل الفنان المصري خالد أبو النجا: إن مشروع هذا العمل المسرحي بدأ كفكرة بسيطة عندما طلبت شركة ريفيوجي برودكشن، أن ننفذ مسرحية سابقة تُعنى بقضايا المرأة العربية لا سيما اللاجئات منهن، وبعد نجاح ذلك العرض طلبت الشركة أن ننفذ نسخة معربة من مسرحية "أوليفر".

وبيّن أن المسرحية تتحدث عن حق الطفل الطبيعي بتوفير مأكل وملبس جيد له، وأن الأطفال وقضاياهم ليسوا عبئا أو ترفا، وإنما لهم حقوق، لافتا أن استثمار مشاعر الحب في الأطفال يقدمهم كعناصر فاعلة في المجتمع.
ونوّه أن انطلاقة هذا العمل تأتي من الأردن الذي يستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين، وبما يقدمه من رعاية لهم، ولما يتمتع به من استقرار، مثمنا جهود وزارة الثقافة والمؤسسات الأردنية الشريكة والداعمة.

ونوّهت شارلوت ايفر عن "ريفيوجي برودكشن"، إلى جهود المتطوعين الأردنيين في هذا العمل المسرحي، وأن غالبية العاملين في مشروع هذه المسرحية هم من الأردنيين، مبينة أن هذه الفرصة أتاحت للأطفال أن يلتقوا معا، بهذه المسرحية المخصصة للأطفال كنوع من "الدراما ثيرابي". وأوضحت كاتبة الأغاني والمعالجة الدرامية والتعريب زينب مبارك من مصر، أن العمل ليس ترجمة حرفية للعمل الأصلي، وإنها من خلال خبرتها في كتابة الأغاني استطاعت أن تكتب أغاني للعمل تحمل المضامين الفنية والنفسية.
وعرض عضو فريق الإنتاج وليام ستيرلنج لفكرة إنتاج هذا العمل ومراحلها، مشيرا إلى ما يحمله من أهداف نبيلة تتعلق بحقوق وقضايا الأطفال.
ولفت مؤلف الموسيقى نايل ناجي من مصر أن تنفيذ هذا العمل لم يكن سهلا لاسيما العمل مع أطفال من الطبقات المهمّشة واللاجئين الذين لم يشاركوا سابقا بأي تجربة فنية، مبينا أن 6 أشهر من العمل المتواصل والشاق والجاد أعطت نتائج إيجابية وأن المنتج النهائي الذي خرج من الأطفال بعد هذه الفترة كان مميزا.
وقالت رانيا أبو خضر عن أمنية: إن استراتيجية شركة أمنية تنبع من منطلق تعزيز دعم الفن والثقافة، مشيرة إلى ما يحمله هذا العمل من معان إنسانية نبيلة.
يشار أن المسرحية تقام بدعم من وزارة الثقافة ومؤسسة "ريفيوجي بردكشن" و"ماكنتوش فاونديشن" وشركة أمنية.
(بترا)

26/8/2015