ندوة نقاشية عن دور المكتبة الوطنية في حفظ الأرشيف الوطني
21 / 02 / 2017

ناقش مثقفون مساء يوم الاثنين 20/2/2017 بمنتدى الفكر العربي، دور المكتبة الوطنية بحفظ الأرشيف والذاكرة الأردنية وحفظ النتاج الثقافي والتعريف به، وحق المؤلف والملكية الفكرية، ودور الدائرة في مجالات التوثيق وحفظ الوثائق والخدمات المكتبية وإيداع المصنفات والإهداء والتزويد.
وعرض مدير عام دائرة المكتبة الوطنية محمد العبادي نشأة ومسيرة المكتبة التي تأسست عام 1977 تحت اسم مديرية المكتبات والوثائق الوطنية وتحولت إلى اسمها الحالي عام 1990.
وقال العبادي إن الدائرة تعنى بشكل أساسي بحفظ النتاج الثقافي الوطني والتعريف به، من خلال حفظ المعلومات وإتاحة الانتفاع بها للباحثين والأجيال القادمة، إضافة إلى حماية حق المؤلف والملكية الفكرية.
وتبلغ عدد الصور الفوتوغرافية المتوافرة لدى المكتبة الوطنية حوالي ربع مليون صورة فوتوغرافية، في مختلف الموضوعات.
وبين أن قسم الوثائق الحكومية التي تبلغ مقتنياته حوالي خمسة ملايين وثيقة تم أرشفة أكثر من مليون وثيقة، إضافة إلى أرشفة أعداد الجريدة الرسمية 4,824 مليونا لغاية الآن.
ويعنى قسم الوثائق الخاصة، بجمع الوثائق من الأشخاص والمؤسسات العامة، وتسجيلها في سجل خاص، وفهرستها وتصنيفها ووضعها بين أيدي الباحثين، كذلك يقوم القسم بتنظيم المعارض الوثائقية لتوعية المواطنين بأهمية الوثائق في الدراسات التاريخية والحفاظ على هويتنا وتعريف المواطنين بموجوداتنا.
من جهته قال الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور محمد أبوحمور: إن هذا اللقاء يأتي في أعقاب إقرار مجلس النواب لقانون الوثائق الوطنية بداية هذا العام، مشيراً إلى أهمية هذا القانون فيما يتعلق بالحفاظ على الوثائق التاريخية، وكذلك توثيق وفهرسة مختلف أنواع الإنتاج والإبداع الأدبي والفني والتراث الثقافي مما يدخل في مهام المكتبة الوطنية.
وقال إنه لا تاريخ من دون وثيقة، ولا وعي للهوية وتكوين الشخصية الوطنية والإنجاز في جميع الميادين دون قراءة التاريخ وفهمه.

وأضاف أن الوعي بالوثيقة ودورها وأهميتها وصونها مسؤولية الجميع، الأفراد والمؤسسات والمجتمع، داعياً إلى إعطاء هذا الجانب الثقافي مساحة مناسبة في التعليم والإعلام وتهيئة باحثين متخصصين في دراسة الوثائق والمخطوطات؛ وموضحاً أن ما يدوَّن اليوم هو الذي سيكون الحديث عنه في المستقبل، وهو الذي سيحفظ التاريخ الذي نريد أن يسجَّل عنّا.
كما أشار الدكتور أبوحمور إلى أن الدولة الأردنية تقترب من عامها المئة "عام 2021"، وهذه المئوية ترمز إلى تاريخ حافل بالأحداث والأبعاد في الذاكرة الوطنية، يترتب عليه أمانة نقله إلى الأجيال، وإتاحة مصادره للباحثين والدارسين، وهذه فحوى رسالة الأرشيف الوطني من خلال دائرة المكتبة الوطنية.

(بترا)

20/2/2017