ندوات في «الشارقة القرائي» عن أدب الخيال العلمي
24 / 04 / 2017

 

 قال الكاتب المصري د.نبيل فاروق إن تنمية الخيال العلمي للطفل يتيح تكوين طفل مبتكر ومبدع، قادر على تسجيل سبق في مجال العلوم، وذلك في ضوء أن الكثير من المكتشفات والاختراعات العلمية جاءت نتيجة أفكار مسبقة قامت على أعتاب الخيال العلمي، وحلّقت بالطفل ليحقق طموحه المستقبلي.

جاء ذلك خلال ندوة «خيال في خيال» التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وجمعت عدداً من المتخصصين بأدب الخيال العلمي، وأدب وثقافة الطفل، وتربويين، ومتخصصين في المسرح المدرسي.

وأوضح فاروق الذي يعدّ من أبرز كتّاب أدب الخيال العلمي الذي صدر له قرابة 700 قصة خلال ثلاثة عقود، أن وظيفة الخيال العلمي هي نقل الطفل من مجال العلم الفسيح إلى عالم التنبؤ المستقبلي، داعياً إلى ضرورة ردم الهوة بين أدب الكبار والصغار، واعتبار أدب الخيال العلمي أدباً موجهاً للأطفال واليافعين والكبار على السواء.

كما عُقدت ندوة بعنوان «من أين تأتي أفكار الكتابة» كشف المشاركون فيها أثر الواقع، والماضي، والمشاهد العابرة، في تقديم أفكار للكتابة، تتجاوز صورتها الظاهرة، لتصل إلى أفكار عميقة وإنسانية كبيرة.

وسردت الكاتبة سامان شامسي حكاية كتبتها مؤخراً، لتبين آلية اختيارها لأفكار نصوصها، مشيرة إلى حكاية تخيلية للأطفال، بحوار بين طفل وبطة، تروي فيه لماذا هي وحيدة، ولماذا اختارت أن تظل كذلك؟.

وعرض الشاعر جاش نايار تجربة في كتابة القصيدة، أوضح فيها أن القصيدة في الكثير من الأحيان يجب ألّا تكون مفهومة المعنى أو تحمل أفكاراً كبيرة، فمن الجميل أحياناً أن تكون مكتوبة بمفردات ذات إيقاع موسيقي يثير الدهشة والفرح في نفس القارئ، وقرأ عدداً من قصائده، توقف في كل منها، عند تجربته في الحصول على فكرتها.

ولخّصت القاصة نانديني ناير تجربتها في استلهام الأفكار، قائلة: أستعيد حكايات مرت عليّ في طفولتي لكتابة قصصي، الأمر الذي يجعل بعض النصوص أشبه بتحويل مشاهد من سيرتي،بينما انطلقت القاصة سناء شيباني من تجربتها الشخصية في عيشها تفاصيل الحرب الأهلية اللبنانية، معتبرة أن الواقع والتجربة هي المساحة الأكثر خصوبة للعثور على أفكار نادرة وجديدة وعميقة.

(الرأي)، جعفر العقيلي

24/4/2017