أعضاء برلمان مركز الأميرة سلمى للطفولة بالزرقاء يؤدون القسم
05 / 05 / 2015

أدى أعضاء برلمان الأطفال الأردني الثالث، في مركز الأميرة سلمى للطفولة في محافظة الزرقاء يوم الثلاثاء 5/5/2015، قسم البرلمان أمام وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ، إيذانا بافتتاح الدورة العادية للبرلمان للعام الحالي 2015.
 وقالت وزيرة الثقافة في افتتاح البرلمان: إن هذه الخطوة الفريدة في المجتمع الأردني تسهم بشكل واضح في تكريس الديموقراطية وأدبيات الحوار، ومبدأ احترام الطفل، ومراعاة حقوقه الأساسية.
وأضافت: أن أعضاء البرلمان من الأطفال شكلوا حالة الفرح والبهجة هذا اليوم بفضل عنايتهم بلغتهم وثقافتهم وقدرتهم على التعبير عن انفسهم، وتنمية مهاراتهم، ما يؤكد على حجم الاستفادة من هذا البرنامج التدريبي. ويعد برلمان الطفل جهازا أساسيا لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي وقع عليها الأردن عام 1991، وهو إطار يتيح لعدد من أطفال محافظة الزرقاء الالتقاء والتشاور والتعبير عن آرائهم التي تهم الطفولة، بهدف ترسيخ ثقافة المواطنة والانتماء وقيم الديموقراطية لدى أطفال المركز، ويقام  سنويا وفق أسس وتعليمات برلمان مركز الأميرة سلمى للطفولة وتحت مظلة وزارة الثقافة.
وقال مدير ثقافة الزرقاء رياض الخطيب: إن برلمان الأطفال هو برنامج تدريبي على مهارات القيادة والحوار، وتقبل الرأي والرأي الآخر، والتواصل واحترام الذات والآخرين، والثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية، والقدرة على إدارة الأمور، والنجاح في الحياة والتأثير الإيجابي.
كما أن الأطفال الذين ترشحوا للانتخابات كانوا مثالا في التفوق العلمي والذكاء وسرعة البديهة، والتمكن من المعلومات والثقة بالنفس، والطموح والهمة العالية، والنشاط والعطاء المتواصل، والالتزام بالمسؤوليات، وقوة الشخصية، والقدرة على التعبير.
وألقت النائب الطفلة نور الشمري (12) كلمة باسم أعضاء البرلمان البالغ عددهم (30) نائبا؛ بينت فيها آلية عمل البرلمان، والبرامج التي تدرب عليها الأطفال حتى يتحمل مسؤولياته، مقترحة على وزارة الثقافة تبني ودعم مشاريع مماثلة، والتشبيك مع برلمانات الأطفال في عدد من الدول العربية. كما عرض كل من ياسر حاتم ومحمد الشديفات لتجربتهما في إدارة العملية الانتخابية، وآلية تنفيذ الدعاية الانتخابية في المدرسة، والشعارات والبرامج، وطرق إقناع الناخبين الأطفال. وقالت النائب الطفل جود سعد حداد عن المقعد المسيحي والحاصلة على نسبة تصويت بأكثر من (300) صوت؛ أنها كرست نفسها خلال الانتخابات من أجل أن تكون صوت زملائها في البرلمان، من أجل إيصال صوتهم، واحتياجاتهم وحقوقهم في الأمن والغذاء والتعليم والصحة والترويح وغيرها من الحقوق. وعُرض خلال حفل افتتاح البرلمان فيلم توثيقي من إعداد وإشراف منصور الزيود بيَّن مراحل العملية الانتخابية، وسير عملية الترشيح، وآلية الدعاية الانتخابية، ويوم الانتخابات وعملية الفرز، وإعلان النتائج والفائزين.
رياض أبو زايدة، (بترا)

5/5/2015