بحث التعاون بين مكتبة "درب المعرفة" ومؤسسة "رنين"
19 / 02 / 2017

نظّمت مكتبة الأطفال في مؤسسة عبدالحميد شومان "درب المعرفة" ومؤسسة رنين يوم السبت 18/2/2017، حفل تخريج الدورة الأولى من ورشة "الكتابة الإبداعية" التي تم خلالها تدريب 15 من رواد مكتبة "درب المعرفة" اليافعين من (12-16) سنة على طرق الكتابة الإبداعية، وكيفية إلقاء القصص والتعبير عنها بطريقة تتناسب مع محتواها، حيث استعرض المشاركون ما تعلموه خلال التدريب الذي استمر لمدة أربعة أشهر متواصلة.

وحول التعاون ما بين مؤسسة "رنين" ومكتبة "درب المعرفة" للأطفال قالت روان بركات، المؤسس لمؤسسة رنين:" هذه الورشة ليست التعاون الأول بين "رنين" و"درب المعرفة" فقد تم مسبقاً تدريب المشرفين على الأطفال لاستخدام القصة كوسيلة تعبيرية. والجميل أن "درب المعرفة" هي أول مكتبة تتبنى استضافة جلسة أسبوعية للأطفال للاستماع".

وأضافت:" تكمن أهمية هذه الورشة أن الاهتمام بهذه الفئة العمرية قليل جداً وقلما تجد من يتبناها، حيث أن البرنامج يساعد اليافعين على اكتساب أدوات جديدة لتطوير موهبتهم بالإضافة إلى تقنيات جديدة في الكتابة، وتخلل الورشة أيضاً تدريب للمشاركين على التحكم بالصوت والإلقاء ورواية القصة".
من جهتها، أشارت رئيسة فريق عمل مكتبة درب المعرفة رؤى الحليسي بأن مكتبة "درب المعرفة" ومؤسسة "رنين" نظمتا ورشة الكتابة الإبداعية بهدف تشجيع اليافعين على القراءة والكتابة والتعبير عن الذات، وذلك من خلال إشراك اليافعين في تجربة الكتابة، وتشجيعهم عليها، نظراً لقلة الكتب الموجهة بشكل خاص لهذه الفئة، من ناحية الكمية والنوعية لتخريج جيل منتج، يكتب، ويعبر، ويبدع.
وحول الخطط المستقبلية لمكتبة "درب المعرفة" قالت الحليسي:" نعمل حالياً مع مؤسسة رنين على وضع خطة عمل لعقد ورشة ثانية للكتابة الإبداعية خلال هذا العام وسنقوم بالإعلان عنها قريباً. كما ستقوم مكتبة "درب المعرفة" بعقد جلسات قراءات قصصية يقدمها خريجي الدورة الأولى لرواد المكتبة لصقل المهارات التي اكتسبوها وليكون محفزاً لغيرهم".

ومؤسسة رنين تعنى بإيجاد منظومة تعليمية متكاملة تركز بشكلٍ أساسي على تنمية مهارة الاستماع لدى الأطفال في ظل هيمنة وسائل الاتصال المرئية التي قد تضعف مهارات التواصل لديهم.
وتعمل رنين أيضا على توظيف الفنون السمعية والبصرية والأدائية في المناهج التدريسية وتطوير قدرات الطفل والعاملين معه على حد سواء. وتطمح "رنين" إلى المساهمة في إيجاد جيل واع يمتلك المهارات الضرورية في الحياة خصوصاً مهارات التواصل والتفكير الناقد والوعي بالذات وتقديرها.
يذكر أن مؤسسة عبد الحميد شومان أسسها ويمولها البنك العربي منذ عام 1978 وأطلق عليها اسم مؤسس البنك، لتكون مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، الأدب والفنون، الابتكار المجتمعي.

(بترا)

18/2/2017