الفنان بقاعين: تكريمي حافز لمزيد من البذل والعطاء
28 / 05 / 2017

 

قال الفنان سهيل بقاعين بأن تكريمه من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين هو تكريم لكل الفنانين في الأردن وهو وسام يزين مسيرة كل فنان أردني، مضيفا بأن التكريم حافر لمزيد من البذل والعطاء في خدمة المكفوفين والفئات الأخرى التي تحتاج رعاية فنية خاصة .

واعتبر بقاعين في تصريحه للرأي ان اللفتة الملكية دعم للفن الأردني والإبداع بشكل عام وما الإنجاز الذي تحقق في رعاية المكفوفين فنيا ما هو إلا جزء من خطة عمل طويلة ستحقق لهم آفاقا فنية واسعة .

وكان حصل بقاعين على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثالثة، تقديرا لجهوده الدؤوبة في إثراء الفن التشكيلي ومبادراته التطوعية، وخصوصاً تلك الموجهة لفئة المكفوفين، حيث أطلق مبادرة "قارئ اللون" بالتعاون مع أكاديمية للمكفوفين، التي أسهمت في رفع قدرة الطلبة المكفوفين في التعبير عن مكنوناتهم وأحاسيسهم، بالإضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم ودمجهم بالمجتمع، حيث أصبحت مقتنياتهم الفنية حاضرة في العديد من الهيئات والمؤسسات والأكاديمية الأردنية والعربية.

وكانت تكللت جهود الفنان بقاعين مؤخرا بافتتاح مرسم "عبق اللون" المرسم الدائم للأكاديمية الملكية للمكفوفين برعاية وزير التربية والتعليم وهو بتبرع سخي من جلالة الملك.

بدأ الفنان بقاعين مبادرته الفنية في تعليم المكفوفين الرسم منذ سنوات وله تجارب مهمة هي على التوالي: «ظلال اللون»، «قارئ اللون»، «ما وراء البصر»، وصولا الى «عبق اللون»، الذي شكل تجربة رائدة ومستحدثة تقرب اللون والشكل الفني للمكفوفين من خلال لغتهم ووسائل تفاعلهم مع المحيط، كما تشركهم في تذوق اللوحة الفنية جماليا وفكريا.

إضافة إلى إشرافه على مرسم عبق اللون يرافق بقاعين المتحف المتنقل التابع للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة والذي نظم ورشات فنية في أكثر من 1500 مدرسة في مختلف أنحاء المملكة حيث يرافق المتحف المتنقل مشرفا لورشات الرسم ويقدم مساهماته الفنية لمن يلتقي بهم لاسيما من فئة الأطفال.

بقاعين فنان مجرب متأثر بتيارات الحداثة في الفن التشكيلي، أقام عدداً من المعارض الشخصية وله مشاركات جماعية استضافتها صالات محلية أردنية وعربية وعالمية، وله مقتنيات في هيئات ومؤسسات وأكاديميات أردنية وعربية وأوروبية. ويحرص على المشاركة في ورشات رسم الأطفال.

 

رسمي الجراح، (الرأي)

28/5/2017