رئيس الوزراء يفتتح مركز إربد الثقافي.. اليوم
11 / 05 / 2017

يفتتح رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، مركز إربد الثقافي، الساعة الواحدة من ظهر اليوم الخميس، بحضور وزير الثقافة نبيه شقم وعدد من كبار المسؤولين.

والمركز يقع على بعد ثلاثة كيلو مترات من إربد باتجاه الحصن، والمشروع يتكون من طابقين وتسوية، ويتكون من قاعة متعددة الاغراض، متحف للتراث، الجاليري، صالة كبار الزوار، الإدارة وغرف للممثلين والمسرح، والصالات الرئيسية وغرف البويلرات ووحدات التكييف، والحمامات، وكما يشتمل الطابق الأول على المكتبة، مكاتب الموظفين، غرف الكمبيوتر، المنجرة، غرفة الموسيقى، غرفة الرسم، حمامات واستراحة، وغرف التحكم، غرفة الكهرباء، وغير ذلك من الأغراض المتعددة لخدمة الهيئات الثقافية والمثقفين.

ويشتمل حفل الافتتاح اليوم على كلمة المهندس سمير مارديني حيث سيقدم تعريفا هندسيا بمحتويات المركز والبنية الاساسية، فيما يقدم الشاعر الدكتور محمد مقدادي كلمة المثقفين في إربد، ومن ثم يقدم وزير الثقافة كلمة ترحيبية بدولة رئيس الوزراء، ومن ثم إزاحة الستار عن حجر التأسيس للمركز، وثم يقوم دولته بجولة داخل المركز الثقافي.

«الدستور»، التقت بعض المثقفين في مدينة إربد وسألتهم عن أهمية هذا المركز في تنشيط وخدمة الثقافة والمثقفين في المدينة، ومدى حاجة المدينة لمثل هذا المركز الذي يعد صرحا ومعلما ثقافيا وحضاريا للمدينة.

الشاعر مهدي نصير:

مركز اربد الثقافي الذي تأخر سنوات عن موعد افتتاحه وتشغيله كان ولا يزال أمل مثقفي وفناني محافظة اربد بوجود صرحٍ ثقافيٍّ متنوع البُنى وقادرٍ على احتضانِ حراكٍ ثقافيٍّ ومسرحيٍّ وموسيقيٍّ وفنٍّ تشكيليٍّ ونشاطاتٍ شعبيةٍ وتراثيةٍ تُمثِّل الثقافة والحياة في محافظة اربد الثرية بمكوِّناتها الثقافية العالية.

وحتى يكون هذا المركز فاعلاً وحاملاً للواء العمل الثقافي الجاد، يجب أن يتم هيكلة نشاطاته ورفده بمثقفين حقيقيين قادرين على تفعيل هذه الطاقة المتاحة وبثِّ الحياة في أرجائها لتكون منارةً ثقافيةً دائمة النشاط والحضور في الحياة الإربدية، ولا بدَّ أيضاً من تشكيلٍ هيئةٍ استشارية من مثقفي المحافظة تعمل بشكلٍ مؤسَّسيٍّ ودائمٍ وتساهم بفعاليةٍ في توجيه وإدارة هذا الصرح الثقافيِّ المميز والكبير.

وقد يكون خطوةً ثقافيةً عاليةً ومميزةً في جعلِ هذا المركز مقراً لبعض الهيئات الثقافية الفاعلة كرابطة الكتاب الأردنيين في اربد ورابطة التشكيليين والمسرحيين والموسيقيين، حيث أن حضور هذه الهيئات في هذا المركز يبثُّ الحياة والحركة والدماء الثقافية القادرة على حمل ملف الثقافة في محافظةٍ عريقةٍ كمحافظة اربد وخصوصاً أننا مقبلون في عام 2021 لتكون اربد عاصمةً للثقافة العربية وما يتطلبه ذلك من تنظيمٍ ثقافيٍّ يبرز الوجه الثقافيَّ العميق والأصيل والمتجدِّد لهذه المدينة التي نحبُّها وننتمي إليها ونحبُّ أن تكون حاضرةً في المشهد الثقافي والفني الأردني والعربي.

أبارك لأربد ومثقفيها وفنانيها وقراها وأريافها ولادة هذا الصرح الثقافيِّ الكبير الذي انتظرناه طويلاً عسى أن يكون نافذةً للفن والأدب وحاضنةً للمثقفين وللمواهب الشابة التي تبحث دائماً عن حاضنةٍ لإبداعها.

