الثقافة تعلن الإجراءات التي اتخذتها في مجال تعزيز حقوق الإنسان
09 / 02 / 2017

أعلنت وزارة الثقافة يوم الأربعاء 8/2/2017 عن جملة من الإجراءات والمتابعات التي اتخذتها مؤخرا في مجال تعزيز وتطوير منظومة حقوق الإنسان.
وشملت هذه الإجراءات محاور التشريعات والسياسات والممارسات حيال منظومة حقوق الإنسان، وما تم تنفيذه من التوصيات التي قبلتها المملكة في التقرير الوطني الثاني للوفاء بالتزامات المملكة الدولية، وما تم تنفيذه من التوصيات الواردة في الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان للأعوام (2016-2025)، وما تم تنفيذه من التوصيات الواردة في التقارير الصادرة عن المركز الوطني لحقوق الإنسان.
وقالت الوزارة في تقريرها إلى المنسق الحكومي لحقوق الإنسان إن التشريعات المعمول بها في وزارة الثقافة، والسياسات التي تمارسها الوزارة تتوافق مع المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان، ولا يوجد ضمن هذه البنود ما يخالفها.
وفي هذا الإطار تم إجراء التعديلات اللازمة على نظام التفرغ الإبداعي الثقافي الأردني وصدرت الإرادة الملكية السامية بإقراره، كما تم إقرار تعديل قانون حق الحصول على المعلومات من قبل مجلس الوزراء، وتم إرساله إلى مجلس النواب ليمر بمراحله الدستورية تمهيداً لإقراره بصورته النهائية، وذلك لتحسين جودته وليواكب القوانين العصرية.
وحول ما تم تنفيذه من التوصيات التي قبلتها المملكة في التقرير الوطني الثاني للوفاء بالتزامات المملكة الدولية، قال التقرير: إن الوزارة نفذت كفالة حق الأقليات في التمتع بخصوصياتها الثقافية، وضمان حقها في المشاركة بالحياة الثقافية وذلك من خلال تسجيل الهيئات والجمعيات الثقافية التي تمثل الأثنيات والطوائف المكونة للمجتمع الأردني، والإشراف عليها وتقديم الدعم والرعاية لها.
وفي مجال رفع سوية الوعي وإغناء المعارف، فإنّ برامج الوزارة ومشاريعها كافة تحقق هذا الهدف، وفي الوقت نفسه فإنّ هذه البرامج والمشاريع تعمل على ترسيخ المفهوم الديمقراطي بكل ما يمثله من التزام بحقوق الإنسان، وسيادة القانون والمواطنة والشفافية، واحترام التعددية والتنوع، وحرية التعبير والرأي كما كفلها الدستور.
وفي مجال توفير فرص التدريب والتأهيل في المجال الإبداعي قامت الوزارة بتوفير مراكز التدريب الإبداعية المتعددة والمدربين في العاصمة وبعض المحافظات، وتوفير المواد اللازمة للتدريب، وتعتبر رعاية الإبداع والمبدعين والمواهب من سياسات الوزارة ومهامها تجاه الشباب والأطفال.
وفي مجال المحافظة على التراث الوطني، ورفع سوية الذائقة الفنية لدى المواطن، عملت الوزارة من خلال مشاريع التراث غير المادي على مسح التراث بأشكاله المتعددة وتوثيقه ونشره وتعميمه، وتوفير سبل المحافظة عليه وتطويره.
وفي مجال رعاية الأطفال تنوعت المشاريع التي تهتم بالأطفال، فمنها مكتبة الطفل المتنقلة، وإقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتعليمية كالمهرجانات الثقافية والفنية الخاصة بالطفولة، والعروض المسرحية، ومسرح الدمى، والمسرح الجوال، والنشر لفئة الأطفال، وإلقاء المحاضرات، وورش العمل، وتشجيعهم على الإبداع، وتنمية المواهب.
