مهرجان الشارقة يؤكد أن القراءة حق أساسي للطفل
29 / 04 / 2015

أكد مشاركون في فعاليات استضافها مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته السابعة، على أهمية التعليم للطفل، وكونه حقّاً أساسياً له.
وأشاروا أن التعليم يقوم في وقتنا الحالي بالدور الأكبر في تنشئة الطفل، وفي تعليمه وبناء شخصيته، وتزويده بالمعارف والعلوم الأساسية الواجب تعلمها، لتكون ركيزة أساسية يعتمد عليها الطفل مستقبلاً، في مواصلة طريقه التعليمي واختيار التخصص الذي يتوافق مع قدراته وطموحه ومكونه الشخصي.
وحملت إحدى هذه الفعاليات عنوان "التعليم العامل الأكثر تأثيراً في تنشئة الطفل"، وشارك فيها الكاتب محمد جمال عمرو، ود. فاطمة الصايغ، والكاتبة روز مونتغمري.
وتحدث عمرو عن كون التعليم حقاً أساسياً من حقوق الطفل ضمنته جميع المواثيق والاتفاقات الدولية للطفل، لافتاً إلى أن شخصية الطفل تتشكل بداية في مرحلة التعليم الأساسي. وعرض عمرو لتاريخ التعليم في العالم العربي منذ القدم، ومحطات أخرى في تاريخ التعليم في الغرب، وكلها تؤكد على أهمية تعليم الأطفال وضرورته.
وقال أن النص المكتوب والمقدم للطفل يلعب دوراً في تشكيل شخصية الطفل وخياراته المستقبلية في التخصصات العلمية والأدبية، عارضاً تجربته الشخصية، حيث درس في الجامعة تخصصاً علمياً هو الهندسة المعمارية، وبعد ذلك اتجه نحو المجال الذي يجد نفسه فيه، وهو كتابة الأدب.
أما د. فاطمة الصايغ، فقالت إن هناك عزوفاً عن القراءة بين الشباب على مستوى العالم، الأمر الذي يستوجب البحث عن وسائل وطرق لتشجيع الشباب على القراءة، وقبل ذلك الوقوف على أسباب ذلك العزوف.
و تحدثت روز مونتغمري، عن النظام التعليمي الرسمي في كل من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، وعرضت مقارنة سريعة بينهما، فالنظام الألماني يتميز بصرامة واضحة لا مساحة فيها للمرح والتسلية واللعب والترفيه، في حين يسمح نظيره الأميركي بتوفير مساحة واسعة لتلك المستويات والأبعاد في العملية التعليمية، وهو ما ينعكس إيجاباً على الطفل.
من جهته، أكد د. ربيعة صباح الكواري، في محاضرة له ضمن المهرجان، على أهمية دور الإعلام في تشجيع الطفل على القراءة، داعياً إلى تأسيس مشروع إعلامي عربي خاص بأدب الطفل، والعمل على تنمية قدرات الطفل العربي إعلامياً، وإكسابه مهارات جديدة في هذا المجال..

جعفر العقيلي، (الرأي)

29/4/2015