الشاعر حسن البوريني:

بدايةً أزفُّ التبريكات المُخلِصة لوزارةِ الثقافة على امتلاكها صرحا ثقافياً يكادُ أن يكونَ مَجمَعاً عاماً شاملاً مُجهزاً بكافةِ التقنيات المَكانية والآلية الا وهو مركز إربد الثقافي هذا الصَّرح الذي أخذ العديد من السنوات حتى آل إلى ما هو عليه الآن مِن كماليةٍ وافية فجميعُنا نعرف بانَّ العمل بهذا الصَّرح كان منذ عام 2008 وجرّاء العديد من المُعيقات التي سعَت الجهات المُخلصة إلى تذليلها ليغدو المركز مركزاً قائماً بذاته على مساحة تصل إلى (14.000) متر مربع يُشغِلُ منها المبنى ما يصل إلى (4.500) متر مربع مساحة البناء وهذا البناء يحوي العديد من قاعات العرض ومسرح ومرافق وخدمات وغرف أجهزة وسيطرة ومكاتب إدارية للعاملين في هذا الصرح الكبير جميعها مجهزة تجهيزاً تاماً وشاملاً ووافياً وعن ساحة المبنى المُجهزة بمواقف لمركبات الزائرين ومقاعد خارجية اشبه ما تكون بمقاه صيفيه ليلقى الزائرُ فيها سُبلَ الراحة والهدوء . ولكي لا أُجانبُ الحقَّ فإنَّ الموقع يُشكل الكثير من العبء والعناء لكثير من مثقفي المحافظة الذين لا يمتلكون واسطة نقل تقلّهم حيث المركز، الامر الذي يتركهم أمام خيارين الأول أن يتكبّد الزائر النفقات المالية كأجرة مواصلات في ظلّ الظرف المالي الصّعب، أو أنْ يغيب عن الفعاليات الثقافية وفي كلّتا الحالتين الأمر سلبي للغاية ولكن يبقى الأمل كبيرا في وزارة الثقافة بأن تُسيّر واسطة نقل تكونُ من تجمّع مُحدد في المدينة وبوقتٍ محدد أيضاً تنقل الزائرين في يوم الفعالية تحديداً، وبهذا تجري دماءُ الحياةِ في عُروقِ هذا الصَّرح الذي نرجوه دائماً منارةً ثقافية عامرة، وكلّنا أمل بأن لا تُخيّب وزارةُ الثقافة هذا الحُلم الذي أراهُ حُلماً عاماً وقابلاً للتحقيق .

الكاتبة الهام أبو مسامح:

ضمن مشروع المدن الثقافية الذي تبنته وزارة الثقافة، كانت إربد مدينة الثقافة الأردنية في العام 2007، وتقرر خلال هذا إقامة مركز ثقافي في المدينة، وتأخر افتتاح المركز بسبب بعض المطبات التي حالت دون افتتاحه حتى هذا التاريخ، وكما تم اختيار إربد مدينة الثقافة العربية في العام 2021، ويأتي هذا الاختيار لمكانة وأهمية المدينة ثقافيا وحضاريا وتاريخيا، وكما تضم المدينة وقراها العديد من الهيئات الثقافية الفعالة إلا أن بعض هذه الهيئات تفتقد إلى مقرات لإقامة الأنشطة الثقافية والفنية.

من هنا يأتي دور هذا «مركز اربد الثقافي»، وأهميته في تنشيط الحركة الثقافية والفنية والإبداعية، وإقامة الأنشطة داخله وتبني بعض المواهب الثقافية والفنية ودعمها، واربد كما يعلم الجميع تفتقد إلى المسارح وصالات العرض للأعمال الفنية وهذا الآن متوفر في المركز الذي سيسد ثغرات عديدة كانت تعاني منها مدينة إربد، ونتمنى من القائمين على المركز الإعداد لبرامج شهريه ومؤتمرات ثقافيه حول الرواية والقصة القصيرة والشعر والنثر والنقد، لإبراز الوجه الحضاري والثقافي للمدينة، وكذلك الإعداد للمسابقات الثقافية لتنشيط دور الثقافة في اربد وعلى مستويات علمية عالية التقنية، والعمل على تكريم الرموز الإبداعية في المدينة والسعي على تطور الثقافة ونشرها على المستوى المحلي والعالمي. مبروك للمدينة مركزها الثقافي.

عمر أبو الهيجاء، (الدستور)

11/5/2017