البراري يرعى افتتاح مهرجان بيت الشعراء العالمي الأول
24 / 04 / 2017

 

انطلقت مساء السبت 22/4/2017 فعاليات مهرجان «بيت الشعراء العالمي الأول»، دورة الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين، بتنظيم من بيت الشعراء في إربد، وبرعاية الروائي هزاع البراري أمين عام وزارة الثقافة مندوباً عن وزير الثقافة، بمشاركة واسعة من شعراء بلغ عددهم 50 شاعراً وشاعرة، يمثلون 15دولة، وسط حضور جماهيري لافت.

لأنه ينحاز للإبداع رحّب الروائي البراري بالشعراء العرب والأردنيين المشاركين في فعاليات المهرجان الذي يستمر لغاية مساء يوم الخميس القادم، منوهاً بالفعل الثقافي الذي ينهض به بيت الشعراء.

واعتبر في كلمته التي ألقاها أن الثقافة لا تصنعها وزارة الثقافة بل هي الداعم للفعل الثقافي الذي ينتجه المبدعون والمؤسسات الثقافية على مختلف توجهاتهم الإبداعية، مستذكراً الشاعر الأردني الروماني أرابيوس وعراراً وغيرهم من الشعراء الأردنيين الذي تركوا بصمة في كراس الإبداع الأردني.

وقال نحن لا ننتصر بالدمار والموت بل بالحضارة والإبداع لأننا أصحاب فكر رغم أننا على مرمى السمع والبصر من فوهات الموت في شمال الأردن في سوريا التي تدور فيها رحى الموت، مؤكداً أن حصننا الأصيل في الأردن هو القصيدة والقصة والرجال الرجال.

ومن جهته قال رئيس بيت الشعراء الشاعر سمير قديسات: «الشعر هو الشعر، ولما كنا نحمل همّ الشعر نحمل همّ الوطن، نحمله على أجنحة القلوب ونطير به شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، نحمله فوق أكتافنا، وحينما كنا نمثل الأردن خارج الأردن، كنا نؤسس معنى طبيعة العلاقة بين الشعر والأردن».

وأكد أن الشاعر في الأردن هو ملك وأكبر دليل عل ذلك أن مؤسس الأردن كان شاعراً، وهذا ما يفسّر اختيارنا لإطلاق اسم دورة» الملك عبد الله الأول ابن الحسين»، إلى ذلك تابع تفسير العلاقة التي تربط الشعر بالأردن، منوهاً أن الشاعر في الأردن هو رئيس وزراء « عبد المنعم الرفاعي»، والشاعر في الأردن رئيس ديوان « د. خالد الكركي»، والشاعر في الأردن وزير ثقافة وهم كثر.

إلى ذلك تحدث قديسات عن فكرة إنشاء بيت الشعراء، وإطلاق نسخته الأولى من مهرجانه العالمي، معتبراً أن اختياره ليكون الاسم بيت الشعراء وليس بيت الشعر للتركيز على العمق الإنساني وليس التركيز على العمق المتعلق بالبعد النشاطي، وليكون محجاً للشعراء من جميع دول العالم. بدورها ألقت الشاعرة اللبنانية عبير شرارة كلمة قالت فيها الأردن: «مربط الشمس والبادية، حيث يهمس النخل حلاوته للأفق، والأردن سلة غلال الأغوار، ومصباح الروح والنشيد الذي رواه الرواة في مدينة البتراء، مؤكدة أن للأردن كلّ الجهات التي تأتي إلى كلّ الجهات».

وفي ختام حفل الافتتاح قدمت فرقة المهابيش وصلة تراثية، فيما كرّم الروائي البراري الشعراء العرب المشاركين بتقديم درع بيت الشعراء لهم.

يشارك في فعاليات المهرجان التي تتنقل بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة البلقاء التطبيقية ومركز الحسين الثقافي وجامعة آل البيت وقرية حرثا وعجلون: من شيكاغو، فضل خلف، من فلسطين، نيفين طينة، من المغرب، محمد حجو، من دبي، شيخة المطيري، من عُمان، إبراهيم السالمي، من السعودية، نايف الرشدان، نجلاء المطيري، زينب غاصب، بلقيس الشميري، محمد أبو شرارة، محمد الفوس، من الجزائر، سهام بوقرة، من العراق، جواد الحطاب، من البحرين، أحمد الدوسري، من لبنان، عبير شرارة.

ويشارك من الأردن: حيدر محمود، جريس سماوي، صلاح جرار، نايف أبو عبيد، محمود الشلبي، محمود فضيل التل، حربي المصري، خالد الجبر، أحمد أبو ردن، سلطان الزغول، إبراهيم الكوفحي، صفوان قديسات، لؤي أحمد، محمد حيفاوي، أكرم الزعبي، حسن البوريني، حسين الترك، محمد الخمايسة، علي عبيدات، خالد المياس، سعد الدين شاهين، محمد سمحان، عبد الله أبو شميس، علي فريحات، سعيد يعقوب، عبد الرحمن مبيضين، إيمان عبد الهادي، جاسر البزور، محمد العموش، نبيلة الخطيب، غدير حدادين، أمين الربيع، عمر أبو الهيجاء، وفارس الشيحان.

أحمد الخطيب، (الرأي)

24/4/2017