العرض الأردني (نجيبة والسوسة العجيبة) في مهرجان الشارقة القرائي للطفل
23 / 04 / 2017

 

تواصلت عروض المسرحية الأردنية «نجيبة والسوسة العجيبة» في الدورة التاسعة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب ويستمر حتى 29 نيسان الجاري.

والمسرحية من تأليف وإخراج الكاتبين محمد جمال عمرو ويوسف البري، وإنتاج مركز زها الثقافي، وتشارك فيها الطفلات: جوان سويدان، وملاك المساعدة، وكنده العتوم.

وفي حديثه عن تأثير المسرح على الطفل، أكد عمرو أن مسرح الطفل وسيط فاعل ومؤثر، ووسيلة متعددة الأغراض حمّالة لمنظومة من الأهداف التي يمكن الوصول بالطفل إليها عبر أجواء من المرح والإمتاع، فالمسرح «معلم رديف حين نقدم من خلاله درساً تعليمياً ممسرحاً، وهو مهرج يخطف قلوب الأطفال وأبصارهم إذا أردنا إضحاكهم وإشاعة الفرح والسرور في نفوسهم، وهو حكيم إذا حمّلنا أعمالنا فيه جرعة من الحكمة والتوجيه والإرشاد لجمهور الأطفال، وهو خادم مطيع يستجيب للهدف الذي نسعى إليه من خلاله».

وحول رسالة «نجيبة والسوسة العجيبة» قال عمرو: «أردنا أن تكون إضمامة ورد، فيها من كل هدف وردة، فهي توعية صحية تحفز جمهورها من الأطفال على العناية بأسنانهم وعدم الإكثار من أكل الحلوى، وهي درس تربوي يفهم منه الأطفال أهمية الانتفاع بنصح أولياء الأمور واتباع إرشاداتهم، وهي إلى جانب ذلك فسحة من الفرح وجرعة من السعادة للأطفال الذين يستمتعون بشخصيات المسرحية (الدمى) وهي تتحاور حواراً كوميدياً حيناً، وترقص حيناً، وتغنّي وترقص معها طفلات ثلاث من أعضاء الفرقة المسرحية».

وختم عمرو حديثه بقوله إن المسرحية تمثل جرعة توعية صحية بنكهة الكوميديا على أنغام ثلاث أغنيات تسعى إلى رسم السعادة على وجوه الأطفال.

من جهته، أوضح الكاتب يوسف البري أن المسرحية تنتهج أسلوب محاكاة خيال الطفل من خلال تكوين شخصيات المسرحية من الدمى، وهي «نجيبة»، و»الأم»، و»السوسة العجيبة». حيث تعتمد فكرة المسرحية على تعليم الطفل كيفية الحافظ على الأسنان وعدم الإفراط في تناول الحلوى بأسلوب مشوّق وسط مَشاهد عالية المستوى تصوّرها ثلاث دمى صوفية.

وأضاف البري: «رغم أن المسرحية توعوية، إلا أنها لم تغفل الجانب التحليلي والمساحة التأويلية التي تتيح للطفل الاستنتاج، كما إنها راعت بأسلوبها وجملها القصيرة ولغتها الميسرة المضبوطة بشكل دقيق، أن تكون سلسة على أذن الطفل قريبة من قلبه».

ورأى أن هذه المسرحية تعدّ رديفاً تعليمياً غنياً لأيّ منهاج توعوي في مرحلة رياض الأطفال، ولغة من قلب عالم الطفل لأيّ أمّ أو معلمة تريد أن تقترب من عالم الطفل وخياله.

جعفر العقيلي، (الرأي)

23/4/2017