رنين" و"رواد التنمية" تطلقان برنامج "القصة المسموعة" في الطفيلة
13 / 04 / 2017

 

أطلقت مؤسسة "رنين" بالشراكة مع مؤسسة "رواد التنمية"، وللمرة الأولى في  محافظة الطفيلة، برنامج "القصة المسموعة وسيلة تعلمية" الذي يستهدف مركز رواد التنمية/ مكتبة شمس الطفيلة، ومكتبة شمس البيضا بوادي موسى التابعة لرواد التنمية، إضافة إلى أربع مدارس في محافظة الطفيلة.
ويهدف البرنامج إلى زرع مكتبة صوتية تضم مجموعات "رنين" القصصية الخمس، التي تحتوي على خمس وثلاثين قصة مسموعة باللغة العربية الفصحى منتجة بشكل دارمي، مع موسيقى ومؤثرات صوتية ومشغل أقراص، إضافة إلى برنامج رنين لتدريب المدربين.
ويسعى البرنامج الى تعريف المعلمين والعاملين مع الأطفال على الطرق الإبداعية الجديدة التي من شأنها خلق مساحة تفاعلية كفيلة بتنمية مهارات التواصل والنقد الإبداعي والتعبير عن الذات، عن طريق الخروج من الإطار التقليدي والتلقيني في التعليم الى منظومة ترتكز على القصة المسموعة والدراما التفاعلية لإيصال مفاهيم وقيم تعليمية ومجتمعية مختلفة.
ويعمل على تنفيذ البرنامج متخصصون في مجال أدب الطفل والدراما وصناعة الدمى من خلال استخدام نماذج مختلفة من الأسئلة المختصة في القصة المسموعة، والتي تساعد على إثارة التفكير الناقد لدى الأطفال وتحفيز المخيلة لديهم، وإلى تنمية مهارات أساسية في مجال الدراما لتمكن الطلبة من ارتجال مشاهد درامية قائمة على رسالة القصة المسموعة، وبالتالي إعطاؤهم فرصة للتعبير عن أنفسهم وزيادة الثقة لديهم والعمل بروح الفريق.
ويتم، أيضا، استخدام طرق مختلفة لتصنيع الدمى من مواد بسيطة ومواد معاد تدويرها بهدف استخدامها في المشاهد الدرامية القائمة على رسالة عدد من القصص المسموعة، وتمكين المدرب/ المعلم من تحويل بعض منها الى عروض مسرح دمى تفاعلية لإيصال مضامين تعليمية وقيم مختلفة.
كما سيتم تنفيذ جلسات استماع تفاعلية داخل المكتبات والمدارس بهدف تنمية مهارة الاستماع والتواصل عند الأطفال، وتعزيز مجموعة من القيم التربوية وايجاد مساحات تعبيرية.
وثمنت مديرة مؤسسة رنين روان بركات، دور رواد التنمية الريادي، لافتة إلى سعادتها "بتعاوننا مع رواد التنمية من جديد نظراً لدورها الريادي في إيجاد مساحات تعبيرية للأطفال ومبادراتها الريادية في تشجيع القراءة عند الأطفال".
وبينت أن المؤسستين كان لهما تعاون سابقا في العام 2012 لإدخال مكتبة صوتية في مكتبة شمس الجبل التابعة لرواد في منطقة عمان الشرقية/ جبل النظيف، إضافة إلى مدارس مجاورة في جبل النظيف. وقالت "نطمح إلى شراكة مستدامة مع هذه المؤسسة الرائدة".
وبينت بركات أن "رنين" استطاعت حتى اليوم إدخال 220 مكتبة صوتية، وتدريب نحو 1200 معلم ومعلمة وامناء مكتبات ومتطوعين وأمهات، والوصول إلى زهاء 30 ألف طالب وطالبة في محافظات عمان، اربد، الكرك، العقبة، الزرقاء، البلقاء، جرش، عجلون، مادبا، المفرق والمخيمات الفلسطينية.
من جهتها، أكدت المديرة الاقليمية ومديرة برامج مؤسسة رواد التنمية سمر دودين، أن المؤسسة تركز على نهج التعلم المبني على التقصي والتساؤل، وتسعى دائما لرفد الأطفال بالتجارب والخبرات والوسائل التي تساعدهم على تحقيق أفضل مستوى من التعلم، في ظل الظروف التي يعيشون فيها في الأحياء التي تعاني من التهميش.
وأضافت دودين "نحن سعداء جدا بشراكتنا مع مؤسسة رنين، والتي ستساعدنا في تدريب فئة من شبابنا والمعلمين، نحو تأسيس المكتبة الصوتية، وتنمية مهاراة الاستماع لدى أطفالنا".
و"رنين" هي مؤسسة غير ربحية تعنى بإيجاد منظومة تعليمية متكاملة تركز بشكلٍ أساسي على تنمية مهارة الاستماع لدى الأطفال في ظل هيمنة وسائل الاتصال المرئية التي قد تضعف مهارات التواصل لديهم. وتعمل أيضا على توظيف الفنون السمعية والبصرية والأدائية في المناهج التدريسية وتطوير قدرات الطفل والعاملين معه على حد سواء. وتطمح "رنين" بالمساهمة في إيجاد جيل واع يمتلك المهارات الضرورية في الحياة، خصوصاً مهارات التواصل والتفكير الناقد والوعي بالذات وتقديرها.
أما "رواد التنمية"، فهي، أيضا، مؤسسة غير ربحية وليدة فكرة آمن بها فادي غندور، الريادي ومؤسسة شركة أرامكس العالمية، تعمل مع المجتمعات التي تسعى للتغلب على التهميش من خلال التعليم والبرامج الشبابية التطوعية وتنظيم العمل الأهلى مع القواعد الشعبية. يركز نهج رواد على تمتين روح المبادرة وتيسير مراجعة وتأطير الأولويات الملحة لحل المشكلات المجتمعية بمشاركة أفراد المجتمع المحلي والشباب. وتشكل ثلاث برامج الدعائم الأساسية لرواد التنمية، وهي: تمكين الشاب، وتنمية الطفل، وتمكين المجتمع.
اليوم، تعمل رواد التنمية في الأردن في كل من جبل النظيف في عمان وجنوباً في الطفيلة والبيضا. كما تعمل إقليميا في طرابلس في منطقة جبل محسن والتبانة في لبنان، وفي منطقة عزبة خيرالله في القاهرة في مصر، وفي بدرس وأربع قرى مجاورة في فلسطين، وذلك بالشراكة مع شبكة قوية من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية.

(الغد)

13/4/2017