عواد تؤكد عوائد التبادل الفني للفرق الشقيقة والصديقة
15 / 06 / 2017

ترتبط وزارة الثقافة باتفاقيّات مع نظيراتها العربيّة والصديقة في إطار التبادل الثقافي للفرق الفنيّة والفلكلوريّة التي تستضاف في مهرجانات ونشاطات أو أسابيع ثقافيّة، وهي مهمّة منوطة بمديريات العلاقات الثقافيّة الدوليّة والعامة عادةً في هذه الوزارات.
وبحسب مديرة مديرية العلاقات الثقافيّة الدوليّة والعامة في وزارة الثقافة رولا عواد فإنّ تفعيلاً للبروتوكولات الثقافيّة المبرمة، يتم تبادل إقامة أسابيع ثقافيّة عربيّة ودوليّة، وإقامة فعاليات ثقافيّة عربية ودوليّة مثل المعارض الفنيّة والمحاضرات وعروض الفرق الفنيّة الفلكلوريّة والموسيقيّة وسوى ذلك مما يدخل في هذا المجال.
وقالت عواد إنّ اتفاقيّات الوزارة مع وزارات الثقافة في البلدان الشقيقة والصديقة تتضمّن المشاركة في الفعاليات الثقافية المقامة كالمؤتمرات والمهرجانات واللقاءات والملتقيات والندوات.
وقالت إنّ استضافةً وتنظيماً لعروض فنيّة لفرق عربيّة ودوليّة جرى التفاهم بشأنها للمشاركة في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون ضمن التبادل الثقافي مع الدول الشقيقة والصديقة وذكرت عواد عدداً من الفرق المشاركة في مهرجان جرش 2017 في دورته الثانية والثلاثين في هذا الجانب بالتنسيق مع إدارة المهرجان ولجنته العليا: فرقة أوف الاستعراضيّة من فلسطين، وفرقة الموسيقى التقليدية الصينية، ومجموعة عقد الجلاد الغنائيّة السودانيّة، وفرقة مطروح للفنون الشعبيّة من مصر، والفرقة الأرمنيّة ساسنا دزرير، والفرقة السعودية الشعبيّة.
وقالت إنّ ذلك يستند إلى بند المهرجانات الثقافية ضمن البروتوكولات الثقافية التي تنص على مشاركة الطرفين في المهرجانات والمؤتمرات والحوارات الثقافية التي تعقد في كلا البلدين، وبند مجال فنون ضمن البروتوكولات الثقافيّة الذي ينصّ على تبادل الفرق الموسيقيّة والشعبيّة والمسرحيّة والمشاركة في المناسبات الفنيّة التي تقام في كلا البلدين.
وترى عواد أنّ هذا التبادل يمنح الثقافات في الدول الشقيقة والصديقة لأن تتلاقى مما يمنح هذه الدول المزيد من اللقاء الثقافي والفني الإنساني ويعزز التعارف الفني ويتيح لهذه الفرق فرصة تقديم ذاتها للآخرين.

إبراهيم السواعير، (الرأي)

13/6/2017