عبد الرحمن ياغي يترجل عن ارث ثقافي غزير
22 / 03 / 2017

فقدت الأسرة الأدبية والأكاديمية اليوم الدكتور عبد الرحمن ياغي الذي انتقل الى رحمته تعالى عن يناهز 90 عاماً.

ونعت وزارة الثقافة الراحل ياغي الذي كان عضواً في الهيئة التأسيسية لرابطة الكتّاب الأردنيين (1974)، وتولّى رئاستها لدورتين (1979-1981) بعد مسيرة حافلة بالعطاء والابداع في النقد والترجمة على المستوى المحلي والعربي.

وقدمت الوزارة التعازي لأسرة الراحل ولزملائه في الرابطة، وللاسرة الاكاديمية التي ينتمى اليها، معبراً عن حزنه لخسارة الوسط الثقافي والاكاديمي لغيابه، مستذكرا جهوده في رابط الكتاب الاردنيين التي ترأسها وكان أحد مؤسسيها، الى جانب حضوره من خلال مؤلفاته في الشعر والدراسات.

والراحل ياغي،ولد في قرية المسمية غرب الرملة سنة 1924، وانضم إلى طلاب الكلية العربية بالقدس فنال المترك الفلسطيني عام 1941، ودبلوم التربية والتعليم من الكلية العربية عام 1943.أمضى المرحلة الثانوية ونصف المرحلة الجامعية في بعثة على نفقه إدارة المعارف العامة بفلسطين خلال الانتداب البريطاني،بعد نكبة فلسطين عام 1948 التحق بجامعة القاهرة فنال منها شهادة الليسانس مرتبة شرف في الأدب العربي سنة 1950، وشهادة الماجستير مرتبة الشرف في الأدب العربي عام 1955 كما نال شهادة الدكتوراه مرتبة الشرف في الأدب العربي عام 1960.

عمل في تدريس اللغة العربية والإنكليزية في القدس وغزة وليبيا والكويت ودخل باب الترجمة فعمل مدة سنتين في مكتب فرانلكين للطباعة والنشر في بيروت، وفي مكتب الشرق الأوسط لترجمة الأفلام المطولة لتلفاز أرامكو، كما عمل مدة سنتين خبيراً باللغة العربية لهيئة اليونسكو برام الله، وأخيراً عين أستاذاً للأدب العربي في كلية الآداب بالجامعة الأردنية.

وله عدة اصدارات منها: حياة القيروان وموقف ابن رشيق منها 1961، والتنمية اللغوية والمواقف الاجتماعية 1962، وحياة الأدب الفلسطيني: من أول النهضة حتى النكبة بيروت، 1968، ورأي في المقامات، مقامات البديع 1999، اضافة الى دراسات في شعر الأرض المحتلة، والجهود الروائية من سليم البستاني إلى نجيب محفوظ بيروت، 197، وغيرها من المؤلفات.

(بترا)