الأردني أحمد الأخرس ضمن متأهلي جائزة كتارا لشاعر الرسول
25 / 04 / 2017

 

تأهل الشاعر الأردني أحمد الأخرس ضمن الحلقة الأولى من التصفيات النهائية لجائزة شاعر الرسول والتي تقام في الحي الثقافي بكتارا وتفرز ثمانية شعراء للمرحلة الثانية وذلك عن قصيدته "باب لغار النبي".

وتأهل لجانب الأخرس الشعراء أوس عبد الحميد محمد الإفتيحات من العراق بقصيدة «ارتقاء»، وحسن عبده علي صميلي من السعودية بقصيدة «ترتيلة لنبي البياض»، وسمير مصطفى فراج حسن من مصر بقصيدة «سدرة المعنى»، وعبد العزيز العبدالعزيز الشوربجي من مصر بقصيدة «أعظمهم محمد»، وعبد الله محمد عطاالله العنزي من السعودية بقصيدة «من جانب الليل»، ومحمد إبراهيم محمد يعقوب من السعودية بقصيدة «نهر المحبة، ومحمد أحمد دركوشي من سوريا بقصيدة «شهيد بالباب».

وقال الأخرس للرأي أن أهمية هذه المشاركة تأتي من أنها تؤكد على قيم المحبة تجاه رسول التسامح والأخلاق لنسير على هديه، إضافة إلى أنها مكان مناسب للتنافس بين الشعراء العرب وإظهار قدراتهم الإبداعية تحت عنوان مهم هو حب الرسول عليه السلام.

وعبّر الأخرس عن سعادته في هذه المشاركة التي تتيح له الفرصة الحقيقية لتقديم ما يليق برسول الله عليه السلام، وتمثيل بلده وجيله من الشباب الواثق بما يقدم على صعيد المشهد الشعري العربي.

وعن أهمية المشاركة في هذا المحفل الشعري الكبير، قال الشاعر الكويتي ناصر ثويني المشارك في فئة الشعر النبطي إن جائزة كتارا لشاعر الرسول تكتسي قيمتها في تسميتها، والاكتفاء بالمشاركة لوحدها شرف لكل إنسان، مشيراً إلى أنه بالرغم من حيازته لقب شاعر المليون في سنة 2011، إلا أن أمله بالفوز بجائزة شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم له وقع أجلّ وأعظم.

وأشاد الشاعر الكويتي الذي يشارك بقصيدة عنوانها «نور النبوة» بقرار استحداث فئة الشعر النبطي في الدورة الثانية لجائزة كتارا لشاعر الرسول، معتبراً إياه قراراً حكيماً وواقعياً، بحكم أن «النبطي» هو اللغة السائدة والأسرع وصولاً إلى الجماهير في منطقة الخليج العربي.

ومن جانبه، قال الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا المشارك في فئة الشعر الفصيح بقصيدة «الفيض المحمدي» انه سعيد بالمشاركة في هذه الجائزة التي تمثل بموضوعها قيمة كبيرة، وتحرك بفعالياتها الراكد الشعري في العالم العربي، معتبراً أن هذه المشاركة إضافة نوعية لتجربته الشعرية التي خاضها عبر سنوات من خلال مشاركته في العديد من المسابقات والأمسيات..

وأبرز ولد بمبا الفائز بلقب أمير الشعراء سنة 2008 أن جائزة كتارا حفزت المبدعين على تسخير الحرف والكلمة من أجل محبة رسول الله الكريم ونصرته.

وكانت شهدت المرحلة الأولى من التصفيات النهائية في فئة الشعر الفصيح مشاركة خمسة عشر شاعراً، تفننوا في إلقاء ما جادت به قرائحهم من جميل فن القول وجزالة القصيد، في مدح خير الورى، وذكر شمائل الحبيب المصطفى، أمام لجنة تحكيم مكونة من الأستاذ الدكتور يوسف حسين بكار، فواز بن عبدالعزيز اللعبون، وأحمد إبراهيم درويش.

وفي حفل الافتتاح الذي جرى في الحي الثقافي بكتارا أشاد المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا د. خالد بن إبراهيم السليطي بجائزة كتارا لشاعر الرسول التي أصبحت تتبوأ مكانتها الرائدة على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي، وان تنظيم الدورة الثانية جاء احتفاء بالنجاحِ الذي حققته الجائزة في تعزيزِ مكانة شعر المديح النبوي.

وأضاف السليطي أن الاحتفاء بكوكبة من الشعراءِ الذين يتنافسون في التغني بمناقب وفضائل خير البشر، ومديح أخلاق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصفاته الحميدة، عبر قصائد من نفائسِ الشعر، تستوحي مادتها الإبداعية من السنةِ النبويةِ الشريفة، وتنقلُ لنا صدق المشاعر، ونبل الأحاسيس، ورقة الوجدان، هو غاية هذا المهرجان.

وقام السليطي، والمشاركون، وضيوف المهرجان بجولة على أروقة، وأجنحة معرض مهرجان حب الرسول الذي اشتمل على عروض، ومسابقات للأطفال، وورش للخط والرسم وفن الطباعة والتصوير الضوئي، كما تقدم بعض المؤسسات برامج ومحاضرات ومسابقات تثقيفية في السيرة النبوية، وقراءات من ديوان الشعر النبطي والفصيح، بالإضافة إلى 3 عروض مسرحية للأطفال وفقرات للأناشيد الدينية والتربوية.

 

(الرأي)

25/4/2017