وأشار التقرير إلى أن الوزارة تدعم مؤسسات المجتمع المدني الثقافية من خلال تقديم الدعم المالي واللوجستي لها ورعايتها، وتقوم بتكريم المبدعين الأردنيين ومنحهم الجوائز (العلماء، والمفكرون، والأدباء، والفنانون، والمثقفون، والمبدعون الشباب والأطفال)، إضافة إلى احترام الدولة لحرية البحث العلمي والنشاط الإبداعي وضمان حقوق الملكية الفكرية والأدبية، كما إن حقوق النشاط الإبداع والحقوق الأدبية والفنية مصانة في الأردن، إذ أن قانون حق المؤلف والحقوق المجاورة يضمن هذه الحقوق جميعها بجوانبها المتعددة (الفكرية والأدبية والمصنفات الفنية) فضلاً عن ذلك فإن الضابطة العدلية لدى دائرة المكتبة الوطنية مُكلفة بحفظ هذه الحقوق، وتحويل المخالفين إلى المحاكم المختصة.
وفيما يتعلق بما تم تنفيذه من التوصيات الواردة في الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الإنسان للأعوام (2016-2025) في مجال الحفاظ على الهوية الوطنية وإبراز مقوماتها، أعدت الوزارة مقترحا لنظام صندوق دعم الحركة الثقافية والفنية لسنة 2016، وتم إرساله إلى رئاسة الوزراء لاستكمال الإجراءات القانونية، وتمّ إقرار نظام معدل لنظام التفرغ الإبداعي الثقافي الأردني لعام 2016، وإدراج بنود لدعم المؤسسات والنشاطات الثقافية ضمن موازنة الوزارة السنوية، ورفعت الوزارة سقف اهتمامها ورعايتها لفئتي الأطفال والشباب، وذلك من خلال زيادة عدد المشاريع والفعاليات والأنشطة التي تُعنى بهاتين الفئتين، وتم رصد مخصصات لها في موازنة الوزارة السنوية ضمن الإمكانات المتاحة.
وبمناسبة احتفالية الأردن بمئوية الثورة العربية الكبرى، ومساهمة من الوزارة في نشر وتعميم الوعي بأهمية هذه الثورة ودورها في الحفاظ على الهوية الوطنية والقومية، عملت الوزارة على طباعة عدد من الكتب ضمن إصدارات الدورة العاشرة لمكتبة الأسرة الأردنية لعام 2016، وإقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تحاكي هذه المناسبة في محافظات المملكة كافة.
وحول توزيع مكتسبات التنمية الثقافية في المملكة بعدالة، أنهت الوزارة تنفيذ التصاميم الفنية والمخططات التنظيمية لإنشاء مركز عجلون الثقافي وسيباشر بالتنفيذ في هذا العام 2017، وشارفت الوزارة بالتعاون مع المعنيين على الانتهاء من إنشاء مركز الشهيد معاذ الكساسبة في الكرك، الذي خصصت له وزارة التخطيط والتعاون الدولي مبلغ وقدره 90 ألف دينار، ومركز جفين الثقافي في إربد، الذي خصصت له 30 ألف دينار.
كما استكملت الوزارة شراء مركز الحسن الثقافي في الكرك، وتجري حالياً الصيانة اللازمة له، ورصدت الوزارة مخصصات مالية لتنفيذ مراكز ثقافية في عجلون والعقبة هذا العام 2017 وسيتم المباشرة بالتنفيذ خلال الفترة القريبة القادمة، كذلك رصدت مخصصات لعمل التصاميم الفنية والمخططات التنظيمية لإنشاء مركز جرش الثقافي.
وفيما يتعلق بما تم تنفيذه من التوصيات الواردة في التقارير الصادرة عن المركز الوطني لحقوق الإنسان، عملت الوزارة على تنفيذ التوصيات الصادرة عن المركز الوطني لحقوق الإنسان، ضمن الإمكانات المتاحة للوزارة، وتبقى هذه الإمكانيات محدودة نوعاً ما في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها الدولة ما يؤثر على توفير الدعم اللازم لمؤسسات المجتمع المدني الثقافية ولمشاريعها وأنشطتها الثقافية والفنية.
كما عملت الوزارة على استحداث ممرات خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في بعض مرافق الوزارة التابعة لها، خاصة في المركز الثقافي الملكي، وستعمل على استحداث المزيد من الممرات الخاصة بهذه الفئة في باقي مرافقها، لتسهيل دخولها وخروجها بسهولة ويسر.
(بترا)

8/2/2017